لقاء سابق في فيينا بين إيران ومجموعة الست
المفاوضات النووية بين القوى الكبرى وإيران

أعلن البيت الأبيض الجمعة حدوث تقدم كبير في المفاوضات الجارية في فيينا بشأن برنامج إيران النووي، فيما أكد مسؤول أميركي عزم الرئيس باراك أوباما الخروج بصفقة جيدة مع طهران.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست خلال مؤتمر صحافي في واشنطن إن "الولايات المتحدة وشركاءها من مجموعة (5+1) وإيران باتوا الآن أقرب إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران من أي وقت مضى".

وتابع أن تقدما مهما تحقق خلال الأسبوعين الماضيين منذ أن وصل المفاوضون إلى فيينا من أجل استكمال الاتفاق النهائي.

في غضون ذلك، أكد مسؤول أميركي بارز في تصريح لمراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر أن الرئيس أوباما لن يوافق إلا على اتفاق "جيد" مع طهران.

وأشار المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، إلى أن هذا الاتفاق يجب أن يرتكز على تطبيق عناصر خطة العمل الشاملة المشتركة التي تم الاتفاق عليها في لوزان بسويسرا شهر نيسان/أبريل الماضي.

واستبعد رفض الكونغرس للاتفاق في حال تم التوصل إليه لأن الرئيس "لن يقبل" سوى باتفاق يضمن قطع كل السبل على طهران لإنتاج سلاح نووي.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر حول الموضوع:

​​

​​تحديث (18:28 تغ في 10 تموز/يوليو)

أعلن وزير الخارجية جون كيري الجمعة حل "بعض القضايا العالقة" في المفاوضات النووية في فيينا بين دول مجموعة الدول الست وإيران.

وقال كيري "أعتقد أننا توصلنا إلى حل بعض المسائل العالقة وأحرزنا تقدما"، مشيرا إلى أنه ما زالت هناك نقطة أو اثنتان "بالغتا الصعوبة".

وأضاف "سنبحث (النقطتين العالقتين) هذا المساء حتى صباح غد"، لافتا إلى إحراز "تقدم" خلال الاجتماعات التي عقدت الجمعة، وموضحا أن "الأجواء كانت بناءة جدا".

وفي وقت سابق الجمعة، قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة وشركاءها "أقرب من أي وقت مضى" لاتفاق مع إيران في المفاوضات المستمرة بشأن برنامجها النووي.

ومنحت وفود إيران والقوى الدولية الست نفسها مهلة حتى الاثنين المقبل للتوصل إلى اتفاق وهو ثالث تمديد خلال أسبوعين من المفاوضات بعد الإخفاق في إتمامها في الموعد الذي حدده الكونغرس الأميركي بحلول صباح الجمعة.

تحديث (18:26 تغ)

رجح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الجمعة، احتمال استمرار المفاوضات حول الملف النووي إلى عطلة نهاية الأسبوع الجاري متحدثا عن إحراز بعض التقدم.

لكن ظريف شكك في إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي، الجمعة، وهو آخر يوم من مهلة التمديد الجديدة التي أعلنتها الدوت الست و إيران.

وقال ظريف "لن نترك طاولة المفاوضات وما زلنا نريد التوصل إلى اتفاق ولا زلنا نؤمن أنه في متناول اليد".

وبعيد هذه التصريحات التقى ظريف ونظيره الأميركي جون كيري وعقدا جولة جديدة من المفاوضات الثنائية.

وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، من جانبه، إن التقدم لايزال "بطيئا بشكل مؤلم".​

​​

المصدر: الحرة/ وكالات 

جانب من المحادثات في فيينا
جانب من المحادثات في فيينا

رجح البيت الأبيض الخميس تواصل المفاوضات الجارية في فيينا بين إيران ومجموعة الدول الست بشأن ملف طهران النووي طالما بقيت الدول المشاركة فيها ملتزمة بإيجاد حل للقضايا التي تعيق التوصل إلى اتفاق.

وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست الخميس أن المفاوضات يمكن أن تستمر حتى لو جرى تمديدها إلى ما بعد المهلة التي حددتها الدول المشاركة في هذه المباحثات.

وقال في الإيجاز الصحافي "طالما كانت هناك أدلة ملموسة بأن هناك جهدا بناء يبذل، فإن المباحثات سوف تتواصل" مشيرا إلى أن المفاوضين من الجانبين بذلوا ساعات لا تحصى من بذل هذا الجهد.

وأعرب عن تفهمه لـ"نفاد الصبر التدريجي" وقال "إذا كان هذا الأمر صحيحا، فانا واثق من أن الصبر ينفد لسبب وجيه".

