الرئيس الإيراني حسن روحاني
الرئيس الإيراني حسن روحاني

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في مقابلة مع وسائل إعلام فرنسية قبل زيارته الأسبوع القادم لفرنسا، إن ايران ستشتري "على الأرجح" طائرات إيرباص جديدة.

وأكد روحاني في المقابلة التي أجرتها معه في طهران "قناة فرانس2" وإذاعة "أوروبا1" أنه "سيتم توقيع بروتوكولات اتفاق ستشكل قاعدة لاتفاقات صناعية وتجارية".

وكان وزير النقل الإيراني عباس أكوندي قد قال في أيلول/سبتمبر إن إيران تجري مباحثات مع شركتي إيرباص وبوينغ لشراء طائرات جديدة من خلال عقود إيجار أو عقود إيجار وبيع "من الآن وحتى 2020"، دون أن يحدد العدد.

وأوضح الوزير أن مباحثات جرت مع شركات أخرى بشان طائرات الرحلات القصيرة.

وفي آب/أغسطس الماضي قال مسؤول في الطيران المدني إن طهران تنوي شراء ما بين 80 و90 طائرة تجارية سنويا.

ويضم الأسطول الإيراني حاليا 140 طائرة عاملة معدل أعمارها نحو 20 عاما.

وكانت صناعة الطيران خاضعة لحظر أميركي منذ 1995 يمنع الصانعين الغربيين من بيع طائرات وقطع غيار لإيران، ما أدى إلى تعطل عمل قسم من الأسطول الإيراني. ورفع هذا الحظر جزئيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2013.

وأتاح توقيع الاتفاق النهائي حول برنامج إيران النووي في تموز/يوليو الماضي، لطهران تطوير الطاقة النووية المدنية في مقابل رفع العقوبات الدولية تدريجيا وبشكل مشروط، وبينها حظر شراء طائرات مدنية.

 

المصدر: وكالات

 

أصبحت إيران الدولة الأولى في العالم التي تبلّغ عن موجة ثانية من عدوى فيروس كورونا
أصبحت إيران الدولة الأولى في العالم التي تبلّغ عن موجة ثانية من عدوى فيروس كورونا

أصبحت إيران الدولة الأولى في العالم التي تبلّغ عن موجة ثانية من عدوى فيروس كورونا المستجد، بينما كانت بصدد تخفيف تدابير الإغلاق التي باشرتها شهر فبراير، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وسجلت إيران الأربعاء رقما قياسيا في عدد الإصابات في الشرق الأوسط بلغ 3.574 حالة إصابة مؤكدة، متجاوزة بذلك أسوأ يوم لها بلغ 3.186 حالة سجلت في 30 مارس.

وبدأت إيران في تخفيف قيود الإغلاق التي فرضتها قبل، في منتصف أبريل مستفيدة من انخفاض ظرفي في عدد الإصابات.

لكن في شهر مايو، عرفت إيران موجة أخرى من الإصابات وقد تجاوزت الآن 3000 حالة لمدة ثلاثة أيام متتالية، وذلك بالموازاة مع إعادة فتح الصالات الرياضية والمكاتب العامة في عطلة نهاية الأسبوع.

ويتحجج مسؤولو الصحة الإيرانيون بأن "الموجة الثانية " هي في الواقع نتيجة تسارع وتيرة الاختبارات، ودقة أكبر في تسجيل البيانات، وذلك بعد أن أثيرت شكوك حول دقة بياناتها عندما ضرب الفيروس لأول مرة إيران.

في غضون ذلك، شهدت إيران انخفاض عدد الوفيات جراء فيروس كوفيد- 19. ويؤكد ذلك جزئياً حقيقة أن أرقام الوفيات اليومية في البلاد لم ترتفع مع إجمالي عدد المصابين.

وأفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تديرها الحكومة يوم الأربعاء، عن 59 حالة وفاة، وهو أقل بقليل من متوسط شهر مايو الذي بلغ 60 حالة وفاة في اليوم. 

وإذا استمر عدد الإصابات في أخذ وتيرة متصاعدة، فمن المتوقع أن يبتع ذلك ارتفاع ملموس في عدد الوفيات.

يذكر أن أعداد الإصابات المتزايدة يوميا والارتفاع المطرد لعدد الحالات الجديدة بشكل ملفت، جعل الرئيس الإيراني حسن روحاني يوبخ المسؤولين لفشلهم في أخذ الفيروس على محمل الجد".

وقال روحاني، متحدثًا الأربعاء عند الإبلاغ عن العدد القياسي للحالات، "إذا لم يتم أخذ هذه التحذيرات على محمل الجد في أي جزء من البلاد، فسنعيش ذروة تفشي المرض مرة أخرى، وسيتعين على السلطات إعادة فرض القيود".

ثم تابع "هذا سيخلق مشاكل للحياة العادية للمواطنين وسيسبب أيضا أضرارا اقتصادية خطيرة للمجتمع".

لكن زير الصحة سعيد نماكي حمل المواطنين الموجة الثانية من الفيروس بالقول "يبدو أن الناس يعتقدون أن الفيروس التاجي قد انتهى".