يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

يزور المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو الأسبوع المقبل واشنطن حيث سيبحث مع أعضاء في الكونغرس الاتفاق التاريخي الذي أبرم حول البرنامج النووي الإيراني في 14 تموز/يوليو، بحسب ما أعلنت الوكالة في فيينا.

ووفقا للوكالة فإن أمانو قبل دعوة من أعضاء مجلس الشيوخ وسيجتمع بهم في الخامس من آب/اغسطس لمناقشة دور الوكالة في التحقق والإشراف على التدابير المتخذة في إطار خطة العمل التي وافقت عليها القوى الكبرى وطهران بعد سنوات من المفاوضات.

ومن المقرر أن يلتقي أمانو أيضا أعضاء من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ.

واختتم اتفاق فيينا عشرين شهرا من المفاوضات المكثفة بين إيران ومجموعة 5 + 1 (فرنسا وبريطانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا). وقد وافقت هذه الدول على رفع العقوبات الدولية تدريجيا عن طهران في مقابل ضمانات بأن الأخيرة لن تمتلك أسلحة نووية.

وكلف مجلس الأمن الوكالة الدولية للطاقة الذرية القيام بعمليات التحقق والمراقبة الضرورية للالتزامات النووية التي اتخذتها إيران مثل الحد من عدد أجهزة الطرد المركزي أو خفض مخزونها من المواد الانشطارية.

وأمام أعضاء الكونغرس، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، حتى أيلول/سبتمبر لدراسة الاتفاق قبل طرحه للتصويت لقبوله أو رفضه.

وفيما قام البيت الأبيض بحملة مكثفة لدفع الكونغرس إلى قبول الاتفاق، يخشى أمانو أن يواجه الاتفاق ممانعة من أعضاء مجلس الشيوخ الذين يرون أن تمريره يعني السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

وأعرب العديد من الجمهوريين، وانضم إليهم ديموقراطيون أيضا، عن قلقهم من أن يؤدي الاتفاق إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط ويعزز موقع إيران، التي تهدد إسرائيل، الحليفة الكبرى لواشنطن.

وهذا فيديو من موقع "صوت أميركا" يعرض آراء لبعض أعضاء الكونغرس بشأن الاتفاق النووي مع إيران: 

​​

المصدر: راديو سوا

الأطراف المشاركة في مفاوضات النووي
الأطراف المشاركة في مفاوضات النووي

أعرب السفير الإيراني في الأردن مجتبى فردوسيبور عن تفاؤله في بناء علاقات مشتركة بين طهران ودول المنطقة بعد توقيع الاتفاق النووي.

وقال السفير الإيراني في ندوة صحافية عقدها الخميس في مقر سفارة بلاده بالعاصمة الأردنية عمان، إن الاتفاق النووي بين طهران والدول الست الكبرى من شأنه أن يشكل نهاية للمعضلات في المنطقة.

وأضاف أن هذا الاتفاق من شأنه أن يؤدي إلى مرحلة علاقات جديدة بين إيران ودول الجوار وخصوصا دول الخليج، قائمة على الحوار والثقة المتبادلة والربح لجميع الأطراف.

وقال إن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لبعض دول الخليج والتي تشمل الكويت وقطر، جاءت تجاوبا مع طروحات تلك الدول لفتح باب الحوار بينها وبين إيران.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" محمد السكر من عمان:

​​

المصدر: راديو سوا