في غضون ذلك، نقلت وكالة أنباء تسنيم الايرانية شبه الرسمية عن مستشار بارز لآية الله علي خامنئي قوله إن "الخطوط الحمراء التي اعلنتها طهران يجب احترامها".

وأشار إلى أن بلاده لا تقترح تمديد المحادثات ولا ترفض ذلك، وأنها مستعدة لمواصلتها.

آخر تحديث 21:24 ت غ في 9 تموز/يوليو

أفادت وكالة الأنباء الإيرانية فارس الخميس نقلا عن مصدر مسؤول بأن رفض الولايات المتحدة الموافقة على مطالب إيران خاصة تلك المتعلقة برفع العقوبات تحول دون التوصل إلى اتفاق نووي.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن إسمه "في الوقت الذي يظهر فيه الجانب الإيراني مرونة فإن الأميركيين يرفضون قبول حق إيران الطبيعي ولا سيما ما يتعلق بالعقوبات."

وتتفاوض الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين مع إيران بغرض الوصول لاتفاق طويل المدى تخفض طهران بموجبه أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

تحديث (20:02 تغ)

أفاد وزير الخارجية جون كيري الخميس بأن الوفود المشاركة في المفاوضات حول البرنامج النووي مستمرة في العملية لأنها مقتنعة بأن هناك تقدم.

وقال كيري إن هناك قضايا صعبة عالقة، موضحا أن "المفاوضات لن تستمر إلى الأبد".

وأضاف وزير الخارجية أن واشنطن ليست على عجل للتوصل إلى اتفاق إذا لم يكن يحقق الشروط المطلوبة.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض في وقت سابق الخميس إن المفاوضين الدوليين في فيينا لم يتوصلوا حتى الآن إلى اتفاق نهائي بفرض قيود على برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات.

وأضاف المتحدث جوش إيرنست "لم يتم التوصل لهذا الاتفاق النهائي بعد. ما زالت توجد بعض العقبات تحول دون التوصل لذلك الاتفاق". 

المفاوضات ستستمر

وأفاد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس من جانبه بأن القوى الكبرى وإيران ستستمر في التفاوض خلال الليل في محاولة لحل "قضايا صعبة" ما زالت موجودة في المحادثات النووية.

وأضاف فابيوس "ما زالت هناك نقاط صعبة ولكن الأمور تسير كالمعتاد في الاتجاه الصحيح.. بسبب هذه الظروف قررت البقاء والعمل الليلة وصباح غد. وآمل أن نتمكن من استكمال الأمتار التي يتعين علينا عدوها."

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن إيران والقوى الكبرى تعمل بجد للتوصل إلى اتفاق نووي ولكن ليس هناك ما يدعو للاستعجال.

تحديث (17:25 تغ)

استأنف وزراء خارجية مجموعة الدول الست وإيران في فيينا الخميس مباحثاتهم بشأن البرنامج النووي الإيراني بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول الجمعة.

وأفاد موفد قناة "الحرة" إلى فيينا ميشال غندور، بأن وزراء ونواب وزراء خارجية المجموعة الدولية، عقدوا اجتماعا استمر ساعتين، تم خلاله مناقشة مسار المفاوضات مع الإيرانيين. وتغيب عن الاجتماع وزيرا خارجية روسيا والصين.

وعقد بعد ذلك وزير الخارجية الأميركي جون كيري، اجتماعا مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف. وكان كيري قد التقى في وقت سابق الخميس، نظيره الفرنسي لوران فابيوس.

وكتب كيري على حسابه على موقع تويتر "نواصل بحث قضايا صعبة هذا الصباح. نعمل بجهد لمعرفة إن كان التوصل إلى اتفاق ممكنا".

​​

مزيد من التفاصيل في تقرير موفد قناة "الحرة" ميشال غندور:

​​


وتعقد هذه الجلسات فيما تفيد مصادر دبلوماسية قريبة من المفاوضات، بأن التوصل إلى اتفاق بين الجانبين بات وشيكا، ورجح دبلوماسي ألماني تجاوز الخلافات بسبب القضايا العالقة مساء الخميس.

روسيا تؤيد رفع حظر التسلح

وأبدت روسيا الخميس تأييدها لرفع حظر بيع الأسلحة لإيران، واعتبرت أن الاتفاق في فيينا، بات ممكنا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن هذه العقوبات فرضت لدفع إيران إلى التفاوض، وهو هدف "تحقق منذ فترة طويلة"، مضيفا أن موسكو تؤيد رفع الحظر في أسرع وقت ممكن.

وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة دول البريكس في اوفا بروسيا، أن "إيران مشاركة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، ورفع الحظر عن الأسلحة سيساعدها على تحسين قدرتها على محاربة الإرهاب".


المصدر: راديو سوا / الحرة