جون كيري مع أعضاء الوفد الأميركي في فيينا الجمعة
جون كيري مع أعضاء الوفد الأميركي في فيينا الجمعة

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي الأحد التوصل إلى اتفاق بين طهران والدول الست على معظم القضايا التقنية وملحقات الاتفاق المحتمل التوصل إليه بشأن برنامج إيران النووي.

يأتي ذلك فيما قال الدبلوماسي الإيراني علي رضا ميريوسفي المشارك في مفاوضات فيينا، إن التوصل إلى اتفاق بات في متناول اليد، لكنه لا يزال يتطلب إرادة سياسية، على حد تعبيره.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد أعرب عن تفاؤله إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي بين مجموعة الدول الست وإيران، لكنه أضاف أن بعض المسائل الصعبة لا تزال تحتاج إلى حلّ.

وينضم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى المحادثات التي تجري الأحد خلف أبواب مغلقة في العاصمة النمساوية.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مصدريْن دبلوماسيين في فيينا توقعهما الانتهاء من إعداد مسودة الاتفاق النهائي الأحد، واحتمال إرسالها إلى العواصم المعنية بالمفاوضات لإقرارها قبل الإعلان رسميا الاثنين عن الاتفاق.

وفي طهران، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية إن المفاوضات النووية "بلغت قمة الجبل"، إلا أن هناك حاجة للمزيد من الخطوات التي يتعين اتخاذها، حسب تعبيره.

وأثنى روحاني على الجهود التي بذلها الوفد الإيراني المفاوض في فيينا حتى في حال عدم التوصل لاتفاق. وقد أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن لن يكون هناك أي تمديد للمفاوضات الجارية في فيينا.

انتقادات جمهورية

في غضون ذلك شكك العضو الجمهوري في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي توم كوتون في موافقة أي من أعضاء الكونغرس سواء في الجانب الديموقراطي أو الجمهوري على نص اتفاق يرفع حظر التسلح المفروض على إيران. 

واستبعد زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إمكانية تصديق الكونغرس على الاتفاق النووي النهائي مع إيران. واتهم، في مقابلة مع شبكة FoxNews الإدارة الأميركية بتقديم تنازلات عدة للجمهورية الإسلامية ومنحها صلاحية تحديد بنود الاتفاق، على حد تعبيره.

وفي تصريح لشبكة CBS الإخبارية،قال ماكونيل إن المفاوضات مع إيران انحرفت عن مسارها الذي كان يهدف إلى تفكيك برنامجها النووي. وأضاف "كان الهدف تفكيك برنامجهم والآن نحن نبقيه على حاله فليتولى أحد جديد المفاوضات مع الإيرانيين بسبب الشوائب الكثيرة التي صدرت عن الرئيس أوباما".

في السياق ذاته، دعا رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر الرئيس أوباما إلى الانسحاب من المفاوضات مع إيران بدلا من التوقيع على ما وصفها بأنها صفقة سيئة، وقال في لقاء مع شبكة CBS الإخبارية الأحد إن الاتفاق النووي المحتمل مع إيران سيضفي الشرعية على دولة مارقة. 

وأردف قائلا إن على إيران أن "تغير تصرفاتها والتخلي عن جهودها للحصول على سلاح نووي، والتوقف عن كونها أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم"، مشيرا إلى أن مجلس النواب سيعمل على إبقاء العقوبات المفروضة على طهران في حال اتضح أن الاتفاق معها ليس جيدا.

تحديث (14:20 ت.غ)

أعرب دبلوماسيون غربيون وإيرانيون مقربون من المفاوضات الجارية في فيينا، عن أملهم تحقيق انفراج في جلسات الأحد، للتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال الدبلوماسي الإيراني علي رضا مير يوسفي من فيينا الأحد، إن التوصل الى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي، بات في متناول اليد، لكنه لا يزال يتطلب إرادة سياسية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من المفاوضات، قوله إن 98 في المئة من نص الاتفاق قد أنجز، فيما بقيت نحو ثلاث قضايا بحاجة للتفاوض بين الأطراف المعنية.

ورجح دبلوماسيان التوصل إلى اتفاق مساء الأحد، وأشارا إلى أن اعلان الاتفاق سيكون الاثنين، حسبما نقلت عنهما وكالة أسوشييتد برس.

وأعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن أمله التوصل إلى قرارات حقيقية بشأن الاتفاق النووي مع إيران، لكنه كرّر القول إن هناك بعض القضايا لا تزال عالقة في ملف المفاوضات.

وأمهلت إيران ومجموعة الدول الست (الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا)، أنفسها حتى الاثنين للتوصل إلى اتفاق. والتمديد وهو ثالث، بعد المهلة الأصلية التي انتهت في الأول من الشهر الجاري.

