وزير الخارجية الاميركية جون كيري.أرشيف
وزير الخارجية الاميركية جون كيري.أرشيف

سجل وزير الخارجية الأميركي جون كيري رسالة مصورة حذر فيها من فرض عقوبات جديدة خلال فترة الأشهر الستة التي يشملها اتفاق جنيف الأخير.

 
وقال في كلمته إن الاتفاق لا يخفف العقوبات المفروضة عليها كثيرا بقدر ما يعطل برنامجها إلى حد كبير.
 
وقال كيري في كلمته "إننا بذلك نلغي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة، كما نوقف برنامجها لتشغيل أجهزة الطرد المركزي حيث هي الآن ونجعلهم يتوقفون عن استخدام أكثر أجهزة الطرد المركزي تقدما".
 
مقطع فيدو لكلمة كيري:

​​
وأضاف "وهذا يعني أننا بينما نواصل المضي قدما في المفاوضات، فلن يتقدم البرنامج النووي لإيران بل سيتراجع في بعض جوانبه".
 
وتابع "وفي نهاية المطاف، فإن الاختيار بيد إيران لتثبت أن برنامجها سلمي حقا، ويمكنها قول ذلك، لكن القول لا يجعله أمرا واقعا".
 
وقالت المتحدثة باسم الخارجية جنيفر بساكي للصحافيين إن كيري "يدرك تماما أن النقاش ( في الكونغرس) سيكون صعبا لكنه يرى أن كل الأمور ينبغي ألا تكون بالضرورة موضع اختبار قوة".
 
وأكدت بساكي أن "هذا الفيديو يشكل جزءا من جهودنا للتأكد من أن مناقشة هذه المسألة تستند إلى وقائع وليس إلى شائعات أو أي أمر آخر".
 
وتأتي كلمة كيري بعد تصريحات للرئيس باراك أوباما في سان فرانسيسكو الاثنين دافع فيها عن اعتماد النهج الدبلوماسي مع إيران ردا على انتقادات إسرائيل وخصومه الجمهوريين في الكونغرس.
 
كما حذر البيت الابيض الثلاثاء الكونغرس من التصويت على عقوبات اقتصادية جديدة، معتبرا أنها ستأتي بنتائج معاكسة في وقت تنفتح فيه "نافذة دبلوماسية".
 
روحاني: لن نتراجع
 
وصرح الرئيس الإيراني حسن روحاني الثلاثاء بأن إيران لن توقف تخصيب اليورانيوم بعد الاتفاق المبدئي الذي وقعته مع الدول الكبرى، والذي يقضي بقبول إيران فرض قيود على برنامجها النووي مقابل تخفيف محدود للعقوبات المفروضة عليها.
 
وقال روحاني في لقاء مع التلفزيون الإيراني إن لطهران الحق في مواصلة عمليات التخصيب دون توقف.
 
وأعرب روحاني، في الوقت ذاته، عن تفاؤله إزاء التوصل إلى اتفاق  نهائي، مضيفا أن رفع العقوبات سيحدث "فرقا إيجابيا في الاقتصاد  الإيراني".

حقل نفطي في إيران
حقل نفطي في إيران

قال وزير الطاقة التركي تانير يلدز الاثنين، إن بلاده قد تزيد وارداتها من النفط الإيراني فور رفع العقوبات المفروضة على طهران بعد التوصل إلى اتفاق بينها وبين الدول الغربية.
 
وأوضح الوزير أن كمية النفط الخام الذي تستورده بلاده من إيران التي تعد المزود الرئيسي لأنقرة بالنفط إلى جانب روسيا، يمكن أن ترتفع من 105 آلاف برميل يوميا إلى 140 ألف برميل.
 
وصرح الوزير لتلفزيون سي إن بي سي أنه "قبل العقوبات، كانت نصف وارداتنا من النفط تأتي من إيران. قد تحدث أمور في دول مختلفة. لكن أولويتنا هي تلبية احتياجات تركيا".
 
وتأتي هذه التصريحات فيما يتوجه وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو إلى طهران لتعزيز العلاقات مع إيران.
 
وأشاد داود أوغلوا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف بين إيران والدول الست الكبرى في عطلة نهاية الأسبوع.
 
وكانت تركيا رفضت في وقت سابق من هذا الشهر خفض واردتها من النفط الإيراني. ومنحتها واشنطن تصريحا خاصا باستيراد النفط الإيراني لمدة ستة أشهر، ويتوقع أن تراجع هذا التمديد الشهر المقبل.
 
وتعد تركيا، التي لا تمتلك الكثير من موارد الطاقة، أحد المستوردين الرئيسيين للنفط والغاز الطبيعي الإيراني.