بطيخ
بطيخ

تحولت صور بطيخ إيراني فاسد في أسواق دول خليجية إلى قضية رأي عام، طالب على أثرها مغردون بمقاطعة المنتجات الإيرانية التي اعتبروها مدخلا لـ"مؤامرة إيرانية كبرى ضد دول الخليج".

وتداول مغردون على موقع "تويتر" منذ يومين صور بطيخ إيراني محذرين من تناوله بسبب وجود "ثقوب مريبة" في قشرته، إذ لم يستبعدوا حقنه بمواد سامة كجزء من مؤامرة إيرانية لـ"غزو الخليج".

​​

وأدى انتشار هذه الأخبار المتسارع وتقديم بلاغات من طرف مواطنين للتحقيق في سلامة البطيخ إلى قيام السلطات الصحية في عدد من دول الخليج بتطمين المواطنين، من خلال إصدار بيانات تؤكد أن مصدر الثقوب هو نتيجة إصابتها بطفيليات طبيعية.

​​

​​

وعلى الرغم من التطمينات الرسمية في دول خليجية إلا أن إشاعة "المؤامرة الإيرانية" أخذت منحى آخر بنشر دعوات لمقاطعة جميع المنتجات الإيرانية المستوردة في دول الخليج.

ودعت تغريدات إلى وقف استيراد أي منتجات إيرانية في دول مجلس التعاون الخليجي، ووقف التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

وكتب نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان "بعد ظاهرة البطيخ الإيراني في الخليج.. صدقوني أن الفواكه الإيرانية المصدرة للخليج كارثة صحية".

​​

وعبر مغردون آخرون عن استيائهم من نشر هذه التغريدات، ووصفها بعضهم بـ"السخيفة"، معتبرين أنها تعكس نظرية المؤامرة التي أثرت على جميع مناحي الحياة.

​​

​​

وأكدت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء، من جانبها، أن إشاعة البطيخ الفاسد هي بمثابة بداية لفرض قيود وتضييق الخناق على السلع الإيرانية في الخليج.

تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة
تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة

كشفت إيران لأول مرة عن غواصة جديدة، يتوقع خبراء أسلحة أنها مسيرة وغير مأهولة بطاقم بحري من الداخل.

وإذا صحت الأنباء بشأن هذه الغواصة، فإن إيران ستكون بذلك الدولة الثالثة عالميا بجانب الولايات المتحدة وبريطانيا، التي تملك هذه التكنولوجيا، بحسب تقرير مجلة "فوربس" الأميركية.

وأضاف التقرير أن الغواصة الإيرانية الجديدة تشبه غواصة "أوركا" الأميركية، من إنتاج شركة بوينغ، من حيث حجمها الكبير وتشغيلها بطاقة الديزل الكهربائية، إلا أن النموذج الإيراني يبدو أقل تكلفة.

وقد تم عرض الغواصة الإيرانية في حفل تضمن 100 قارب تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني، والذي اشتهر بمخالفاته الطائشة في مياه الخليج، خاصة عندما تحرش بناقلات نفط خلال العام الماضي.

كما تم عرض قوارب سريعة أخرى محملة بالصواريخ تدعى اختصارا بـ "FAC"، بجانب قوارب سرعة ومركبات تحت الماء مخصصة للضفادع البشرية، بجانب بعض الطائرات الصغيرة المخصصة للعمليات البرية.

وأشار تقرير فوربس إلى أن كل القطع المعروضة تعتبر قديمة باستثناء الغواصات المسيرة.

وقد تمثل الغواصات المسيرة كبيرة الحجم، وسيلة جديدة لبحرية الحرس الثوري من أجل استعراض النفوذ والهيبة في المنطقة، حيث يمكن لدفع الديزل الكهربائي منحها مدى غوص طويل.

وبسبب حجمها الكبير، فإن هذه الغواصات ستكون قابلة لدمج أسلحة جديدة بها، حيث يمكن على سبيل المثال، استخدامها من أجل زرع الألغام.

وفي إحدى صور الغواصة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فإنه يظهر شخصان يقفان عليها، أحدهما يجلس على كرسي ويتحكم بها من خلال جهاز تحكم عن بعد، بينما يساعد الآخر في تعديل كابل الاتصال.

وأضافت مجلة فوربس أن هذا قد يعكس مرحلة تطوير مبكرة للغواصة، إلا أن العروض العسكرية دائما تكون مختلفة عن مسرح العمليات.

وتبني إيران غواصات صغيرة الحجم بما يتلائم مع قدراتها الصناعية المحدودة، وقد تمثل تقنيات التحكم عن بعد تحديا لها فيما يخص الغواصات، إلا أنها لديها خبرة طويلة في تسيير الغواصات الانتحارية عن بعد مثل التي استخدمتها في اليمن، بحسب فوربس.