عناصر من الجيش النيجيري
عناصر من الجيش النيجيري

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال النيجيري وسلمته رسالة احتجاج إثر عملية للجيش ضد حركة شيعية شمال نيجيريا، أدت إلى مقتل عدد من أفرادها وإصابة زعيمها.

وطالبت طهران السلطات النيجيرية بفتح تحقيق جاد في الحادث و"معالجة الجرحى وتعويض الخسائر والأضرار" في أسرع وقت، حسبما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. وأفادت بأن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اتصل بنظيره النيجيري جيفري اونياما وطلب منه التحرك لوقف أعمال العنف ضد الأقلية الشيعية في نيجيريا.

وشن الجيش النيجيري السبت والأحد هجوما في زاريا بولاية كادونا ضد مسلحين من "الحركة الإسلامية النيجيرية" الشيعية بتهمة محاولة اغتيال رئيس أركان الجيش النيجيري الجنرال توكور بوراتاي عندما استهدفت قافلته خلال صلاة أمام حسينية تتخذها الحركة مقرا لها.

وهاجم الجيش الحسينية ومنزل زعيم الحركة إبراهيم الزكزاكي الذي أصيب بجروح بالغة خلال الهجوم وكان الاثنين "في وضع حرج"، حسب مصادر طبية. 

وقال متحدث باسم الحركة إن زوجة الزكزاكي وأحد أبنائه قتلا، بالإضافة إلى المسؤول الثاني في الحركة محمد توري.  وأفادت تقارير محلية بأن عملية الجيش أدت إلى مقتل نحو 30 من عناصر الحركة المتهمة بالولاء لإيران.

وتسعى الحركة إلى إقامة جمهورية إسلامية داخل نيجيريا مشابهة للجمهورية الإسلامية في إيران، وهو ما يثير حفيظة السلطات في أبوجا التي تنفذ بين الحين والآخر عمليات أمنية ضدها.

واندلعت أعمال العنف الأخيرة عندما أغلق شيعة السبت طريقا رئيسيا أمام حسينية حيث تجمع المئات للصلاة. وقال الجيش إن الشيعة هاجموا قافلة رئيس أركان الجيوش يوسف بوراتاي ما دفع الجيش للرد. إلا أن الحركة الإسلامية نفت ذلك.

المصدر: وكالات

تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة
تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة

كشفت إيران لأول مرة عن غواصة جديدة، يتوقع خبراء أسلحة أنها مسيرة وغير مأهولة بطاقم بحري من الداخل.

وإذا صحت الأنباء بشأن هذه الغواصة، فإن إيران ستكون بذلك الدولة الثالثة عالميا بجانب الولايات المتحدة وبريطانيا، التي تملك هذه التكنولوجيا، بحسب تقرير مجلة "فوربس" الأميركية.

وأضاف التقرير أن الغواصة الإيرانية الجديدة تشبه غواصة "أوركا" الأميركية، من إنتاج شركة بوينغ، من حيث حجمها الكبير وتشغيلها بطاقة الديزل الكهربائية، إلا أن النموذج الإيراني يبدو أقل تكلفة.

وقد تم عرض الغواصة الإيرانية في حفل تضمن 100 قارب تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني، والذي اشتهر بمخالفاته الطائشة في مياه الخليج، خاصة عندما تحرش بناقلات نفط خلال العام الماضي.

كما تم عرض قوارب سريعة أخرى محملة بالصواريخ تدعى اختصارا بـ "FAC"، بجانب قوارب سرعة ومركبات تحت الماء مخصصة للضفادع البشرية، بجانب بعض الطائرات الصغيرة المخصصة للعمليات البرية.

وأشار تقرير فوربس إلى أن كل القطع المعروضة تعتبر قديمة باستثناء الغواصات المسيرة.

وقد تمثل الغواصات المسيرة كبيرة الحجم، وسيلة جديدة لبحرية الحرس الثوري من أجل استعراض النفوذ والهيبة في المنطقة، حيث يمكن لدفع الديزل الكهربائي منحها مدى غوص طويل.

وبسبب حجمها الكبير، فإن هذه الغواصات ستكون قابلة لدمج أسلحة جديدة بها، حيث يمكن على سبيل المثال، استخدامها من أجل زرع الألغام.

وفي إحدى صور الغواصة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فإنه يظهر شخصان يقفان عليها، أحدهما يجلس على كرسي ويتحكم بها من خلال جهاز تحكم عن بعد، بينما يساعد الآخر في تعديل كابل الاتصال.

وأضافت مجلة فوربس أن هذا قد يعكس مرحلة تطوير مبكرة للغواصة، إلا أن العروض العسكرية دائما تكون مختلفة عن مسرح العمليات.

وتبني إيران غواصات صغيرة الحجم بما يتلائم مع قدراتها الصناعية المحدودة، وقد تمثل تقنيات التحكم عن بعد تحديا لها فيما يخص الغواصات، إلا أنها لديها خبرة طويلة في تسيير الغواصات الانتحارية عن بعد مثل التي استخدمتها في اليمن، بحسب فوربس.