فيديريكا موغيريني
فيديريكا موغيريني

يعقد الإثنين المقبل في بروكسل اجتماع يدخل في إطار المفاوضات الجارية حول الملف النووي الإيراني تستضيفه مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني​ مع وزراء الخارجية الإيراني والألماني والبريطاني والفرنسي كما أعلن مكتبها الثلاثاء.

وسيعقد هذا الاجتماع بين الأوروبيين والجانب الإيراني غداة لقاء مرتقب في لوزان بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف ضمن إطار جولات المفاوضات الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقالت متحدثة باسم الدائرة الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي إن مع اقتراب انتهاء مهلة التوصل إلى اتفاق سياسي في 31 اذار/مارس، فإن هذا الإجتماع يثبت الجهود التي يبذلها الاتحاد الأوروبي لتحقيق نتيجة، مضيفة "نبذل ما في وسعنا في هذا الصدد".

وتحاول ايران والدول الكبرى التوافق قبل 31 آذار/مارس على اتفاق شامل يجيز لطهران يدء بعض الأنشطة النووية المدنية لكنه يمنعها من حيازة السلاح النووي، مقابل رفع العقوبات الدولية التي تضر باقتصادها.

المصدر: وكالات

مبنى الكونغرس
مبنى الكونغرس

اعتبر الرئيس باراك أوباما أن الرسالة التي بعثها أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ إلى إيران تمثل مفارقة، متحدثا عن "تحالف غير معتاد" يمثله التخاطب المباشر بين جمهوريي الولايات المتحدة ومتشددي إيران.

واعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، من جانبه، أن التحذير الذي بعثه جمهوريو الكونغرس إلى بلاده لا ينطوي "على قيمة قانونية" ويأتي من "باب الدعاية".

وأضاف "على أعضاء مجلس الشيوخ أن يعلموا أنه وفق القانون الدولي، فإن الكونغرس لن يستطيع تغيير مضمون الاتفاق وأن أي خطوة من الكونغرس تهدف إلى منع تطبيق اتفاق محتمل ستكون انتهاكا للالتزامات الدولية للحكومة" الأميركية.

تحديث (19:46 بتوقيت غرينتش)

ندد البيت الأبيض برسالة بعثها 47 عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ إلى إيران، معتبرا أنها تدخل في جهود إدارة الرئيس باراك أوباما للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن هذه الرسالة تشكل "استمرارا لجهد منحاز يهدف إلى إضعاف قدرة الرئيس على قيادة السياسة الخارجية" للولايات المتحدة.

وكان 47 عضوا جمهوريا من أصل 54 عضوا جمهوريا في في مجلس الشيوخ نشروا الاثنين رسالة مفتوحة إلى القادة الإيرانيين يحذرونهم فيها من التوصل إلى اتفاق نهائي حول برنامج طهران النووي مع إدارة الرئيس أوباما لأنها غير مطلقة الصلاحيات دستوريا.

وتشير الرسالة إلى أن الرئيس أوباما لا يملك الغالبية المطلوبة في الكونغرس لإقرار أي اتفاق مع ايران، وتدعو القادة الإيرانيين أيضا إلى أن يأخذوا بعين الاعتبار فترة ولاية اعضاء مجلس الشيوخ، إذ أن المجلس المقبل قد يعدل شروط الاتفاق.

وذكر الموقعون أنهم يعتبرون أي اتفاق لا ينال موافقة الكونغرس اتفاقا تنفيذيا بين الرئيس أوباما والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي.

وتابعت الرسالة أن الرئيس المقبل قد يبطل اتفاقا تنفيذيا من هذا النوع بجرة قلم وأن أعضاء الكونغرس الجدد قادرون على تعديل شروطه.

المصدر: وكالات