الرئيس الإيراني حسن روحاني
الرئيس الإيراني حسن روحاني. أرشيف

أعلن مصدر رسمي تركي الخميس أن الرئيس الإيراني حسن روحاني سيزور تركيا الاثنين، في أول زيارة له إلى أنقرة منذ انتخابه العام الماضي.
 
وأفاد المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته بأن روحاني سيبحث في أنقرة مع رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان العلاقات الثنائية والوضع في الشرق الأوسط.
 
وأكد المسؤول أن هذه الزيارة كانت مرتقبة منذ وقت طويل وأن وفدا كبيرا من الوزراء سيرافق الرئيس الإيراني
 
وتحاول الجارتان تركيا وإيران تحسين علاقاتهما المتوترة بسبب النزاع السوري الذي تساند فيه أنقرة المعارضة في حين تدعم طهران نظام الرئيس بشار الأسد.
 
وقد زار أردوغان إيران في كانون الثاني/يناير حيث أعلن نية البلدين في مضاعفة حجم مبادلاتهما التجارية خلال 2014 من 13.5 مليار دولار إلى 30 مليار دولار.
 
ويتوقع أيضا أن تتناول المباحثات بين الطرفين برنامج إيران النووي المثير للجدل. وتتفاوض إيران منذ بداية العام الجاري مع الدول الكبرى (الولايات المتحدة وألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا) حول اتفاق من شأنه أن يطمئن بقية العالم حول الطابع السلمي لبرنامجها مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.
 
وتنوي تركيا التي تعتمد كثيرا على إيران وروسيا لإمدادها بموارد الطاقة زيادة وارداتها من النفط والغاز من إيران عند رفع العقوبات الدولية المتوقعة في إطار اتفاق مرحلي حول البرنامج النووي لطهران.
 
وكان الرئيس الإيراني وأمير الکويت صباح الأحمد الجابر الصباح الأحد قد أجروا محادثات في طهران مطلع الشهر الجاري تناولت عددا من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها الملف السوري والوضع في العراق، إضافة إلى الوضع في مصر.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية وموقع "راديو سوا"

بدء مفاوضات إيران
بدء مفاوضات إيران

واجهت إيران ضغوطا غربية الأربعاء لزيادة التعاون في تحقيق متعثر منذ فترة طويلة تجريه الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول أبحاث أنجزتها طهران، يشتبه أنها تتصل بإنتاج قنبلة ذرية، وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية.

ورحبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى شاركت في اجتماع في الوكالة الدولية بتجاوب إيران مع التحقيق لكنها شددت على ضرورة أن تبذل طهران مزيدا من الجهد لتبديد مخاوفهم تماما.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن من الأفضل أن ترد إيران على أسئلة الوكالة كي يتسنى للقوى الست -الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا- التوصل إلى اتفاق طويل الأجل مع طهران.

وتهدف هذه المحادثات إلى فرض مجموعة من القيود التي يمكن التحقق منها على نشاط إيران النووي وإنهاء العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

وكانت الوكالة تحقق منذ فترة في شكوك بأن إيران ربما قامت بجهود منسقة لمعالجة اليورانيوم واختبار متفجرات وتعديل مخروط صاروخ متعدد المراحل كي تصلح لتركيب رأس حربي نووي.

وقالت إيران إن هذه المزاعم كاذبة، لكنها عرضت المساعدة لتوضيحها منذ تولي الرئيس حسن روحاني الرئاسة العام الماضي.

وأشار الاتحاد الأوروبي -الذي يضم ثلاث من بين القوى الست التي تتفاوض مع إيران- إلى إحراز بعض التقدم في محادثات منفصلة بين إيران والوكالة الدولية.

لكن الاتحاد الأوروبي (28 دولة) قال في بيان أمام اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية المؤلف من 35 دولة "ندعو إيران إلى تقديم المعلومات ذات الصلة للوكالة وتسريع تعاونها معها لتبديد بواعث القلق لدى الوكالة بشكل كامل".

وطرح مبعوث كندا لدى الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرا لها الأمر بشكل أكثر صراحة، قائلا إن إيران تسلك نهجا متباطئا في تعاملها مع الوكالة.

ووفقا لمسودة بيان فإن زعماء مجموعة السبع الكبار المجتمعين في بروكسل هذا الأسبوع سيطالبون إيران بالتعاون بشكل كامل مع الوكالة "وحل كل القضايا العالقة"، ما يزيد الضغوط التي تتعرض لها طهران.

وقال السفير الأمريكي لدى الوكالة جوزيف ماكمانوس إن التوصل إلى حل للقضايا الخاصة بما تقول الوكالة إنها أبعاد عسكرية لبرنامج إيران النووي أمر "حاسم".

وأضاف ماكمانوس "لن تستطيع الوكالة التوصل إلى استنتاج بشأن ما إذا كان البرنامج النووي الإيراني مخصص فقط للأغراض السلمية ... إلا من خلال تعاون إيران الكامل مع الوكالة."

ويركز التحقيق الذي تجريه الوكالة أساسا على ما إذا كانت إيران عملت على تصميم رأس حربي نووي.

المصدر: راديو سوا ورويترز