مركز نووي إيراني، أرشيف
مركز نووي إيراني- أرشيف

تبدأ روسيا الأسبوع المقبل بناء مفاعلين نوويين في إيران، في ظل سعي طهران إلى تنويع مصادر الطاقة لديها إذ تخطط لبناء 20 منشأة نووية خلال السنوات المقبلة، بحسب ما أعلن الثلاثاء المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي.

وتأتي هذه الخطوة بعد خمسة أشهر من توقيع اتفاق بين إيران والقوى العظمى ينص على الحد من البرنامج النووي الإيراني، خاصة الجزء المتعلق بتخصيب اليورانيوم لفترة تمتد من 10 سنوات إلى 15 عاما، ويفترض أن يدخل حيز التنفيذ مع بداية كانون الثاني/يناير.

والاتفاق النووي لا يشمل تطوير الطاقة النووية المدنية في إيران.

وروسيا وإيران حليفتان رئيسيتان للرئيس السوري بشار الأسد، وتقدمان الدعم له في مواجهة فصائل المعارضة والجماعات المتشددة، خصوصا تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وتعتزم موسكو وطهران زيادة حجم التبادل التجاري بينهما، إذ وقعتا وثائق حول التنمية المشتركة الشهر الماضي، خلال زيارة قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إيران وهي الأولى منذ ثماني سنوات.

المصدر: وكالات

جانب من المحادثات النووية في فيينا
جانب من المحادثات النووية في فيينا

قال مصدر مقرب من المفاوضات مع إيران إنه يجب وضع مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي لطهران على أن لا تتعدى المهلة 48 ساعة.

وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه "لا يمكن للمحادثات بين القوى الست وإيران الاستمرار إلى ما لا نهاية، مشددا على ضرورة التوصل إلى اتفاق لرفع العقوبات المفروضة على إيران مقابل الحد من برنامج طهران النووي.

وفي نفس السياق، أفاد البيت الأبيض الثلاثاء بأن تمديد المفاوضات النووية بين إيران والدول الكبرى يمنح فرصة للجانبين لمعالجة نقاط الخلاف العالقة.

وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست أن المحادثات مع إيران في فيينا ستفضي قريبا إلى اتفاق نووي، مضيفا أنه لهذا السبب من المجدي الاستمرار.

تحديث (17:36 تغ)

قال مسؤول أميركي إن الأطراف المشاركة في مفاوضات النووي الإيراني قررت تمديد مشاوراتها إلى 10 تموز/يوليو الجاري، بعد أن كان مقررا أن تنتهي الثلاثاء.

وأوضح المسؤول أن القيود ستظل مفروضة على برنامج الصواريخ الإيراني وعلى تجارة إيران في الأسلحة التقليدية بموجب اتفاق نووي مرتقب.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن القوى الست الكبرى وإيران لم يحققا بعد التقدم المطلوب للتوصل إلى اتفاق تحد طهران بموجبه من برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

تحديث (12:00 بتوقيت غرينتش)

قالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فديريكا موغريني، إن المفاوضين من مجموعة الدول الست وإيران سيواصلون مشاوراتهم بغية التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني، خلال اليومين المقبلين.

ويعني هذا الاعلان، تمديد مدة التفاوض، التي كان مقررا أن تنتهي مساء الثلاثاء، لكن موغريني شددت على أن هذا القرار لا يعني تمديد المهلة النهائية للتوصل إلى اتفاق.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب اجتماعات لوزراء خارجية الدول الست، إن ثماني قضايا لا تزال بحاجة إلى التفاوض بين الجانبين.

قلق أميركي حول نوعية الاتفاق

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف إن المفاوضات مع إيران حققت تقدماً جوهريا في كل المجالات، غير أن هذا العمل تقني بامتياز وعالي المخاطر لكل الدول المعنية.

وشددت هارف على أن الدول الغربية قلقة حيال نوعية الاتفاق أكثر من قلقها حيال الوقت، مشيرة إلى أن "القرارات الصعبة لن تصبح أسهل مع مرور الوقت".

وأضافت أن الولايات المتحدة ستعمل من أجل إعطاء المزيد من الوقت للتفاوض من خلال اتخاذ الخطوات الضرورية للتمديد لخطة العمل المشتركة لتبقى موضع التنفيذ حتى 10 تموز/يوليو.

وأكدت المتحدة أن جون كيري سيبقى في فيينا لمتابعة المحادثات مع الشركاء في الدول الست والممثلة الأعلى للاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية الإيراني جواد ظريف.

استئناف المحادثات (8:32 بتوقيت غرينيتش)

استأنفت مجموعة الدول الست وإيران المحادثات في فيينا الثلاثاء على أمل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي. وتنتهي المهلة النهائية التي وضعها المفاوضون، في غضون ساعات.

وأفاد موفد قناة "الحرة" إلى فيينا، بأن ممثلي الدول الست (الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) عقدوا اجتماعا دام ربع ساعة، على أن يعقد اجتماع آخر يضم الإيرانيين قريبا، وذلك رغم اقرار الجانبين بوجود عقبات تعترض التوصل إلى اتفاق.

​​

وقد يضطر المفاوضون إلى تمديد المهلة مجددا بعد أن تم تمديدها الأسبوع الماضي سبعة أيام.

وقال مصدر إيراني لوكالة الأنباء الايرانية الرسمية، إن هناك خلافات لا تزال قائمة بين مجموعة الست وإيران بشأن الاتفاق الذي يجري بحثه. وتوقع المصدر أن تمتد فترة التفاوض إلى ما بعد الموعد النهائي المقرر الثلاثاء، على أمل التوصل إلى صيغة توافقية للاتفاق.

وفي السياق ذاته، لم يستبعد البيت الأبيض أن تتواصل المفاوضات في فيينا إلى ما بعد الموعد النهائي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست بهذا الخصوص "لن أضع أي سقف للتوقعات في هذه اللحظة ويمكنني أن أقول إن ذلك أمر ممكن".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي قد أوضح أن الوزير جون كيري مدرك لمهلة الثلاثاء الخاصة بالتوصل إلى اتفاق نهائي، لكنه حريص أكثر على التوصل إلى اتفاق جيد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من واشنطن سمير نادر:

​​

المصدر: الحرة/وكالات/راديو سوا