إطلاق صاروخ إيراني -أرشيف
إطلاق صاروخ إيراني -أرشيف

اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست الثلاثاء أن اختبار إيران بعض صواريخها الباليستية لا يعتبر انتهاكا للاتفاق النووي المبرم معها.

وأضاف المتحدث أن واشنطن تقوم بتقييم عملية الإطلاق "لتقييم ما إذا كان من الضروري إثارة هذا الأمر في مجلس الأمن الدولي أم لا".

وصرح رئيس مجلس النواب الأميركي بول رايان بأن أعضاء الكونغرس سيواصلون الضغط من أجل فرض عقوبات جديدة على إيران إلى أن "يتوقف النظام عن سلوكه العنيف  الاستفزازي ضد الولايات المتحدة وحلفائها".

ورأى أن ما نشر عن تجربة إيران لصواريخ بالستية في الآونة الأخيرة "ينتهك القانون الدولي".   

تحديث: 20:11 ت غ في 8 آذار/مارس

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن واشنطن ستلجأ إلى مجلس الأمن الدولي في حال تأكد إجراء إيران بالفعل تجربة على صواريخ باليستية.

وأكد تونر في بيان صحافي مواصلة الولايات المتحدة فرض عقوبات قوية أحادية الجانب على إيران من أجل التصدي لبرنامجها الصاروخي، موضحا أن الإدارة الأميركية اطلعت على التقارير التي تحدثت عن إطلاق الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء عددا من الصواريخ الباليستية، وتراقب هذا الحدث باهتمام.

وذكر تونر، من ناحية أخرى، أن هذه التجارب التي يجريها الإيرانيون ليست انتهاكا للاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران مع مجموعة الدول الست في شهر تموز/يوليو الماضي.

​​

تحديث: 20:11 ت. غ. 

إيران تجري تجارب لصواريخ باليستية

أعلنت إيران الثلاثاء أن قواتها المسلحة أجرت تجارب جديدة على صواريخ باليستية، في إطار استعدادات الجمهورية الإسلامية "لمواجهة أي تهديد" لسيادتها.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن هذه التجارب التي أطلق عليها اسم "اقتدار الولاية"، تضمنت إطلاق صواريخ بعيدة المدى من منصات تحت الأرض.

وأكدت وكالة الأنباء "سيباه" التابعة للحرس الثوري الإيراني بدورها، إجراء التجارب الصاروخية.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها الصاروخي بعد وقت قصير على رفع عقوبات أخرى على خلفية برنامجها النووي بموجب اتفاق تاريخي مع الغرب.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

صورة لتجرية إطلاق صاروخ نشرتها وزارة الدفاع الإيرانية على موقعها الإلكتروني في تشرين الثاني الماضي
صورة لتجرية إطلاق صاروخ نشرتها وزارة الدفاع الإيرانية على موقعها الإلكتروني في تشرين الثاني الماضي

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعد لفرض عقوبات جديدة على بعض الشركات الدولية والأفراد ذوي العلاقة ببرنامج إيران للصواريخ البالستية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن العقوبات المحتملة ستستهدف حوالي 12 شركة وعددا من الأفراد في إيران وهونغ كونغ والإمارات نظرا للاشتباه في علاقتهم بتطوير البرنامج.

وصرح مسؤولون أميركيون بأن وزارة الخزانة تحتفظ بالحق في وضع الكيانات التي يشتبه في تورطها في تطوير البرنامج الإيراني على القائمة السوداء بموجب الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه بين إيران ومجموعة الدول الست في تموز/يوليو الماضي.

وتمنع هذه العقوبات الأشخاص في الولايات المتحدة من القيام بأية أعمال مع الشركات والأفراد المشمولين بها والذين ستجمد أيضا أموالهم إذا كانت موجودة في الولايات المتحدة.

وقد أعلن مسؤولون إيرانيون أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية سيعتبر مثل تلك العقوبات انتهاكا للاتفاق النووي.

ويأتي هذا الإجراء بعد حوالي أسبوعين على تقرير لهيئة خبراء تابعة للأمم المتحدة اتهم إيران بانتهاك قرار سابق للمنظمة الدولية عبر إطلاقها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي صاروخا متوسط المدى يمكنه حمل رأس نووي.

ويحظر قرار مجلس الأمن رقم 1929 امتلاك صواريخ "مصممة لحمل رؤوس نووية".

المصدر: "راديو سوا"/ وول ستريت جورنال