ممثلو الدول التي شاركت في المفاوضات حول برنامج إيران النووي
ممثلو الدول التي شاركت في المفاوضات حول برنامج إيران النووي

أعلنت الحكومة السويسرية الأربعاء أنها سترفع الخميس العقوبات المفروضة على إيران والتي كانت معلقة منذ كانون الثاني/ يناير 2014 فيما أرجعته الحكومة إلى اتفاق بين طهران والقوى الكبرى للحد من برنامج إيران النووي.

وقالت في بيان "يأمل المجلس الاتحادي (الحكومة) في أن ينظر إلى خطوات اليوم على أنها علامة على دعمها لتنفيذ الاتفاق النووي وحرصها على تعزيز العلاقات الثنائية مع إيران". 

ويهدف الاتفاق الذي توصلت إليه إيران مع الصين وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا إلى كبح جماح برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والتي تعرقل اقتصاد الجمهورية الإسلامية.

وكانت العقوبات السويسرية قد حظرت التجارة في المعادن النفيسة مع المؤسسات الحكومية الإيرانية ووضعت شروطا بأن يتم الإبلاغ عن التجارة في المنتجات البتروكيماوية الإيرانية ونقل النفط الخام والمنتجات النفطية الإيرانية.

وسوف تقدم سويسرا أيضا بندا جديدا يسمح لبيرن بتنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن إيران.

وقالت الحكومة إن سويسرا تود "تعزيز تبادل سياسي واقتصادي واسع النطاق مع إيران" لكنها ستراقب تنفيذ الاتفاق النووي.

وأضافت "إذا فشل تنفيذ الاتفاق فإن المجلس الاتحادي يحتفظ بحق إعادة فرض الإجراءات التي تم رفعها". 

المصدر:وكالات

ظريف يلتقي الرئيس السوري
ظريف يلتقي الرئيس السوري

حث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأربعاء عقب لقائه الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق دول الجوار إلى العمل على "مكافحة الإرهاب والتطرف".

وقال ظريف إن "المباحثات مع الرئيس الأسد كانت جيدة وتركزت على حل الأزمة في سورية"، مضيفا "أقول للاعبين الآخرين ولجيراننا آن الأوان لأن يهتموا بالحقائق ويرضخوا لمطالب الشعب السوري ويعملوا من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف والطائفية".

​​​تحديث (16:44 تغ)

أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف استعداد بلاده للتعاون مع دول المنطقة في مجال مكافحة الإرهاب، مشددا على أهمية الحوار في حل المشاكل، لا سيما بعد أن أفضت المحادثات إلى التوصل إلى الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي.

وقال ظريف في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره اللبناني جبران باسيل في بيروت الأربعاء، "نحن نمد يد التعاون إلى جميع الجيران في هذه المنطقة ونحن على استعداد لهذا التعاون، وعلى استعداد لتبادل الأفكار وللقيام بعمل مشترك بين كل هذه الدول لمكافحة التطرف والإرهاب والطائفية".

بدوره، أعرب وزير الخارجية اللبناني عن أمله في أن تنعكس نتائج سياسة الحوار، بشكل إيجابي على المشاكل التي تعاني منها المنطقة، وصرح خلال المؤتمر الصحافي بأن الاتفاق النووي كرس منطق الدبلوماسية وطوى مرحلة سياسة العزل الدولي.

ومن المقرر أن يتوجه ظريف إلى دمشق بعد بيروت، حيث أجرى محادثات مع رئيسي مجلس الوزراء تمام سلام والنواب نبيه بري ومع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

​​​تحديث (20:16 الثلاثاء 11 آب)

اجتمع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للمرة الأولى برئيس الوزراء اللبناني تمام سلام الثلاثاء في بيروت، وبحث معه التطورات في المنطقة.

وعقد ظريف مؤتمرا صحافيا عقب اللقاء الذي استمر نحو 35 دقيقة دون أن يوضح طبيعة المواضيع التي ناقشها مع سلام.

وكانت المتحدثة باسم ظريف مرضية أفخم قد صرحت في وقت سابق بأن جولة ظريف الإقليمية ستبدأ "بزيارة لبيروت لمناقشة المسائل الثنائية والأحداث في المنطقة وأزمة الإرهاب والتطرف".

وأضافت أفخم أن الوزير الإيراني سيبحث خلال "هذه الجولة خطة إيران الجديدة للمساعدة في تسوية المشكلة السورية".

وخلال المؤتمر الصحافي، لم يتطرق ظريف مباشرة إلى النزاع السوري، لكنه شدد على أهمية التنسيق بين طهران وبيروت في مسائل "السلام والاستقرار في المنطقة".

وأورد مسؤول حضر الاجتماع بين ظريف وسلام أن الجانبين تطرقا أيضا الى الشغور في منصب الرئاسة اللبنانية المستمر منذ أكثر من عام.

وسيجتمع ظريف الأربعاء بوزير الخارجية اللبناني جبران باسيل ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وسيتوجه بعد ذلك إلى سورية.

المصدر: وكالات