شعار منظمة هيومن رايتس ووتش
شعار منظمة هيومن رايتس ووتش

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحرس الثوري الإيراني بتجنيد آلاف اللاجئين الأفغان في إيران وإرسالهم للقتال في سورية إلى جانب المسلحين الموالين للحكومة السورية.

وقالت المنظمة في تقرير نشر الجمعة في نيويورك، إنها جمعت شهادات نحو 20 من هؤلاء الأفغان الذين كانوا يعيشون في إيران، قالوا فيها إنهم تلقوا عرضا بالحصول على حوافز مالية وإقامة قانونية لتشجيعهم على الانضمام إلى المقاتلين الموالين للنظام السوري.

وذكر التقرير أن بعض هؤلاء قالوا إنهم، هم أو أقرباء لهم، أرغموا على القتال في سورية وهربوا منها إلى اليونان أو تم ترحيلهم إلى أفغانستان بسبب رفضهم.

وأضافت المنظمة أن آخرين قالوا إنهم تطوعوا للقتال في سورية سواء لأسباب دينية أو للحصول على إقامة قانونية في إيران. وأشار هؤلاء إلى أن الحرس الثوري الإيراني هو من يقوم بالتجنيد.

واستنادا إلى الشهادات، قالت المنظمة إن المقاتلين الأفغان الذين يعملون تحت قيادة مسؤولين عسكريين إيرانيين يقاتلون في أماكن متعددة في سورية، مثل دمشق وحلب وحمص ودير الزور وحماه واللاذقية، وفي مناطق قريبة من الحدود السورية مع مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

ويتضح من خلال الشهادات، وفقا للمنظمة أن القادة الإيرانيين أجبروا المقاتلين الأفغان على القيام بعمليات عسكرية خطيرة مثل التوغل نحو مواقع عسكرية لتنظيم الدولة الإسلامية داعش بأسلحة آلية خفيفة، ودون دعم مدفعي، وفي بعض الأحيان، هددهم القادة الإيرانيون بإطلاق النار عليهم إن رفضوا الأوامر بالتقدم تحت إطلاق النار.

ويقدّر عدد الأفغان في إيران بثلاثة ملايين، فرّ العديد منهم من النزاعات المسلحة في بلادهم. ومن بين هؤلاء، لدى 950 ألف شخص فقط وضع لجوء قانوني في إيران.

المصدر: راديو سوا/وموقع هيومن رايتس ووتش

إعلاميون ينتظرون إيجازا صحافيا حول اليوم الافتتاحي للمحادثات في مقر الأمم المتحدة في جنيف
إعلاميون ينتظرون إيجازا صحافيا حول اليوم الافتتاحي للمحادثات في مقر الأمم المتحدة في جنيف

هدد وفد الهيئة العليا للمفاوضات السورية السبت بالانسحاب من المفاوضات التي تنظمها الأمم المتحدة في جنيف إذا "استمر النظام في ارتكاب الجرائم".

وأعلنت الهيئة في بيان نشر على الإنترنت بعيد وصول وفدها إلى سويسرا، أن الوفد "سيبلغ المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستافان دي مستورا نية الهيئة سحب وفدها التفاوضي في ظل استمرار عجز الأمم المتحدة والقوى الدولية عن وقف هذه الانتهاكات".

تحديث: 20:32 تغ

وصل الوفد الممثل لأبرز قوى المعارضة السورية السبت إلى جنيف للمشاركة في مفاوضات تهدف لإنهاء النزاع السوري المستمر منذ خمسة أعوام، وفق ما أعلن المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات منذر ماخوس لوكالة الصحافة الفرنسية.

ووافقت الهيئة العليا للمفاوضات في وقت متأخر الجمعة على التوجه إلى جنيف بعد أيام من التردد، وتعتزم طرح المسألة الإنسانية في المحادثات قبل الدخول في أي مفاوضات رسمية مع حكومة الرئيس بشار الأسد.

تحديث: 17:58 تغ.

أكد متحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية أن وفدا من 15 عضوا سيصل مساء السبت إلى جنيف قادما من الرياض للمشاركة في محادثات السلام حول سورية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن منذر ماخوس قوله "سنصل مساء اليوم إلى جنيف"، موضحا بأن المحادثات مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا " ربما تبدأ غدا".

ويضم وفد المعارضة حسب المصدر ذاته منسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب و14 من أعضائها، إضافة إلى حوالي 20 ممثلا عن الهيئة.

وهذه المحادثات ستكون غير مباشرة، وسيجتمع المبعوث الأممي بوفدي الحكومة والمعارضة كل على حدة.

تحديث: 11:37 تغ 

قررت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية الجمعة المشاركة في محادثات السلام التي انطلقت في جنيف، وذلك بعد أربعة أيام من المشاورات المكثفة في الرياض، وفق ما صرح به أحد أعضائها لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح العضو أن وفد الهيئة سيتكون من 30 إلى 35 شخصا.

تحديث: 17:11 تغ

قررت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية الجمعة إيفاد ثلاثة ممثلين عنها إلى جنيف "ليس بصفة مفاوضين"، وفقا لما صرح به أحد أعضاء الهيئة لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال العضو المعارض فؤاد عليكو: "هناك وفد إعلامي من الهيئة العليا قرر الذهاب إلى جنيف، لكن ليس بصفة مفاوضين".

وأضاف أن الوفد يضم رياض نعسان آغا وسالم المسلط ومنذر ماخوس.

وتابع أنهم "قد يلتقون موفد الأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا والأميركيين لكن البرنامج غير ثابت".

وانطلقت المفاوضات الهادفة لوقف النزاع في سورية فعليا الجمعة برعاية الأمم المتحدة ، بلقاء بين موفد الأمم المتحدة الخاص ستافان دي ميستورا والوفد الحكومي السوري المؤلف من 16 عضوا الذي يقوده السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري. 

تحديث: 18:35 تغ

تحتضن جنيف الجمعة مفاوضات السلام حول سورية بإشراف مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا، لكن في غياب وفد المعارضة التي تشترط للمشاركة في هذه المفاوضات تلبية مطالبها الإنسانية.

وأكد مصدر مقرب من الحكومة السورية لوكالة الصحافة الفرنسية أن وفد الحكومة وصل إلى جنيف برئاسة ممثل سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري، بينما أفادت الأمم المتحدة بأن وفد المعارضة السورية سيصل ظهرا بتوقيت جنيف.

وصرح عضو في الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية بأن "لا جديد" بعد خروجه من أحد اجتماعات الهيئة في العاصمة السعودية الرياض.

وسيجتمع دي ميستورا بوفدي الحكومة والمعارضة السورية كل على حدة، ويلتقي المبعوث الأممي أيضا "مشاركين آخرين"، وفق ما جاء في بيان لمكتبه.

وأوضح البيان أن دي ميستورا "سيبدأ بالاجتماع مع وفد الحكومة".

وأضاف "سنواصل الاجتماعات مع مشاركين آخرين في المحادثات ومع ممثلين للمجتمع المدني فيما بعد".

وقبل الموعد المحدد الانطلاق المحادثات، شددت روسيا على إقصاء جيش الإسلام وأحرار الشام من فصائل المعارضة السورية التي ستشارك في محادثات جنيف.

المصدر: وكالات