الأطراف المشاركة في مفاوضات النووي
الأطراف المشاركة في مفاوضات النووي

أعلن الاتحاد الأوروبي الثلاثاء استئناف مفاوضات النووي الإيراني في 12 أيار/مايو في فيينا.

وأفادت الدائرة الدبلوماسية في الاتحاد في بيان بأن المفاوضة هيلغا شميت ومساعدي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومجيد تخت رونجي "سيعاودون عملهم في 12 أيار/مايو في فيينا. وسينضم إليهم في 15 أيار/مايو المديرون السياسيون" في وزارات خارجية الدول الكبرى الأخرى.

وأضاف البيان أن المديرين السياسيين والمفاوضين الإيرانيين المساعدين سيواصلون العمل على صياغة نص خطة عمل شاملة إثر الاتفاق الإطار الذي توصلت إليه طهران والدول الاعضاء في مجموعة الدول الست في 2 نيسان/أبريل في لوزان.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الاثنين أن صياغة اتفاق شامل حول برنامج طهران النووي "تتقدم" رغم "نقاط عالقة عدة" في النص الذي يجب أن يكون جاهزا بحلول 30 حزيران/يونيو المقبل.

ويهدف الاتفاق إلى ضمان الطبيعة السلمية الكاملة للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران منذ 2006.

وقد ندد وزير الخارجية جون كيري السبت في مقابلة مع تلفزيون إسرائيلي بما وصفه بـ"الهستيريا الكبيرة" التي تحيط بالمفاوضات الجارية للتوصل إلى الاتفاق النهائي حول البرنامج النووي الإيراني.

وشدد على أن الاتفاق النهائي يتضمن السماح لمفتشين بدخول المنشآت النووية الإيرانية من دون تحديد سقف زمني.

وكان ظريف أعلن الأربعاء أن بلاده مستعدة لتطبيق أعلى درجات الشفافية الدولية بشأن برنامجها النووي، مؤكدا أنها ترغب في التوصل إلى اتفاق نهائي في أسرع وقت ممكن. 

المصدر: وكالات

تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة
تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة

كشفت إيران لأول مرة عن غواصة جديدة، يتوقع خبراء أسلحة أنها مسيرة وغير مأهولة بطاقم بحري من الداخل.

وإذا صحت الأنباء بشأن هذه الغواصة، فإن إيران ستكون بذلك الدولة الثالثة عالميا بجانب الولايات المتحدة وبريطانيا، التي تملك هذه التكنولوجيا، بحسب تقرير مجلة "فوربس" الأميركية.

وأضاف التقرير أن الغواصة الإيرانية الجديدة تشبه غواصة "أوركا" الأميركية، من إنتاج شركة بوينغ، من حيث حجمها الكبير وتشغيلها بطاقة الديزل الكهربائية، إلا أن النموذج الإيراني يبدو أقل تكلفة.

وقد تم عرض الغواصة الإيرانية في حفل تضمن 100 قارب تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني، والذي اشتهر بمخالفاته الطائشة في مياه الخليج، خاصة عندما تحرش بناقلات نفط خلال العام الماضي.

كما تم عرض قوارب سريعة أخرى محملة بالصواريخ تدعى اختصارا بـ "FAC"، بجانب قوارب سرعة ومركبات تحت الماء مخصصة للضفادع البشرية، بجانب بعض الطائرات الصغيرة المخصصة للعمليات البرية.

وأشار تقرير فوربس إلى أن كل القطع المعروضة تعتبر قديمة باستثناء الغواصات المسيرة.

وقد تمثل الغواصات المسيرة كبيرة الحجم، وسيلة جديدة لبحرية الحرس الثوري من أجل استعراض النفوذ والهيبة في المنطقة، حيث يمكن لدفع الديزل الكهربائي منحها مدى غوص طويل.

وبسبب حجمها الكبير، فإن هذه الغواصات ستكون قابلة لدمج أسلحة جديدة بها، حيث يمكن على سبيل المثال، استخدامها من أجل زرع الألغام.

وفي إحدى صور الغواصة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فإنه يظهر شخصان يقفان عليها، أحدهما يجلس على كرسي ويتحكم بها من خلال جهاز تحكم عن بعد، بينما يساعد الآخر في تعديل كابل الاتصال.

وأضافت مجلة فوربس أن هذا قد يعكس مرحلة تطوير مبكرة للغواصة، إلا أن العروض العسكرية دائما تكون مختلفة عن مسرح العمليات.

وتبني إيران غواصات صغيرة الحجم بما يتلائم مع قدراتها الصناعية المحدودة، وقد تمثل تقنيات التحكم عن بعد تحديا لها فيما يخص الغواصات، إلا أنها لديها خبرة طويلة في تسيير الغواصات الانتحارية عن بعد مثل التي استخدمتها في اليمن، بحسب فوربس.