وقوف الحجاج بجبل عرفة
وقوف الحجاج بجبل عرفة

دانت إيران السبت قلة تعاون السعودية بعد حادث التدافع الخميس في منى قرب مكة الذي قتل خلاله 136 إيرانيا فيما لا يزال حوالي 344 آخرين في عداد المفقودين.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية إن القائم بالأعمال السعودي في طهران استدعي للمرة الثالثة خلال ثلاثة أيام إلى وزارة الخارجية.

وكان حادث التدافع في موقع رمي الجمرات في منى أدى الخميس إلى سقوط 769 قتيلا و934 جريحا.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مقابلة للتلفزيون الإيراني من نيويورك للأسف حتى الآن تعاون السعودية غير كاف، مضيفا أن بلاده تتوقع التزاما أكثر جدية من الرياض.

وحملت إيران السعودية مسؤولية حادث التدافع واتهمت السلطات الإيرانية المسؤولين السعوديين بـ"سوء الإدارة" و"عدم الكفاءة" مؤكدة أن المسؤولين المحليين أغلقوا إحدى الطرق ما أدى إلى التدافع.

 

المصدر: وكالات

فاريبا عادلخاه محتجزة في إيران منذ يونيو 2019
فاريبا عادلخاه محتجزة في إيران منذ يونيو 2019

طلبت فرنسا من إيران مجددا الإفراج عن الأكاديمية الفرنسية الإيرانية الأصل فاريبا عادلخاه التي صدر ضدها في طهران مؤخرا حكم بالسجن ست سنوات بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وقال محاميها سعيد دهقان إن محكمة الثورة في طهران قضت الشهر الماضي "بسجنها خمس سنوات بتهمة التجمهر والتآمر ضد الأمن القومي الإيراني، وسنة لنشر دعاية ضد إيران".

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان في بيان الجمعة: "اليوم أطلب رسميا مرة أخرى نيابة عن فرنسا أن تحرر إيران السيدة أديلخه فورا".

وحذر من أن هذا "الوضع المستمر يمكن أن يكون له تأثير سلبي على العلاقات الثنائية بين فرنسا وإيران، ويمكن أن يحد بشكل كبير من الثقة بين بلدينا".

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد وصفت الحكم الذي أعلن عنه في 16 مايو الماضي بأنه يحمل "دوافع سياسية"، وأنه "لا يستند إلى أي عنصر جاد أو حقيقة" وطالبت طهران بـ"الإفراج فورا" عنها.

وكانت السلطات الإيرانية قد أسقطت عن عالمة الأنثروبولوجيا المحتجزة منذ يونيو 2019 اتهامات بالتجسس، لكنها ظلت في السجن لاتهامات أخرى تتعلق بالأمن.

والجدير بالذكر أنه منذ مارس الماضي، أفرجت إيران عن الأكاديمي الفرنسي رولان مارشال، رفيق عادلخاه الذي احتجزته معها، وذلك بعد أن أفرجت باريس عن المهندس الإيراني جلال روح الله نجاد الذي كان محبوسا بتهمة انتهاك العقوبات الأميركية على طهران.