الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأربعاء لإيران ستكون اختبارا لطهران بعد توقيع الاتفاق التاريخي حول البرنامج النووي الإيراني.

وقال هولاند خلال عشاء في باريس مع الصحافيين العاملين في القصر الرئاسي إن الطريقة التي سيتم استقبال فابيوس بها ستكون بمثابة "تقييم لتصرف إيران".

وكان الرئيس يشير بذلك إلى الهجمات الشخصية التي تعرض لها فابيوس مؤخرا من قبل المحافظين الإيرانيين بسبب مواقفه الحازمة خلال المفاوضات التي أدت إلى اتفاق فيينا.

وشدد هولاند على الدور الذي يجب أن تلعبه إيران في إقامة السلام في الشرق الأوسط والشرق الأدنى، موضحا أن على طهران تسهيل إيجاد تسويات لأزمات في المنطقة مثل سورية واليمن والبحرين ولبنان.

وكشف أنه سيزور لبنان خلال الأشهر المقبلة ليبث "الأمل بأن انتخابات رئاسية يمكن أن تحصل أخيرا" في هذا البلد.

 

المصدر: وكالات

 

 

فاريبا عادلخاه محتجزة في إيران منذ يونيو 2019
فاريبا عادلخاه محتجزة في إيران منذ يونيو 2019

طلبت فرنسا من إيران مجددا الإفراج عن الأكاديمية الفرنسية الإيرانية الأصل فاريبا عادلخاه التي صدر ضدها في طهران مؤخرا حكم بالسجن ست سنوات بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وقال محاميها سعيد دهقان إن محكمة الثورة في طهران قضت الشهر الماضي "بسجنها خمس سنوات بتهمة التجمهر والتآمر ضد الأمن القومي الإيراني، وسنة لنشر دعاية ضد إيران".

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان في بيان الجمعة: "اليوم أطلب رسميا مرة أخرى نيابة عن فرنسا أن تحرر إيران السيدة أديلخه فورا".

وحذر من أن هذا "الوضع المستمر يمكن أن يكون له تأثير سلبي على العلاقات الثنائية بين فرنسا وإيران، ويمكن أن يحد بشكل كبير من الثقة بين بلدينا".

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد وصفت الحكم الذي أعلن عنه في 16 مايو الماضي بأنه يحمل "دوافع سياسية"، وأنه "لا يستند إلى أي عنصر جاد أو حقيقة" وطالبت طهران بـ"الإفراج فورا" عنها.

وكانت السلطات الإيرانية قد أسقطت عن عالمة الأنثروبولوجيا المحتجزة منذ يونيو 2019 اتهامات بالتجسس، لكنها ظلت في السجن لاتهامات أخرى تتعلق بالأمن.

والجدير بالذكر أنه منذ مارس الماضي، أفرجت إيران عن الأكاديمي الفرنسي رولان مارشال، رفيق عادلخاه الذي احتجزته معها، وذلك بعد أن أفرجت باريس عن المهندس الإيراني جلال روح الله نجاد الذي كان محبوسا بتهمة انتهاك العقوبات الأميركية على طهران.