محطة أصفهان لتخصيب اليورانيوم-أرشيف
محطة أصفهان لتخصيب اليورانيوم-أرشيف

أبدت إيران رفضها إرسال اليورانيوم المخصب خارج حدودها، وقال كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي عباس عراقجي الأحد إن "طهران ترفض إرسال مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج".

وأكد عراقجي، الذي سيشارك في المفاوضات مع القوى الكبرى بشأن الملف النووي الإيراني الثلاثاء والأربعاء في جنيف، أن "الخط الأحمر بالنسبة لإيران في المفاوضات هو تخصيب اليورانيوم (...) يمكننا أن نتناقش في شكل وكمية ومستوى تخصيب اليورانيوم لكن إرسال إنتاجنا (من اليورانيوم) إلى الخارج يشكل خطا أحمر".

وأضاف، في تصريح نقله الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي، أن فريق المفاوضين الإيرانيين "سيدافع عن حقوق إيران ولن يتراجع قيد أنملة عن كل ما يحق للأمة الإيرانية أن تحصل عليه بموجب القوانين الدولية".

وقال أيضا إن "الجمهورية الإسلامية في إيران ستستخدم كل حقوقها للتحكم بالتكنولوجيا النووية المدنية وخصوصا تخصيب اليورانيوم".

وسيجتمع ممثلو إيران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين إضافة إلى المانيا) الثلاثاء والأربعاء في جنيف لاستئناف المفاوضات النووية المتوقفة منذ شهر أبريل/نيسان الماضي.

وأشار عراقجي إلى أن إيران "ستعرض خطتها (...) وتأمل في التوصل إلى اتفاق في مهلة معقولة".

وكثف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الأيام الأخيرة المقابلات مع وسائل الإعلام الأوروبية وطالب بوقف أي نشاط لتخصيب اليورانيوم ووقف بناء "مفاعل أراك"، الذي يعمل بواسطة المياه الثقيلة.

 واتهم نتانياهو طهران بالرغبة في صنع السلاح الذري تحت غطاء برنامجها النووي المدني، وهو ما تنفيه إيران باستمرار.

تباين الآراء السياسية حول "نووي طهران" في إسرائيل

وتباينت الآراء في الأوساط السياسية في إسرائيل حول التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في شأن الملف النووي الإيراني.

واتهمت أحزاب المعارضة الإسرائيلية نتانياهو  بأنه يعمل على تخويف الإسرائيليين من الخطر الإيراني مما يجعل إسرائيل في عزلة دولية.

وقالت زعيمة ميرتس اليساري زهابة كالؤون إن "نتانياهو ليس شرطي العالم ولسنا لوحدنا فلدينا مشاكل مصيرية في إسرائيل والمشكلة الأساسية بالنسبة لنا هي عدم التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين".

ودعت  كالؤون نتانياهو إلى "التركيز على العملية السلمية مع الفلسطينيين ويترك الملف الإيراني للعالم لحله".

من جانب آخر، دافع نائب الوزير أوفير أكونيس عن نتانياهو قائلا إنه "يقوم بدور تسليط الضوء على الخطر الإيراني وهذا هو دور القائد أمام شعبه حتى ولو كان ذلك غير مريحا".

مزيد من التفاصيل في تقرير خليل العسلي من القدس:

​​
​​

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".