جانب من المحادثات في فيينا
جانب من المحادثات في فيينا

تتواصل الأربعاء المفاوضات بين إيران ومجموعة الدول الست الهادفة للتوصل إلى اتفاق تاريخي بشأن البرنامج النووي الإيراني، بعد تمديدها حتى الجمعة.

ووصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء، التقدم الذي حققته الأطراف خلال المفاوضات التي تعقد في فيينا منذ بداية الأسبوع الماضي، بالكبير، وتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق، قريبا.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، من جانبه، إن اتفاقا بين الجانبين في هذا الصدد، بات وشيكا. ونقل موفد قناة "الحرة" إلى فيينا، عن مسؤول أميركي القول إن رفع العقوبات المفروضة على إيران في إطار الاتفاق مرتبط بجدية طهران في توضيح البعد العسكري لبرنامجها النووي.

وأضاف أن المفاوضين سيأخذون الوقت اللازم للتوصل إلى اتفاق يعكس مطالب المجموعة الدولية، مشيرا إلى أن اضافة عامل الوقت لن يسهل عملية اتخاذ القرار، بل يجعلها أكثر تعقيدا.

​​

​​

دعوة إيرانية للعمل المشترك ضد التشدد

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأربعاء إن التوصل إلى اتفاق مع القوى الغربية بشأن برنامج بلاده النووي أصبح "قريبا" وسيفتح الباب أمام العمل المشترك ضد التشدد.

وفيما تتواصل المحادثات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق في فيينا، كتب ظريف في مقال في صحيفة فاينانشال تايمز "إيران مستعدة للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن، ومستعدة لفتح الآفاق لمعالجة تحديات مشتركة ذات أهمية أكبر بكثير".

وأضاف أن من بين "التهديدات المشتركة التشدد الوحشي المتزايد الذي يلف قلب الشرق الأوسط ويمتد إلى أوروبا".

وأشار ظريف بشكل خاص إلى عمليات القتل التي نفذها اسلاميون في فرنسا والكويت وتونس في 26 حزيران/يونيو. 

وقال المفاوض عباس عراقجي من جانبه إن نص الاتفاق والملاحق المرتبطة به، أوشك  على الاكتمال، مضيفا أن بلاده تطالب برفع عقوبات التسليح التي تفرضها الأمم المتحدة على إيران.

ولفت عراقجي في حوار تلفزيوني نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إلى أن الأطراف المتفاوضة توصلت إلى اتفاق يتضمن إلغاء العقوبات الاقتصادية والمالية في اليوم الأول من تنفيذ الاتفاق. وأوضح أن الخلاف لا يزال مستمراً بشأن عقوبات التسليح.

ونقلت الوكالة الطلابية الإيرانية للأنباء عن دبلوماسي إيراني كبير، قوله إن بلاده قدمت حلولا بناءة لمعالجة الخلافات، لكنه عاد ليؤكد أن إيران لن تبدي مرونة في ما يتعلق بخطوطها الحمراء للتوصل إلى الاتفاق النووي.

وقال الكاتب والمحلل السياسي الإيراني حسن هاني زاده، إن تسريبات تتحدث عن وجود مسودة اتفاق نهائية على طاولة وزراء خارجية الدول الست:

​​

وأوضح هاني زاده في تصريح لـ "راديو سوا"، أن إسرائيل والسعودية ستواصلان ممارسة الضغوط على كل من الولايات المتحدة وفرنسا، بغية عدم توقيع الاتفاق:

​​

المصدر: قناة الحرة/راديو سوا/ وكالات

جانب من المحادثات النووية في فيينا
جانب من المحادثات النووية في فيينا

قال مصدر مقرب من المفاوضات مع إيران إنه يجب وضع مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي لطهران على أن لا تتعدى المهلة 48 ساعة.

وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه "لا يمكن للمحادثات بين القوى الست وإيران الاستمرار إلى ما لا نهاية، مشددا على ضرورة التوصل إلى اتفاق لرفع العقوبات المفروضة على إيران مقابل الحد من برنامج طهران النووي.

وفي نفس السياق، أفاد البيت الأبيض الثلاثاء بأن تمديد المفاوضات النووية بين إيران والدول الكبرى يمنح فرصة للجانبين لمعالجة نقاط الخلاف العالقة.

وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست أن المحادثات مع إيران في فيينا ستفضي قريبا إلى اتفاق نووي، مضيفا أنه لهذا السبب من المجدي الاستمرار.

تحديث (17:36 تغ)

قال مسؤول أميركي إن الأطراف المشاركة في مفاوضات النووي الإيراني قررت تمديد مشاوراتها إلى 10 تموز/يوليو الجاري، بعد أن كان مقررا أن تنتهي الثلاثاء.

وأوضح المسؤول أن القيود ستظل مفروضة على برنامج الصواريخ الإيراني وعلى تجارة إيران في الأسلحة التقليدية بموجب اتفاق نووي مرتقب.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن القوى الست الكبرى وإيران لم يحققا بعد التقدم المطلوب للتوصل إلى اتفاق تحد طهران بموجبه من برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

تحديث (12:00 بتوقيت غرينتش)

قالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فديريكا موغريني، إن المفاوضين من مجموعة الدول الست وإيران سيواصلون مشاوراتهم بغية التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني، خلال اليومين المقبلين.

ويعني هذا الاعلان، تمديد مدة التفاوض، التي كان مقررا أن تنتهي مساء الثلاثاء، لكن موغريني شددت على أن هذا القرار لا يعني تمديد المهلة النهائية للتوصل إلى اتفاق.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب اجتماعات لوزراء خارجية الدول الست، إن ثماني قضايا لا تزال بحاجة إلى التفاوض بين الجانبين.

قلق أميركي حول نوعية الاتفاق

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف إن المفاوضات مع إيران حققت تقدماً جوهريا في كل المجالات، غير أن هذا العمل تقني بامتياز وعالي المخاطر لكل الدول المعنية.

وشددت هارف على أن الدول الغربية قلقة حيال نوعية الاتفاق أكثر من قلقها حيال الوقت، مشيرة إلى أن "القرارات الصعبة لن تصبح أسهل مع مرور الوقت".

وأضافت أن الولايات المتحدة ستعمل من أجل إعطاء المزيد من الوقت للتفاوض من خلال اتخاذ الخطوات الضرورية للتمديد لخطة العمل المشتركة لتبقى موضع التنفيذ حتى 10 تموز/يوليو.

وأكدت المتحدة أن جون كيري سيبقى في فيينا لمتابعة المحادثات مع الشركاء في الدول الست والممثلة الأعلى للاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية الإيراني جواد ظريف.

استئناف المحادثات (8:32 بتوقيت غرينيتش)

استأنفت مجموعة الدول الست وإيران المحادثات في فيينا الثلاثاء على أمل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي. وتنتهي المهلة النهائية التي وضعها المفاوضون، في غضون ساعات.

وأفاد موفد قناة "الحرة" إلى فيينا، بأن ممثلي الدول الست (الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) عقدوا اجتماعا دام ربع ساعة، على أن يعقد اجتماع آخر يضم الإيرانيين قريبا، وذلك رغم اقرار الجانبين بوجود عقبات تعترض التوصل إلى اتفاق.

​​

وقد يضطر المفاوضون إلى تمديد المهلة مجددا بعد أن تم تمديدها الأسبوع الماضي سبعة أيام.

وقال مصدر إيراني لوكالة الأنباء الايرانية الرسمية، إن هناك خلافات لا تزال قائمة بين مجموعة الست وإيران بشأن الاتفاق الذي يجري بحثه. وتوقع المصدر أن تمتد فترة التفاوض إلى ما بعد الموعد النهائي المقرر الثلاثاء، على أمل التوصل إلى صيغة توافقية للاتفاق.

وفي السياق ذاته، لم يستبعد البيت الأبيض أن تتواصل المفاوضات في فيينا إلى ما بعد الموعد النهائي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست بهذا الخصوص "لن أضع أي سقف للتوقعات في هذه اللحظة ويمكنني أن أقول إن ذلك أمر ممكن".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي قد أوضح أن الوزير جون كيري مدرك لمهلة الثلاثاء الخاصة بالتوصل إلى اتفاق نهائي، لكنه حريص أكثر على التوصل إلى اتفاق جيد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من واشنطن سمير نادر:

​​

المصدر: الحرة/وكالات/راديو سوا