فابيوس: حان وقت الحسم (18:42 بتوقيت غرينتش)

أفاد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس السبت بأن الوقت قد حان لاتخاذ قرار بشأن المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

وقال فابيوس "الآن وكل شيء على الطاولة، فقد حان وقت الحسم لاتخاذ قرار بشأن المفاوضات".

تحديث (18:48 تغ)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، السبت، إن "قضايا صعبة تتطلب حلا" لا تزال تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي مع إيران حول برنامجها النووي.

وكتب كيري على صفحته الرسمية في تويتر تغريدة، أكد فيها وجود قضايا صعبة، عقب خروجه من لقاء جمعه ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، الذي يرأس وفد بلاده في المفاوضات.​

​​

وقبل ذلك نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قريب من الوفد الايراني قوله إن طهران "غير مقيدة بمهلة زمنية"للتوصل إلى اتفاق مع مجموعة الدول الست.

وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، الجمعة، إن المفاوضات تسير "ببطء مؤلم".

المصدر: وكالات 

لقاء سابق في فيينا بين إيران ومجموعة الست
لقاء سابق في فيينا بين إيران ومجموعة الست

أعلن البيت الأبيض الجمعة حدوث تقدم كبير في المفاوضات الجارية في فيينا بشأن برنامج إيران النووي، فيما أكد مسؤول أميركي عزم الرئيس باراك أوباما الخروج بصفقة جيدة مع طهران.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست خلال مؤتمر صحافي في واشنطن إن "الولايات المتحدة وشركاءها من مجموعة (5+1) وإيران باتوا الآن أقرب إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران من أي وقت مضى".

وتابع أن تقدما مهما تحقق خلال الأسبوعين الماضيين منذ أن وصل المفاوضون إلى فيينا من أجل استكمال الاتفاق النهائي.

في غضون ذلك، أكد مسؤول أميركي بارز في تصريح لمراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر أن الرئيس أوباما لن يوافق إلا على اتفاق "جيد" مع طهران.

وأشار المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، إلى أن هذا الاتفاق يجب أن يرتكز على تطبيق عناصر خطة العمل الشاملة المشتركة التي تم الاتفاق عليها في لوزان بسويسرا شهر نيسان/أبريل الماضي.

واستبعد رفض الكونغرس للاتفاق في حال تم التوصل إليه لأن الرئيس "لن يقبل" سوى باتفاق يضمن قطع كل السبل على طهران لإنتاج سلاح نووي.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر حول الموضوع:

​​

​​تحديث (18:28 تغ في 10 تموز/يوليو)

أعلن وزير الخارجية جون كيري الجمعة حل "بعض القضايا العالقة" في المفاوضات النووية في فيينا بين دول مجموعة الدول الست وإيران.

وقال كيري "أعتقد أننا توصلنا إلى حل بعض المسائل العالقة وأحرزنا تقدما"، مشيرا إلى أنه ما زالت هناك نقطة أو اثنتان "بالغتا الصعوبة".

وأضاف "سنبحث (النقطتين العالقتين) هذا المساء حتى صباح غد"، لافتا إلى إحراز "تقدم" خلال الاجتماعات التي عقدت الجمعة، وموضحا أن "الأجواء كانت بناءة جدا".

وفي وقت سابق الجمعة، قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة وشركاءها "أقرب من أي وقت مضى" لاتفاق مع إيران في المفاوضات المستمرة بشأن برنامجها النووي.

ومنحت وفود إيران والقوى الدولية الست نفسها مهلة حتى الاثنين المقبل للتوصل إلى اتفاق وهو ثالث تمديد خلال أسبوعين من المفاوضات بعد الإخفاق في إتمامها في الموعد الذي حدده الكونغرس الأميركي بحلول صباح الجمعة.

تحديث (18:26 تغ)

رجح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الجمعة، احتمال استمرار المفاوضات حول الملف النووي إلى عطلة نهاية الأسبوع الجاري متحدثا عن إحراز بعض التقدم.

لكن ظريف شكك في إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي، الجمعة، وهو آخر يوم من مهلة التمديد الجديدة التي أعلنتها الدوت الست و إيران.

وقال ظريف "لن نترك طاولة المفاوضات وما زلنا نريد التوصل إلى اتفاق ولا زلنا نؤمن أنه في متناول اليد".

وبعيد هذه التصريحات التقى ظريف ونظيره الأميركي جون كيري وعقدا جولة جديدة من المفاوضات الثنائية.

وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، من جانبه، إن التقدم لايزال "بطيئا بشكل مؤلم".​

​​

المصدر: الحرة/ وكالات