إيرانيون ينتظرون للإدلاء بأصواتهم
إيرانيون ينتظرون للإدلاء بأصواتهم

أظهرت نتائج شبه نهائية لانتخابات مجلس الشورى الإيراني أن القائمة التي شكلها مؤيدو الرئيس حسن روحاني من إصلاحيين ومعتدلين استطاعت تحقيق فوز كامل في محافظة طهران.

وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن القائمة فازت بجميع مقاعد العاصمة الـ30 في المجلس.

أما في بقية أنحاء البلاد، فيتقاسم مرشحو لائحة "أمل" والمحافظون، الأصوات مع مرشحين مستقلين لم يكونوا مدرجين على أي من اللائحتين الرئيسيتين، حسب النتائج الجزئية.

وفي هذا السياق أعرب الكاتب والمحلل السياسي الإيراني حسن هاني زاده في تصريح لـ "راديو سوا" عن اعتقاده بأن الاتفاق النووي لبلاده مع الدول الغربية لعب دورا في دعم الاصلاحيين الذين يرغبون بمزيد من الانفتاح على الغرب:

​​

انتخاب روحاني ورفسنجاني (20:42 بتوقيت غرينيتش)

نشرت وسائل إعلام إيرانية نتائج بينت انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني وحليفه الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني في طهران، لعضوية مجلس الخبراء الذي يعين المرشد الأعلى الإيراني، في حين قالت وزارة الداخلية إن هذه النتائج لا تزال جزئية.

وأشارت النتائج الجزئية إلى أن من بين المرشحين الذين حلوا في المراكز الـ10 الأولى سبعة رجال دين، حظوا في الوقت ذاته بتأييد المحافظين والإصلاحيين.

وحل آية الله أحمد جنتي رئيس مجلس صيانة الدستور، وهو من التيار المحافظ في المركز الـ11، وآية الله محمد يزدي رئيس مجلس الخبراء، هو محافظ أيضا، بالمركز الـ15، في حين لم ينتخب آية الله محمد تقي مصباح يزدي وهو من أبرز رجال الدين في قم.

وركز الإصلاحيون حملتهم على إبعاد هؤلاء الثلاثة عن مجلس الخبراء لأنهم معروفون بمواقفهم المناهضة للتيار الإصلاحي.

وقالت وزارة الداخلية إن "من أصل ثمانية ملايين ونصف مليون ناخب في محافظة طهران، شارك ثلاثة ملايين و900 ألف ناخب في الانتخابات، بنسبة مشاركة وصلت إلى 45 في المئة"، في حين بلغت المشاركة في مجمل البلاد نحو 60 في المئة.

ومجلس خبراء القيادة في إيران، الذي يسمى أيضا مجلس الخبراء ـ وهو هيئة نص عليها الدستور الإيراني ـ وظيفته الأساسية تعيين خليفة ولي الفقيه عندما تتطلب الظروف ذلك. وفصل الدستور الإيراني في المادة 107 صلاحيات مجلس الخبراء وانتخاب أعضائه من الشعب.

 

المصدر: وكالات

وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة
وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة

دعا الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء السلطات إلى اتخاذ تدابير لاسترضاء الصين بعد "التصريحات غير المسؤولة" لمسؤول صحي شكك في صحة بيانات بكين الخاصة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقل موقع راديو "فاردا". 

ووصف كيانوش جاهانبور، المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية في 5 أبريل تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها "مزحة مريرة"، تخلق انطباعا بأن الفيروس تسبب في مرض عادي "تماما مثل الإنفلونزا مع وفيات أقل".

 وأضاف في انتقاده " إذا قالوا في الصين إنه تمت السيطرة على الوباء في غضون شهرين، فينبغي للمرء أن يفكر في ذلك حقا". 

وانضم إلى الدكتور جاهانبور عدد من المسؤولين الصحيين الآخرين في التشكيك في أمانة الصين في تقاريرها، ولكنه أثار غضب بكين وسفيرها في طهران.

 وانتقد السفير الصيني المسؤول الإيراني على تويتر، الأمر الذي أغضب العديد من الإيرانيين الذين توجهوا بدورهم إلى صفحته على تويتر للاحتجاج على ردوده "الوقحة" على الدكتور جهانبور. 

وقد أدى الحادث إلى ضجة دبلوماسية وسياسية في إيران. ويعتبر المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي وأنصاره المتشددون أن الصين وروسيا أقرب حليفتين لايران في حربها ضد الغرب والولايات المتحدة.

واتهم الحرس الثوري عبر العدد الأخير من نشرته الرسمية "صبح صادق" جاهانبور بالإساءة إلى "حكومة الصين" بـ "تصريحاته غير الخبيرة" ووضع العلاقات مع الصين في خطر.

 وفي تغريدة ترد على المتحدث باسم وزارة الصحة ضد الصين، أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي في 5 أبريل بحكومة وشعب الصين على "قيادة الطريق في قمع الفيروس ومساعدة الدول بسخاء في جميع أنحاء العالم.".

وانتقد بعض المشرعين الأربعاء بشكل غير مباشر موقف الحرس الثوري حول هذا الأمر بتوبيخهم لوزارة الخارجية، ووصفوا تصرف السفير الصيني بأنه ضد الأعراف الدبلوماسية.

وعاودت رسالة المشرعين إلى وزير الخارجية جواد ظريف تكرار الاتهامات بأن البيانات التي نشرتها الصين ضللت الدول الأخرى في نهجها تجاه الفيروس.