كيري خلال لقائه ظريف بعد عودته من طهران
كيري خلال لقائه ظريف بعد عودته من طهران

وصفت وزارة الخارجية الأميركية اجتماع جون كيري بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف الثلاثاء في جنيف بأنه كان "إيجابيا".

وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في بيان صحافي الثلاثاء إن الوزيرين عقدا مناقشات مطولة مباشرة حول المفاوضات بين إيران ومجموعة الدول الست.

وأضاف "جرى إبلاغي بأنه كان اجتماعا إيجابيا" من دون أن يورد مزيدا من التفاصيل حول فحواه.

وأكد كيربي أن المفاوضين لا يزالون يعملون على إزالة الخلافات العالقة من أجل التوصل إلى اتفاق.

آخر تحديث 15: 12 ت غ في 30 حزيران/يونيو

اتفقت مجموعة الدول الست وإيران على تمديد المفاوضات بشأن البرنامج النووي لطهران، والتي تعقد حاليا في فيينا، إلى السابع من تموز/يوليو المقبل، أملا في التوصل إلى اتفاق ينهي الخلاف بشأن الملف.

وفي هذا الصدد أيضا، مدد الاتحاد الأوروبي قراره المتعلق بتجميد العقوبات المفروضة على إيران أسبوعا إضافيا، لإعطاء المفاوضين فرصة كافية للتوصل إلى اتفاق.

وكان الاتحاد قد جمد عقوباته المفروضة على الجمهورية الإسلامية مطلع 2014 كبادرة حسن نية، مع بدء المفاوضات بشأن البرنامج النووي.

  وفي سياق متصل، أفادت وكالة أسوشييتد برس نقلا عن مسؤول غربي، القول إن تقريرا ستصدره الوكالة الدولية للطاقة الذرية، سيؤكد أن إيران التزمت بتعهداتها وقامت بخفض مخزونها من اليورانيوم المخصب.

لقاء كيري وظريف (12:35 بتوقيت غرينيتش)

عقد وزير الخارجية الأميركي اجتماعا مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف الذي عاد إلى فيينا الثلاثاء قادما من طهران، حيث أجرى مشاورات مع القيادة الإيرانية بشأن تفاصيل اتفاق نووي محتمل بين الجمهورية الإسلامية ومجموعة الست.

وأفاد موفد قناة "الحرة" إلى المفاوضات النووية، بأن الاجتماع بين المسؤولين استمر لنحو ساعة، قبل أن ينظم إليهما أعضاء من الوفدين الأميركي والإيراني.

​​

وقال ظريف لدى وصوله إلى العاصمة النمساوية الثلاثاء، إن المفاوضات بلغت مرحلة حساسة، وإن "الاتفاق الوحيد الذي ستوافق عليه الأمة الإيرانية هو اتفاق منصف ومتوازن يحترم عظمتها وحقوقها"، مشيرا إلى أنه عاد إلى فيينا للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وكانت المفاوضات بين الجانبين قد استؤنفت السبت، وعاد وزير الخارجية الإيراني إلى طهران مساء الأحد للتشاور مع المسؤولين في طهران بشأن التفاصيل التي تم بحثها. 

والتقى ظريف أيضا نظيره الروسي سيرغي لافروف الذي وصل إلى فيينا الثلاثاء أيضا.

ومن المقرر أن يعقد كيري اجتماعا مع لافروف الثلاثاء، على هامش المفاوضات النووية.

ومن المقرر أن يعود بقية وزراء خارجية الدول الست (الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا)، إلى فيينا هذا الأسبوع لاستكمال المفاوضات، على أمل التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني.

مزيد من التفاصيل مع موفد قناة "الحرة" إلى العاصمة النمساوية ميشال غندور:

​​

المصدر: الحرة/ وكالات

جانب من جلسات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني
جانب من جلسات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن من المبكر الإشارة إلى أن المفاوضات النووية بين مجموعة الدول الست وإيران ستنجح، ويأتي هذا فيما نفى مسؤول أميركي تقديم واشنطن تنازلات لإيران بهدف التوصل إلى اتفاق.

