الطائرة السويسرية فالكون 900 التي أقلت السجناء الأميركيين السابقين في إيران، في مطار جنيف
الطائرة السويسرية فالكون 900 التي أقلت السجناء الأميركيين السابقين في إيران، في مطار جنيف

وصل الأميركيون الذين أفرجت عنهم إيران في إطار صفقة تبادل مع الولايات المتحدة إلى قاعدة عسكرية في ألمانيا مساء الأحد.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ومسؤولان في البيت الأبيض وصول المواطنين الأميركيين الذين غادروا إيران صباح الأحد إلى ألمانيا بعد توقف قصير في سويسرا.

وكان قد أعلن في وقت سابق أن الأميركيين المفرج عنهم سيتوجهون إلى قاعدة رامشتاين الأميركية، حيث سيخضعون لفحوص طبية.

السجناء السابقون يصلون إلى سويسرا (18:38 ت.غ)

أعلن مسؤول أميركي أن الطائرة السويسرية التي تقل السجناء الأميركيين السابقين في إيران وصلت إلى مدينة جنيف السويسرية مساء الأحد.

وقال الدبلوماسي الأميركي بريت ماكغورك، الذي يشغل منصب موفد الرئيس أوباما لتنسيق الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، في تغريدة على تويتر "نحن سعيدون جدا لاستقبال جيسون رضايان وزوجته يجنة ووالدته ماري، وكذلك سعيد عابديني وأمير حكمتي" الذين وصلوا إلى جنيف قادمين من إيران.

وغرد المسؤول الأميركي بصورة له مع رضايان لحظة نزوله من الطائرة التي أقلته ومرافقيه من طهران. 

​​​​

وكانت سلطات برن قد أفادت في وقت سابق بأن السجناء الأميركيين السابقين وزوجة رضايان ووالدته، سيستقلون بعد وصولهم إلى سويسرا طائرة أخرى ستنقلهم إلى ألمانيا حيث سيتوجهون إلى قاعدة عسكرية أميركية.

الأميركيون المفرج عنهم يغادرون طهران (13:08 ت.غ)

قالت صحيفة واشنطن بوست الأحد إن مراسلها جيسون رضايان وزوجته غادرا إيران، رفقة أميركيين آخرين أطلقت طهران سراحهم السبت.

وأعلن مدير الصحيفة فريديريك راين في بيان "نحن مرتاحون لانتهاء كابوس جيسون وعائلته، الذي استمر 545 يوما".

وذكرت الصحيفة في عددها الصادر الأحد أن رضايان غادر البلاد بحالة صحية سليمة.​​

​​

وقال مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" إن طائرة سويسرية تقل ثلاثة من الأميركيين المفرج عنهم وبعضا من أفراد أسرهم غادرت طهران الأحد ضمن اتفاق تبادل سجناء، مشيرا إلى أن نصر الله خسرافي رودساري لم يكن ضمن المغادرين دون توضيح أسباب ذلك.

هذا ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن التلفزيون الرسمي الإيراني أن السجناء الذين أفرجت عنهم طهران غادروا البلاد الأحد على متن "طائرة سويسرية خاصة" متجهة إلى برن.

تحديث 13:02 ت.غ

أكدت وزارة الخارجية الأميركية في بيان السبت، إطلاق إيران سراح أربعة معتقلين أميركيين وهم أمير حكمتي، وسعيد عابديني، وجيسون رضايان، ونصر الله خسرافي رودساري.

وأشار البيان إلى أن واشنطن أصدرت عفوا عن سبعة إيرانيين محكومين أو بانتظار المحاكمة في الولايات المتحدة، ستة منهم أميركيون - إيرانيون مزدوجو الجنسية.

وأسقطت الولايات المتحدة أي تهم عن 14 إيرانيا ورفعت أسماءهم من القائمة الحمراء للانتربول، بحسب البيان.

رضايان وعابديني

​​ونقلت شبكة سي أن أن عن مسؤولين لم تذكر أسماءهم أن إيران أطلقت سراح معتقل أميركي خامس يدعى  ماثيو تيرفيثك بشكل منفصل، حيث لم يكن مدرجا  في صفقة تبادل السجناء.

تحديث :17:38 تغ.

أفرجت السلطات الإيرانية السبت عن مراسل صحيفة واشنطن بوست في طهران جيسون رضايان، والقس سعيد عابديني إضافة إلى شخصين آخرين يحملان جنسية مزدوجة، بحسب ما أعلنت وكالة فارس للأنباء.

ويحمل رضايان وعابديني الجنسيتين الأميركية والإيرانية.

ونقلت وكالة رويترز من جانبها عن مسؤولين أميركيين لم تفصح عن هويتهم أن إيران ستطلق سراح أربعة أميركيين محتجزين لديها، وفي المقابل ستفرج واشنطن عن سبعة إيرانيين كانوا موقوفين بتهم خرق العقوبات.

