وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

حذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الثلاثاء من أن نشر السعودية قوات في سورية سيشكل "انتهاكا" للقانون الدولي.

وقال خلال مؤتمر صحافي في البرلمان الأوروبي في بروكسل، إن "الذين ينشطون في سورية من دون إذن الحكومة السورية ينتهكون القانون الدولي".

تصريحات ظريف جاءت في سياق الإجابة على سؤال حول إعلان السعودية إمكانية نشر قوات برية بسورية في إطار التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأضاف ظريف عقب لقاء مع نظيره البلجيكي ديدييه رايندرز، قوله: "نعتقد أن أي محاولة لإقحام أطراف أخرى بعدد أكبر في المعارك في المنطقة أمر خطير".

وتابع: "أعتقد أن على الجميع السعي إلى إيجاد حل سلمي وليس خلق مزيد من الخطر والعداء في المنطقة"، متهما السعودية باستخدام "خدعة سياسية" لجر أطراف أخرى إلى النزاع.

ونفى ظريف وجود قوات إيرانية في سورية، موضحا "لدينا مستشارون عسكريون في سورية كما في مناطق أخرى بدعوة من الحكومة".

 

المصدر: وكالات 

 

معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي
معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي

حث عدد من المعارضين الإيرانيين صندوق النقد الدولي على رفض طلب النظام الإيراني بالحصول على قرض بقيمة 5 مليار دولار، يزعم أنه سيستخدمه في مكافحة وباء كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأرسل المعارضون رسالة إلى الصندوق، تحمل توقيع العشرات من المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان  في إيران، أكدوا فيها أن طهران لا تحتاج هذا القرض، وهي قادرة على مكافحة الفيروس بدونه.

وتعتبر إيران بؤرة لفيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، وأحد أكثر دول العالم تضرراً، فقد سجلت أكثر من 58 ألف حالة إصابة، ونحو 3602 حالة وفاة.

وقال المعارضون: "هذا الطلب في رأينا ليس له ما يبرره ويقوم على ادعاءات كاذبة، وتمتلك إيران مستويات عالية من الأصول الاحتياطية الأجنبية من قبل البنك المركزي، والتي بلغت حوالي 117 مليار دولار في ديسمبر 2019 وفقًا للبنك المركزي".

وأضافوا أن هذا المبلغ يغطي أكثر من 14 شهرًا من واردات البلاد، وهو مستوى يعتبر بشكل عام جيد جداً بالنسبة للمعايير الدولية.

كما عبروا عن قلقهم بشأن النهج الذي تتبعه الحكومة الإيرانية في التعامل مع الوباء، وحثوا صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي على تركيز جهودهم على مساعدة الشعب الإيراني من خلال توفير الإمدادات الطبية والقدرات التقنية.

وكتبوا: "لدينا وجهة نظر راسخة بأن الادعاءات المستمرة للحكومة الإيرانية في وسائل الإعلام الدولية بشأن مشاكل استيراد الإمدادات الطبية مضللة وتستند إلى ادعاءات غير دقيقة". 

وأشاروا إلى أن طهران استوردت أدوية ومعدات ومستلزمات طبية بقيمة 2.4 مليار دولار في السنة المالية 2018، كما استوردت بقيمة 4 مليار دولار في الأشهر العشر الأولى من عام 2019.

كما طالب معارضون إيرانيون على مواقع التواصل بعدم تخفيف العقوبات على النظام الحاكم في إيران، مؤكدين أن هذه الحملة تستهدف توفير أموال للنظام لتمويل عملياته الإرهابية وليس محاربة فيروس كورونا.