وصرح كيري للصحافيين الاثنين ردا على سؤال حول ما إذا كانت المحادثات في فيينا تحرز تقدما "نحن نعمل، ومن المبكر جدا إصدار أية أحكام".

وفي مؤشر محتمل على حدوث تقدم، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين إنه سيتوجه إلى فيينا الثلاثاء تزامنا مع عودة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، من جانبه، استعداده العودة إلى فيينا "في أي لحظة عندما يكون ذلك ضروريا" .

"لا تنازلات"

في غضون ذلك، رفض مسؤول أميركي انتقادات بشأن تقديم إدارة الرئيس باراك أوباما الكثير من التنازلات في سعيها للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

وقال المسؤول، الذي لم يكشف عن اسمه، إن واشنطن لم تقض كل هذا الوقت في التفاوض للرضوخ في نهاية الأمر.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهم يوم الأحد الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين بالتراجع عن اتخاذ مواقف قوية في المحادثات.

أما المسؤول الأميركي فأكد أن الولايات المتحدة تتمسك بمبادئ اتفاق لوزان بسويسرا وأنها تتوقع من إيران الشيء نفسه.

جنيف- ميشال غندور

قال المتحدث باسم البيت الابيض جوش إرنست إن هناك مسائل لا تزال عالقة في المفاوضات بين إيران ومجموعة الدول الست بشأن برنامج طهران النووي، مشيرا إلى أن فرق التفاوض لا تزال تبذل كل ما في وسعها لإزالة العقبات المتبقية.

وأضاف "اقتربنا من الموعد النهائي، ومستعدون للجلوس إلى طاولة المفاوضات لبضعة أيام إضافية، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يتماشى مع الإطار السياسي الذي أتُفق عليه مطلع نيسان/أبريل الماضي".

وبين إرنست أن "الكرة الآن في ملعب الإيرانيين"، فهم " يريدون رفع بعض العقوبات عنهم، لكن هذا يتطلب عددا من التعهّدات الجدية منهم، بما فيها إغلاق كل الطرق المؤدية إلى حصولهم على السلاح النووي".

قضايا صعبة تنتظر الحل

وقال مسؤول أميركي كبير يشارك في مفاوضات فيينا في حديث لموفد قناة "الحرة" إلى جنيف ميشال غندور إن هناك "قضايا صعبة وجدية ما زالت موجودة ويجب أن تحل من أجل التوصل إلى الاتفاق الشامل".

وأضاف "ما زلنا لا نعرف حتى الآن ما إذا كنا قادرين على الوصول إلى هذا الأمر. نحن نريد ذلك ونأمل أن يتحقق لكننا لا نعرف ما إذا كان ذلك سيتحقق".

وأوضح المسؤول الأميركي أن العمل مركز في هذا الوقت على وضع كل التفاصيل المتعلقة بالمعايير التي حددت في لوزان عبر نصوص وملاحق دقيقة ومفصلة جداً. ووصف هذه التفاصيل بالصعبة جداً والمعقدة، وهدفها هو التأكيد للعالم أن الاتفاق قوي وطويل الأمد ويمكن التحقق منه.

وكشف المسؤول أن الاتفاق الذي يجري العمل عليه سيتضمن ثلاث مراحل. تبدأ من التوقيع على الاتفاق ثم التحضيرات اللازمة للتطبيق وصولاً إلى بدء التنفيذ.

آلية جديدة للدخول إلى المواقع

وكشف أنه تم العمل على آلية يعتقد أنها تضمن للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدخول إلى المواقع التي تحتاج إلى دخولها. ورأى أن مسألة الدخول إلى المواقع العسكرية الإيرانية لا تعني أنه يجب الدخول إلى كل المواقع لأن الولايات المتحدة لا تسمح لأحد بالدخول إلى كل مواقعها العسكرية وهذا ليس ملائما.

وأضاف أن هناك أغراضاً عسكرية تقليدية وأسراراً عسكرية لكل بلد لا يريد أن يشاطرها مع الآخرين. لكنه استطرد قائلاً إنه يجب أن تكون أي منشأة متوفرة للتفتيش إذا اعتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن هناك حاجة للدخول إليها للوصول إلى وثائق موجودة هناك ويجب أن تكون قادرة على الوصول إليها حتى ولو كان الموقع عسكرياً.

