المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله على خامنئي
المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله على خامنئي

أعرب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي عن شكوكه الجمعة حول حصول محرقة اليهود وحجمها، منددا بـ"الخطوط الحمر" التي يفرضها الغرب على حرية التعبير.

وقال خامنئي في خطاب بمناسبة رأس السنة الإيرانية (نوروز) إن "الدول التي تدعي الحرية تفرض خطوطا حمر وتتشدد في الدفاع عنها".

أضاف أنه في الدول الأوروبية "لا أحد يتجرأ على أن يتحدث عن محرقة اليهود التي لا نعلم إذا كانت حقيقية أم لا، وكيف حصلت في حال كانت حقيقية".

وأدلى خامنئي بخطابه في مدينة مشهد ودعا إلى "الصمود" إزاء "الغزو الثقافي" للغرب خصوصا في ما يتعلق بمبدأ حرية التعبير".

وقال إن "التشكيك في محرقة اليهود يعتبر خطأ جسيما يمنعون حصوله ويوقفون المسؤول ويلاحقونه أمام القضاء ويدعون الحرية". وأضاف "وينتظرون منا عدم الدفاع عن خطوطنا الحمر لجهة عقائد وقيم الثورة".

لن ننتظر رفع العقوبات
   
ودعا خامنئي الشعب الإيراني إلى إبداء "مقاومة أكبر" في وجه العقوبات الغربية دون انتظار أن يتم رفعها.

وقال خامنئي "على الأمة أن تكون أكثر قوة. وإذا لم يكن الشعب قويا فإن القوى (الغربية) التي تبتز الدول الأخرى ستفرض عليه آراءها وتدوسه وتعتدي عليه وتهينه".

وأضاف خامنئي "يجب ألا ننتظر أن يرفع الأعداء العقوبات. فليذهبوا إلى الجحيم. علينا أن نرى ما يمكننا أن نقوم به من جانبنا".

وفرضت الولايات المتحدة والدول الأوروبية عقوبات اقتصادية صارمة على إيران في السنوات الأخيرة لحمل طهران على تعليق برنامجها النووي الذي يشتبه في أنه يخفي شقا عسكريا.


المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

المفاوضات الإيرانية مع المجموعة الدولية في فيينا
المفاوضات الإيرانية مع المجموعة الدولية في فيينا

اختتمت في فيينا الأربعاء جولة ثانية من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، بين إيران ومجموعة 1+5، واتفق المفاوضون على أن تعقد الجلسة المقبلة بين السابع من نيسان والتاسع منه، في العاصمة النمساوية، تمهيداً للانتقال من الاتفاق المرحلي الذي وقع في تشرين الثاني/ نوفمبر إلى تسوية نهائية للملف.

وتفاوتت التعليقات حول الجولة.

وأكد مسؤول أميركي كبير أن التغلب على الخلافات بين إيران والقوى العالمية الست سيكون "صعبا للغاية برغم أن كل الأطراف تهدف للالتزام بمهلة الستة أشهر للتوصل إلى اتفاق"، مضيفاً أن "الخلاف هو على عدد من المواضيع، منها موضوع التخصيب" الذي وصفه بأنه "فجوة ستتطلب بعض الجهد الشاق للوصول إلى نقطة نجد عندها بعض الموافقة".

وحول موضوع مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل، قال المسؤول الأميركي إن الخلافات لا تزال واسعة أيضا. إذ تخشى القوى الغربية أن ينتج المفاعل البلوتونيوم من الدرجة التي تستخدم في صنع أسلحة.

من ناحية أخرى، قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إن المحادثات كانت "مفيدة وجوهرية"، مضيفة "أجرينا مناقشات مفيدة وجوهرية شملت مجموعة من القضايا من بينها التخصيب ومفاعل آراك والتعاون المدني النووي والعقوبات".

وأعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنه يرى "مؤشرات" تقود للتوصل إلى اتفاق نهائي حول البرنامج النووي الإيراني، مضيفاً أنه "بالنسبة إلى الموضوعات الأربعة (مفاعل آراك والعقوبات والتعاون النووي وتخصيب اليورانيوم) فهناك مؤشرات إلى تفاهم ممكن يحترم حقوق الأمة الإيرانية".

يذكر أن اتفاقا أوليا وقع بين الغرب وإيران في كانون الثاني/ يناير يسمح برفع جزئي للعقوبات الغربية المفروضة على إيران مقابل تجميد أنشطة نووية حساسة. ويشمل الاتفاق الأولي فترة ستة أشهر.

على صعيد آخر، وجه 83 سيناتورا أميركيا الثلاثاء رسالة إلى الرئيس باراك أوباما أكدوا فيها أن ايران "لا تتمتع بأي حق ضمني في تخصيب اليورانيوم بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي"، مطالبين بإغلاق مفاعل آراك، وبإجراء عمليات تفتيش "مباغتة ومتواصلة".

ورد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالقول إن إيران جزء من الدول التي تتحكم بالتكنولوجيا النووية وستبقى كذلك وخصوصا في مجال تخصيب اليورانيوم. وأضاف "ينبغي ألا يشك أحد بذلك.. يمكن لبعض الدول والأميركيين أن يقولوا ما يشاؤون".

وأكد روحاني أن إيران مستعدة " لمزيد من الشفافية حول برنامجها النووي" وقال "لا نريد اثارة قلق الآخرين" بشأن البرنامج النووي، مؤكداً أنه من الممكن التوصل الى اتفاق شامل في غضون ستة أشهر.

يذكر أن الهدف النهائي لاجتماعات فيينا التي تضم إلى إيران، الدول الست الكبرى في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين والمانيا) هو الوصول إلى اتفاق شامل يرمي إلى ضمان الطابع السلمي لبرنامج إيران النووي.

المصدر: وكالات