الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 69
الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 69

أفاد الرئيس الإيراني حسن روحاني السبت بأنه لا تزال هناك "العديد من الخلافات حول تفاصيل" الاتفاق النووي الذي تسعى إيران والدول الكبرى للتوصل إليه بحلول 30 حزيران/يونيو.

وقال روحاني في مؤتمر صحافي بمناسبة مرور عامين على انتخابه إن الإطار العام الذي تريده طهران مقبول لدى مجموعة الدول الست، لكن لا تزال هناك العديد من الخلافات بشأن التفاصيل تتطلب معالجتها.

وأضاف "نحن جادون جدا في المفاوضات. لا نسعى إلى كسب الوقت ولكن في الوقت ذاته نحن لسنا أسرى للوقت. نحن لسنا في عجلة من أمرنا ونحاول استغلال كل فرصة للتوصل إلى اتفاق جيد".

ويجري مفاوضون إيرانيون مع مفاوضين من مجموعة الدول الست محادثات في فيينا للتوصل إلى اتفاق يضمن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات المفروضة على إيران.

ومنذ ما يقارب السنتين، دخلت القوى الكبرى في مفاوضات شاقة مع إيران أدت إلى التوصل إلى اتفاق أولي في 20 نيسان/أبريل الماضي، على أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي بحلول أواخر الشهر الحالي.

والجمعة، أعرب مسؤول روسي بارز عن قلقه بشأن التباطؤ في إحراز تقدم في المحادثات النووية.

تحديث (18:27 تغ)

أعلن مسؤول إيراني في الدفاع المدني السبت أن طهران قررت منع المسؤولين الذين يطلعون على معلومات سرية من استخدام هواتفهم الذكية خلال العمل بهدف تفادي مخاطر التجسس.

ويأتي تصريحه بعد أن أعلنت السلطات السويسرية والنمساوية بشكل منفصل فتح تحقيق حول شبهات بالتجسس المعلوماتي في فنادق تستضيف مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

وقد وجهت إيران أصابع الاتهام نحو إسرائيل.

وقال الجنرال غلام رضا جلالي في تصريح نقلته وكالة أنباء "ايسنا" إن "المسؤولين الذين يطلعون على معلومات سرية لا يحق لهم استخدام هواتفهم الذكية وعليهم استخدام هواتف أخرى خلال العمل".

وأضاف: "تحتفظ الهواتف الذكية دائما بنسخة من المعلومات التي يتم حفظها فيها، وبطريقة ما تتمكن الشركة المصنعة للهاتف من الوصول إلى هذه المعلومات".

وأكد أنه يجري حاليا إعداد توجيهات بهذا الشأن دون أن يوضح متى سيتم بدء تطبيقها.

حماية أماكن المفاوضات

في غضون ذلك، طلبت إيران من الحكومة النمساوية اتخاذ تدابير فورية لحماية مكان المفاوضات النووية، بعد شكوك بوجود تجسس معلوماتي في فنادق تجري فيها هذه المحادثات.

وأكدت السلطات السويسرية والنمساوية الخميس فتح تحقيقات منفصلة حول هذه الشكوك.

وذكرت وكالة الأنباء ايسنا أن سفارة إيران في النمسا طلبت في بيان "من وزارة الخارجية النمساوية اتخاذ التدابير على الفور لضمان أمن مكان المفاوضات خاصة تدابير حماية معلوماتية".

كذلك طلبت السفارتان الإيرانيتان في برن وفيينا في بيانين منفصلين أن تعلم الحكومتان السويسرية والنمساوية إيران بنتائج "تحقيقاتهما حول التجسس في مكان المفاوضات".

وتجتمع وفود إيران ودول مجموعة 5+1 حاليا في فيينا سعيا لإحراز تقدم في المفاوضات، بغية التوصل إلى اتفاق نهائي قبل حلول الموعد النهائي المحدد لذلك في نهاية حزيران/ يونيو.

وهذه المحادثات بين الدبلوماسيين والخبراء من مجموعة الدول وإيران جرت في جولات مفاوضات عديدة معظمها عقد في سويسرا وفي النمسا منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2013.

المصدر: وكالات

ترامب ينتقد أداء الحكام الديمقراطيين في وجه أعمال العنف خلال الاحتجاجات
ترامب ينتقد أداء الحكام الديمقراطيين في وجه أعمال العنف خلال الاحتجاجات

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس إفراج إيران عن العسكري السابق في البحرية الأميركية مايكل وايت، مضيفاً أنّه سيعود إلى عائلته "قريباً جداً".

وكتب ترامب في تويتر أنّ وايت "على متن طائرة سويسرية غادرت لتوها المجال الجوي الإيراني. نتوقع أن يعود إلى منزله بجانب عائلته في الولايات المتحدة قريباً جداً".

وكانت أسرة وايت، الذي اعتقلته إيران عام 2018، قالت في بيان إن طهران أطلقت سراحه وهو في طريق عودته للوطن.

وأفرجت السلطات الإيرانية عن وايت، وهو محارب قديم في البحرية الأميركية، من السجن في منتصف مارس ، لكنه كان محتجزا في إيران تحت الوصاية السويسرية لأسباب طبية.

ودعت كلا الدولتين إلى إطلاق سراح السجناء بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. 

وإيران هي أشد دول الشرق الأوسط تضررا من الفيروس، في حين سجلت الولايات المتحدة أكبر عدد من الوفيات والإصابات في العالم.