وقد وصف المصدر نفسه عمليات إطلاق سراح بأنها لفتة إنسانية، وليست صفقة تبادل جواسيس.

ولم يكشف القضاء الإيراني عن أسماء السجناء الأربعة المفرج عنهم في إطار عملية تبادل سجناء. إلا أن الوكالة نقلت عن مراسلها للشؤون القضائية أن رضايان وعابديني كانا بين المفرج عنهم الأربعة.

ويأتي هذا الإعلان في وقت يتوقع أن تطبق الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في تموز/يوليو الماضي ويقضي برفع العقوبات المفروضة على طهران.

وإضافة الى عابديني ورضايان الذي حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بعد إدانته بتهديد الأمن القومي، تحتجز السلطات الإيرانية عنصر المارينز الأميركي السابق أمير حكمتي الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة التعاون مع حكومات معادية.

وتحتجز السلطات الإيرانية أيضا سياماك نامازي رجل الأعمال الذي اعتقل العام الماضي في طهران بعد التوصل إلى الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى.

وتعتقل السلطات أميركيا خامسا هو عميل مكتب التحقيقات الفدرالية السابق روبرت ليفنسون الذي فقد في جنوب إيران قبل ثماني سنوات.

 

المصدر: وكالات

وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني جواد ظريف-آرشيف
وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني جواد ظريف-آرشيف

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن واشنطن رفعت عقوباتها المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، إثر دخول الاتفاق الموقع في تموز/يوليو العام الماضي بين القوى الكبرى وإيران حيز التنفيذ السبت.

وأضاف كيري الموجود في فيينا في بيان أن "التزامات الولايات المتحدة المرتبطة بالعقوبات كما هي واردة في اتفاق تموز/يوليو دخلت من الآن حيز التنفيذ".
 
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني في مؤتمر صحافي جمعها بنظيرها الإيراني محمد جواد ظريف، إن إيران أظهرت التزاما بتنفيذ الاتفاق النووي، "واليوم وبعد ستة أشهر من وضع اللمسات النهائية على هذه الصفقة التاريخية، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية شهدت بإيفاء إيران لتعهداتها وعليه سيتم رفع العقوبات عن إيران".

وأضافت موغريني أن الدول الأوروبية والاتحاد الروسي والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وإيران تعاونت في مجال الاستعمال السلمي للطاقة الذرية، مشيرة إلى أن عقوبات الأمم المتحدة تم رفعها عن إيران.

وأكدت موغريني أن الاتحاد الأوروبي فعل الإطار القانوني لرفع العقوبات عن إيران والذي أصبح ساري المفعول، وبينت أن الولايات المتحدة أيضا رفعت العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي بما فيها القرارات الرئاسية.

وأشارت موغريني إلى أن الدول المعنية ستستمر في "مراقبة التنفيذ الكلي والكامل للاتفاق من قبل إيران"، وأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية "موكول إليها التحقق من التزامات إيران كطرف في معاهدة منع انتشار السلاح النووي".

تحديث 21:40 تغ

أعطت الوكالة الدولية للطاقة الذرية السبت الضوء الأخضر للشروع في تطبيق الاتفاق النووي التاريخي بين إيران والقوى الكبرى، مؤكدة أن طهران وفت بالتزاماتها بهدف رفع العقوبات الدولية عنها.

وقال الأمين العام للوكالة الأممية يوكيا أمانو في بيان نشر في فيينا، حيث التقى وزيرا الخارجية الإيراني والأميركي ونظيرتهما الأوروبية فيديريكا موغريني لأجراء مباحثات نهائية، أن "إيران أنجزت المراحل الضرورية لبدء تطبيق" الاتفاق الذي وقع في 14 تموز/يوليو 2015.

تحديث 21:07 تغ

يلتقي وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وإيران محمد جواد ظريف أبرز مهندسي الاتفاق النووي الإيراني السبت في فيينا لوضع اللمسات الأخيرة لإعلان بدء تطبيق الاتفاق الذي ينص على رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

وصرح ظريف لدى وصوله إلى فيينا "إنه يوم سعيد للشعب الإيراني والعقوبات ستُرفع"، مضيفا أنه "يوم سعيد أيضا للمنطقة والعالم".

وتابع أن الخطوة تظهر أنه يمكن تسوية مشكلات كبرى عبر الدبلوماسية وليس عبر الضغط والتهديدات.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "ايرنا" أن ظريف موجود في فيينا للمشاركة في مراسم إعلان بدء تطبيق الاتفاق النووي المبرم في تموز/يوليو 2015 بين طهران والدول الكبرى بهدف إنهاء خلاف يعود إلى أكثر من 13 سنة.

ويهدف الاتفاق إلى ضمان عدم حيازة إيران للقنبلة الذرية لقاء رفع تدريجي للعقوبات الدولية عنها.

المصدر: وكالات