وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن إيران ترغب في فتح قنوات اتصال مع جميع جيرانها بما في ذلك السعودية. 

وأشار ظريف على هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا الأربعاء، إلى أن طهران اختارت عدم التصعيد مع الرياض على الرغم من قطع المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية. 

وأضاف الوزير الإيراني أن على السعودية أن تفهم أن المواجهة بين الجمهورية الإسلامية والمملكة لا تخدم مصالح أي طرف، معلنا استعداد بلاده لإعادة العلاقات مع السعودية إلى سابق عهدها قبل اندلاع الأزمة الأخيرة.

وتتهم السعودية إيران بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط والتدخل في شؤون دول الخليج العربية، فيما تتهم طهران السعودية بدعم "الفكر التكفيري" و"الإرهابيين" في المنطقة. 

من جهة أخرى، أعرب الوزير الإيراني عن اعتقاده بعدم وجود حل عسكري للحرب في سورية، مؤكدا ضرورة التوصل إلى حل سياسي.

وتعد إيران لاعبا رئيسيا في منتدى دافوس هذا العام، إذ يأتي بعد أيام من دخول الاتفاق التاريخي بين طهران ومجموعة الدول الست حيز التنفيذ.


المصدر: وكالات

 المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي
المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي

دان المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي الأربعاء ولأول مرة الهجوم الذي استهدف في 2 كانون الثاني/يناير السفارة السعودية في طهران.

وقال خامنئي "مثلما حدث في الهجوم على السفارة البريطانية قبله، كان هذا الهجوم ضد البلاد وضد الإسلام"، وقد تعرضت سفارة بريطانيا لهجوم في 2011.

وعلى إثر إحراق سفارتها في طهران قطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران لتحذو حذوها عدة دول مقربة من الرياض باتخاذ تدابير ضد طهران.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أسرع في إدانة الهجوم على سفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مدينة مشهد واعتبرهما "غير مبررين على الإطلاق". ودعا إلى الاسراع في محاكمة المتهمين بالتورط فيهما.

وتشير معلومات أوردتها الصحف المحلية الإيرانية إلى توقيف 140 شخصا في إطار التحقيق في هذه القضية.

وأثار الهجومان على السفارة والقنصلية السعوديتين إدانات دولية خاصة من مجلس الأمن الدولي.

ويأتي موقف آية الله خامنئي في وقت تسعى إيران إلى الخروج من عزلتها خاصة في ضوء الاتفاق حول الملف النووي الذي دخل حيز التنفيذ السبت وأدى إلى رفع قسم كبير من العقوبات الدولية التي تخنق الاقتصاد الإيراني.

المصدر: وكالات