وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف و أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف و أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح

جدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف دعم بلاده للعراق في حربه ضد الإرهاب.

وشدد ظريف على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب، وذلك في مؤتمر صحافي إثر محادثات مع  نظيره العراقي ابراهيم الجعفري في بغداد.

ويجري ظريف جولة إقليمية تسعى إلى طمأنة دول الخليج بعد الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع مجموعة الدول الست، وأثار مخاوف جيرانها العرب.

ودعا الجعفري بدوره إلى ضرورة  التعاون لدحر تنظيم الدولة الاسلامية "داعش"، الذي قال إنه يهدد كل العالم.

وأعرب الجعفري عن ارتياح العراق للاتفاق النووي بين إيران والدول الست، معربا عن أمله في فتح أسواق تجارية مشتركة بين دول المنطقة.

وكان وزير الخارجية الإيراني زار كلا من الكويت وقطر في إطار جولة خليجية لطمأنة دول المنطقة حيال اتفاق فيينا.

(تحديث: 23:36 تغ)

حث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأحد دول الخليج على التعاون مع طهران في التصدي للتشدد في الشرق الأوسط، داعيا إلى تشكيل جبهة موحدة بين دول المنطقة لمواجهة خطر الإرهاب.

وأكد ظريف في مؤتمر صحافي عقده في الكويت استعداد بلاده للتعاون مع دول المنطقة في مواجهة خطر الارهاب، وكشف أن "ما تحتاجه المنطقة ليس تغييرا في سياسة إيران الخارجية، وإنما في السياسات المعتمدة تجاه طهران".

واجتمع ظريف في وقت سابق مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح ونظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح الذي لم يحضر المؤتمر الصحافي.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في الكويت سليمة لوبال:

​​المصدر: وكالات

عناصر من الشرطة البحرينية -أرشيف
عناصر من الشرطة البحرينية -أرشيف

دان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الاثنين تصريحات لإيران تتهم فيها البحرين بافتعال توتر في المنطقة.

وقال الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في الرياض "هذا غير مقبول بالنسبة لنا".

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم قالت الأحد إنه "من الواضح أن حكومة البحرين وعبر تكرار اتهامات لا أساس لها، تسعى إلى افتعال مناخ من التوتر في المنطقة".

(تحديث 14:00)

اتهمت إيران البحرين بافتعال التوتر في المنطقة عبر توجيه اتهامات "لا أساس لها" إلى طهران، وذلك ردا على إعلان المنامة مصادرة أسلحة قادمة من إيران عن طريق البحر، ضمنها مواد متفجرة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية الأحد مرضية أفخم: "من الواضح أن حكومة البحرين، وعبر تكرار اتهامات لا أساس لها، تسعى إلى افتعال مناخ من التوتر في المنطقة".

وشددت أفخم على أن "مثل هذه الأساليب غير بناءة ولا تؤثر على رغبة جمهورية إيران بمواصلة سياستها والتعاون الإقليمي لمكافحة الإرهاب والتشدد".

ورفض بدوره وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف من الكويت تأكيدات البحرين عن توقيف بحرينيين حاولا تهريب أسلحة وذخائر قادمة من إيران إلى هذه الدولة الخليجية، معتبرا متهما المنامة بالعمل على "إعاقة أي تطور في التعاون بين إيران ودول الخليج الأخرى".

السلطات البحرينية تحبط محاولة تهريب أسلحة قادمة من إيران  (تحديث 16:00)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية ليل السبت الأحد أنها صادرت أسلحة قادمة من إيران عن طريق البحر، بينها مواد متفجرة.

وقالت الوزارة في بيان إنه "تم احباط عملية تهريب عن طريق البحر لكمية من المواد المتفجرة شديدة الخطورة، بجانب عدد من الأسلحة الأوتوماتيكية والذخائر".

وأضافت أنها صادرت حوالى 43.8 كلغ من مادة ال C4 المتفجرة وثمانية أسلحة أوتوماتيكية من نوعِ كلاشنيكوف و32  مخزنا لطلقات الرشاش كلاشنيكوف وكمية من الطلقات والصواعق.

وأوضحت الوزارة أن بحرينيين اثنين اعتقلا في إطار القضية ذاتها "اعترفا أنهما قاما وبتنسيق من أشخاص إيرانيين باستلام أربع حقائب في عرض البحر من قارب على متنه شخصان، وعند مشاهدتهما الطائرة العمودية قاما بإلقاء الشحنة في البحر".

وأكدت أن التحريات حول القضية بينت أن المشتبه به الرئيسي مهدي صباح عبد المحسن محمد (30 عاما) تلقى تدريبات عسكرية في آب/أغسطس 2013 في إيران وخضع لتدريبات مكثفة على كيفية صناعة واستخدام المواد المتفجرة (C4) وتم تدريبه على الغوص وطرق تنفيذ عمليات التفجير تحت سطح البحر.

وتابعت أنه تدرب أيضا على الرماية باستخدام سلاح كلاشنيكوف بمعسكرات الحرس الثوري الإيراني تحت إشراف مدربين إيرانيين.

أما شريكه عباس عبد الحسين عبد الله محمد (30 عاما) فتم تجنيده من قبل مهدي صباح لمساعدته في عملية التهريب عبر البحر.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات البحرينية مصادرة أسلحة قادمة من إيران.

المصدر: وكالات