المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي
المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي

قال الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني إن مجلس الخبراء المعني باختيار المرشد الأعلى للثورة في الجمهورية الإسلامية، يعكف حاليا على دراسة المرشحين المحتملين لشغل المنصب عند الحاجة.

وقال رفسنجاني إن مجلس الخبراء مستعد لاختيار مجلس زعماء إذا دعت الحاجة، بدلا من المرشد الأعلى الوحيد الذي يحكم مدى الحياة.

وهذه هي المرة الأولى التي تطرح مسألة خلافة المنصب علنا لاسيما في أعقاب انتشار الشائعات عن صحة المرشد علي خامنئي، الذي يبلغ من العمر 75 عاما وخضع لجراحة لاستئصال سرطان البروستات.

وقد أعلن الأسبوع الماضي أن حسن الخميني، حفيد روح الله الخميني، سيخوض انتخابات المجلس.

تجدر الإشارة إلى أن المرشد الأعلى هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ويعين قيادات السلطة القضائية، ويتم اختيار الوزراء الرئيسيين بموافقته، فضلا عن أن له القول الفصل في السياسة الخارجية والبرنامج النووي.

وخامنئي هو القائد الأعلى الثاني لإيران وتم اختياره في 1989 بعد وفاة الخميني.

 

المصدر: وكالات

تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة
تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة

كشفت إيران لأول مرة عن غواصة جديدة، يتوقع خبراء أسلحة أنها مسيرة وغير مأهولة بطاقم بحري من الداخل.

وإذا صحت الأنباء بشأن هذه الغواصة، فإن إيران ستكون بذلك الدولة الثالثة عالميا بجانب الولايات المتحدة وبريطانيا، التي تملك هذه التكنولوجيا، بحسب تقرير مجلة "فوربس" الأميركية.

وأضاف التقرير أن الغواصة الإيرانية الجديدة تشبه غواصة "أوركا" الأميركية، من إنتاج شركة بوينغ، من حيث حجمها الكبير وتشغيلها بطاقة الديزل الكهربائية، إلا أن النموذج الإيراني يبدو أقل تكلفة.

وقد تم عرض الغواصة الإيرانية في حفل تضمن 100 قارب تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني، والذي اشتهر بمخالفاته الطائشة في مياه الخليج، خاصة عندما تحرش بناقلات نفط خلال العام الماضي.

كما تم عرض قوارب سريعة أخرى محملة بالصواريخ تدعى اختصارا بـ "FAC"، بجانب قوارب سرعة ومركبات تحت الماء مخصصة للضفادع البشرية، بجانب بعض الطائرات الصغيرة المخصصة للعمليات البرية.

وأشار تقرير فوربس إلى أن كل القطع المعروضة تعتبر قديمة باستثناء الغواصات المسيرة.

وقد تمثل الغواصات المسيرة كبيرة الحجم، وسيلة جديدة لبحرية الحرس الثوري من أجل استعراض النفوذ والهيبة في المنطقة، حيث يمكن لدفع الديزل الكهربائي منحها مدى غوص طويل.

وبسبب حجمها الكبير، فإن هذه الغواصات ستكون قابلة لدمج أسلحة جديدة بها، حيث يمكن على سبيل المثال، استخدامها من أجل زرع الألغام.

وفي إحدى صور الغواصة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فإنه يظهر شخصان يقفان عليها، أحدهما يجلس على كرسي ويتحكم بها من خلال جهاز تحكم عن بعد، بينما يساعد الآخر في تعديل كابل الاتصال.

وأضافت مجلة فوربس أن هذا قد يعكس مرحلة تطوير مبكرة للغواصة، إلا أن العروض العسكرية دائما تكون مختلفة عن مسرح العمليات.

وتبني إيران غواصات صغيرة الحجم بما يتلائم مع قدراتها الصناعية المحدودة، وقد تمثل تقنيات التحكم عن بعد تحديا لها فيما يخص الغواصات، إلا أنها لديها خبرة طويلة في تسيير الغواصات الانتحارية عن بعد مثل التي استخدمتها في اليمن، بحسب فوربس.