ورفض المسؤول الأميركي تحديد أي موعد لبدء تطبيق آلية رفع العقوبات.

وقال إنه تم الاتفاق في لوزان على آلية تطبق على مراحل لرفع العقوبات. وعلى إيران أن تأخذ سلسلة من الخطوات سيتم التحقق منها وأنه على الولايات المتحدة والدول الأخرى أن تقوم بتحضيرات معينة للتمكن من رفع العقوبات. 

تحديث 21:06 بتوقيت غرينتش

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن من وصفته بـ"مسؤول أميركي بارز" قوله الاثنين إن المفاوضات النووية بين إيران والدول الكبرى توصلت إلى نظام يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول المواقع الإيرانية المشتبه بها.

ويضمن الاتفاق، حسب المسؤول، منح الوكالة الدولية حق دخول المواقع الإيرانية إذا كان لدى الوكالة سبب يبرر ذلك الدخول.

ونقلت وكالة رويترز عن "مسؤول أميركي رفيع" قوله إن الاعتقاد بأن واشنطن ستتنازل في المفاوضات النووية مع إيران هو اعتقاد سخيف. وأضاف المسؤول أن الأمل ما زال قائما بنجاح الجولة الحالية من المحادثات لكن لا أحد يتحدث عن تمديد طويل الأجل لتلك المحادثات.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري اجتمع الاثنين مع مسؤولين إيرانيين في فيينا لإجراء مزيد من المحادثات. ولم يكشف ما إذا كان أحرز أي تقدم ملموس أثناء الاجتماع، وقال كيري إن من السابق لأوانه اتخاذ أي قرارات.

واجتمع كيري ايضا مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو حسبما أفاد موفد قناة "الحرة" إلى فيينا ميشال غندور.

من جهة ثانية، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في الإدارة الأميركية قوله إن التقارير عن رسالة وجهها الرئيس باراك أوباما إلى القيادة الإيرانية ليست دقيقة. وكانت صحيفة همشهري الإيرانية أفادت بأن أوباما بعث مؤخرا رسالة خاصة إلى القيادة الإيرانية بواسطة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حول المفاوضات النووية.

وكان العبادي قد اجتمع مع أوباما في الثامن من حزيران/يونيو على هامش قمة مجموعة السبع في ألمانيا ثم زار طهران في 17 من الشهر الجاري واجتمع بالمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي والرئيس حسن روحاني. 

تحديث 17:12 بتوقيت غرينتش

يواصل الخبراء أعضاء وفود التفاوض بين مجموعة الدول الست وإيران مباحثاتهم في فيينا، في انتظار عودة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وبقية وزراء مجموعة الدول الست لاستكمال المشاورات على المستوى السياسي، أملا في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وغادر معظم وزراء خارجية الدول الكبرى باستثناء وزير الخارجية الأميركي جون كيري فيينا مساء الأحد، على أن يعودوا خلال هذا الأسبوع لاستكمال المفاوضات.

والتقى كيري الاثنين مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو. وتركزت المباحثات بين المسؤولين على وضع آلية لتفتيش المنشآت النووية الإيرانية.

ومن المقرر أن يعود وزير الخارجية الإيراني ظريف إلى فيينا الثلاثاء، بعد أن كان قد غادرها مساء الأحد متوجها إلى طهران للتشاور مع القيادة الإيرانية بشأن بعض التفاصيل المتعلقة بالاتفاق النووي.

واتفق وزراء خارجية إيران ومجموعة الست خلال جلسات التفاوض الأحد، على تمديد الموعد النهائي للتوصل لاتفاق إلى ما بعد 30 حزيران/يونيو.  

وأعلن نائب وزير الخارجية الصيني لي باودونغ، أن المحادثات أحرزت تقدما كبيرا على أساس التفاهمات التي تم التوصل إليها في الثاني من نيسان/أبريل في لوزان. وأكد لي أن العمل على صياغة النص الرئيسي للاتفاق النهائي والشامل لبرنامج إيران النووي، قد دفع بالمحادثات قدما من خلال الجهود المشتركة لإيران ومجموعة 5+1، خلال الشهرين الماضيين.

المصدر: قناة الحرة/ راديو سوا