دي ميستورا يلتقي ظريف في طهران
دي ميستورا يلتقي ظريف في طهران

قال المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا الأحد في إطار زيارته إلى طهران، إن الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وإيران لن تؤثر على مسار المفاوضات بشأن النزاع السوري.

وأوضح دي ميستورا أمام الصحافيين في العاصمة الإيرانية "أن وزير الخارجية السعودي أكد لي أنه لن يكون هناك أي تأثير من جهتهم"، مضيفا "وفي إيران وعدوني بالشيء نفسه".

وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير من جهته، أن بلاده "تدعم بقوة" محادثات فيينا الرامية للتوصل إلى حل للنزاع السوري، معتبرا أن الأزمة مع إيران لن تؤثر عليها.

وقال الوزير في مؤتمر صحافي عقد في مقر الجامعة العربية في القاهرة عقب اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب، إن الرياض "سبق أن أعلنت دعمها للمعارضة السورية ودعمها للجهود الرامية إلى الوصول لحل سلمي في سورية" مشيرا إلى أن المملكة ستدعم الجهود بعض النظر عن الخلافات مع الجمهورية الإسلامية.

دي ميستورا يلتقي ظريف (14:24 بتوقيت غرينتش)

اجتمع المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا في طهران الأحد مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للبحث في تطورات الأزمة السورية والجهود المبذولة لإنهاء الصراع هناك.

ووصل المسؤول الدولي إلى إيران الأحد في إطار جولة إقليمية شملت السعودية وسورية ولبنان وقطر، تمهيدا لاجتماع أطراف النزاع السوري المقرر في الـ25 من الشهر الجاري في جنيف.

واتهم ظريف مجددا خلال اللقاء، السعودية باستخدام خلافها مع طهران للتأثير سلبا على محادثات السلام السورية، واصفا سياسات الرياض الإقليمية بأنها مثيرة للتوتر.

وأضاف الوزير الإيراني أن بلاده لن تسمح "لأعمال السعودية في إحداث تأثير سلبي" في هذا الصدد.

وكانت السعودية قد أكدت أن التوترات الإقليمية لن تؤثر على المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع في سورية.

ونسبت وكالة الأنباء السعودية إلى وزير الخارجية عادل الجبير قوله بعد محادثات مع دي ميستورا في الرياض الثلاثاء، إن التوترات الأخيرة التي أثرت على المنطقة سلبا، لن تؤثر على ما جرى الاتفاق عليه في فيينا، أو على مسار الحل السياسي الذي تعمل الأمم المتحدة بجانب مجموعة الدعم الدولية على تحقيقه في جنيف قريبا. 


المصدر: راديو سوا/ وكالات

مبعوث الأمم المتحدة أثناء اجتماعه بوليد المعلم في دمشق
مبعوث الأمم المتحدة أثناء اجتماعه بوليد المعلم في دمشق

أبلغت الحكومة السورية مبعوث الأمم المتحدة السبت استعدادها للمشاركة في محادثات جنيف المقررة في 25 كانون الثاني/يناير الجاري، ولكنها أكدت على ضرورة الحصول على قائمة بأسماء شخصيات المعارضة السورية التي ستشارك.

وقالت وسائل إعلام رسمية إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي التقى بمبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا في دمشق ألح أيضا على ضرورة حصول الحكومة السورية على قائمة بالجماعات التي ستصنف على أنها إرهابية.

وشدد المعلم بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" على "أهمية احترام قرارات مجلس الأمن وخصوصا المعنية بمكافحة الإرهاب"، لافتا إلى أن "جهود الحل السياسي وقرارات المجلس الأخيرة بهذا الصدد مرتبطة بصدقية جهود مكافحة الإرهاب التي تستدعي إلزام الدول الداعمة للإرهاب بالتوقف عن ذلك".

وتدعو خطة الأمم المتحدة الرامية لوقف الحرب الأهلية التي دخلت عامها الخامس في سورية إلى تحديد أي من الجماعات المتشددة قد يستمر قتالها رغم أي وقف مرتقب لإطلاق النار، وهذه النقطة من أصعب القضايا التي يواجهها الدبلوماسيون الذين يحاولون إنهاء الصراع.

 

المصدر: وكالات