الرئيس باراك أوباما
الرئيس باراك أوباما

أظهر استطلاع للرأي نشر الخميس أن ثلث الأميركيين يدعمون مواقف الرئيس باراك أوباما بشأن الوضع في إيران، وذلك قبل نحو شهر من إعلان الكونغرس موقفه من الاتفاق النووي. 

فقد استطلعت مؤسسة غالوب للأبحاث آراء المشاركين بشأن مواقف الرئيس أوباما في ثماني قضايا، وهي: التعليم والتغير المناخي والاقتصاد والإرهاب والعلاقة بين الأعراق والسياسة الخارجية والهجرة والوضع في إيران.

وتلقى الرئيس أوباما أدنى دعم من المستطلعة آراؤهم حينما تعلق الأمر بالملف الإيراني، حيث أبدى الدعم لأوباما في هذا الملف 10 في المئة فقط من مؤيدي الحزب الجمهوري، و31 في المئة من المستقلين، و56 في المئة من مؤيدي الحزب الديموقراطي. 

المزيد من التفاصيل في تقرير زيد بنيامين مراسل "راديو سوا" في واشنطن:

​​

المصدر: راديو سوا/غالوب

وزير الخارجية جون كيري
وزير الخارجية جون كيري

قال وزير الخارجية جون كيري إن العقوبات المفروضة على إيران "لن تعود بشكل تلقائي" في حال خرقت طهران الاتفاق النووي الذي وقعته مع الدول الست الكبرى.

وبين كيرى أن " الشروط المتعلقة بمنع التسلح النووي لدى إيران، ليست مرتبطة بإعادة فرض العقوبات عليها ولا يعد ذلك خرقا للاتفاق كله".

وأضاف كيري خلال مشاركته في مناسبة نظمتها وكالة رويترز إن كيانا جديدا سينشأ ليحل محل لجنة خبراء تتبع الأمم المتحدة. وبموجب بنود الاتفاق سيتم حل هذه اللجنة خلال الأشهر المقبلة.

وتعد مسألة حظر التسلح والعقوبات المفروضة على الصواريخ البالستية أحد أهم نقاط الخلاف وأكثرها صعوبة خلال المفاوضات التي جرت بين طهران والدول الست الكبرى.

وترغب إيران التي تدعمها روسيا والصين في إنهاء العقوبات بعد توقيع الاتفاق الذى أبرم فى 14 تموز / يوليو لكن المفاوضات توصلت إلى صفقة تقضى ببقاء حظر التسليح لفترة تصل إلى خمس سنوات والعقوبات الخاصة بالصواريخ لفترة تصل إلى ثماني سنوات.

وشدد كيرى على أن لدى الولايات المتحدة والدول الست "أدوات كثيرة متاحة" للرد على أي مخالفة قد ترتكبها إيران في بنود الاتفاق الموقع، حتى في حال عدم عودة العقوبات الأممية المفروضة على طهران.

المصدر: وكالات