وزير الخزانة الأميركي جاكوب ليو
وزير الخزانة الأميركي جاكوب ليو

شدد وزير الخزانة الأميركي جاكوب ليو الأربعاء على ضرورة رفع العقوبات عن إيران في سياق ما نص عليه الاتفاق حول برنامج طهران النووي، وقال خلال ندوة في معهد كارنيغي في واشنطن: "بما أن إيران التزمت بجانبها من الاتفاق فإن من واجبنا الالتزام بجانبنا من الصفقة نصا وروحا". 

وأضاف قوله: "بما أن الهدف من العقوبات إجبار أطراف سيئة على تغيير سياساتها، علينا أن نكون مستعدين لإعفائها من تلك العقوبات عندما تفعل" ذلك.

وتابع أن فشل الولايات المتحدة في الالتزام بهذا المعيار يقوض مصداقيتها ويسيء إلى قدرتها على استخدام العقوبات لتغيير السياسات.  

وحذر وزير الخزانة من الاستخدام المفرط للعقوبات الاقتصادية ضد دول أجنبية، وقال إن ذلك قد يضعف دور الولايات المتحدة والدولار الأميركي في الأسواق العالمية.

وأضاف أن الإفراط في استخدام العقوبات يمكن أن يقوض الموقف الأميركي القيادي في الاقتصاد العالمي ويقلل من فاعلية العقوبات التي تفرضها واشنطن، حسب تعبيره.

وأشار إلى مخاطر بروز بدائل دولية لدور الولايات المتحدة بوصفها مركزا للنشاط المالي في العالم، مشددا على أن دور الولايات المتحدة الأساسي يجب ألا يؤخذ كأمر مسلم به، حسب تعبيره.

وأردف قائلا إن الشركات الأجنبية إذا شعرت أن واشنطن ستفرض عقوبات من دون مبرر كاف أو لأسباب غير مناسبة، وخاصة العقوبات الثانوية، يجب أن لا تتفاجأ إذا حاولت تلك الشركات البحث عن طرق لتجنب القيام بالأعمال في الولايات المتحدة أو باستخدام الدولار الأميركي. 

وتأتي تصريحات الوزير في وقت يجري فيه الحديث في الكونغرس عن إمكانية عدم رفع العقوبات المفروضة على طهران. 

المصدر: وكالات

إيران تجرب أحد صواريخها
إيران تجرب أحد صواريخها

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الخميس فرض عقوبات مالية جديدة على عدد من الشركات الإيرانية بسبب دعمها برنامج الصواريخ البالستية، وعلى شركتين بريطانيتين على علاقة مع شركة مهان الإيرانية الجوية المدرجة على اللائحة السوداء.

وشملت العقوبات شركتين تابعتين لمجموعة "شهيد همات أندستريال غروب"، قالت الوزارة في بيان إنهما ضالعتان مباشرة في البرنامج الإيراني للصواريخ البالستية.

وأضيفت إلى اللائحة السوداء وحدتان من قيادة الحرس الثوري الإيراني لدورهما في البرنامج.

وقال آدم زوبين مساعد وزير الخزانة لمكافحة الإرهاب إن "برنامج الصواريخ البالستية ودعم إيران للإرهاب يطرح تهديدا متواصلا للمنطقة وللولايات المتحدة وشركائها في العالم".

وأضاف زوبين قوله: "سنواصل استعمال وسائلنا للتصدي لبرنامج الصواريخ البالستية ودعم الإرهاب، بما في ذلك استعمال العقوبات".

وعلى الفور نددت وزارة الخارجية الإيرانية بهذه العقوبات على لسان المتحدث باسمها حسين جابر الأنصاري.

وقال الأنصاري إن "البرنامج البالستي الإيراني ليس له أية علاقة بالاتفاق النووي ولا ينتهك القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي"، مضيفا أن "هذا البرنامج هو دفاعي محض ولا يمكن لأي إجراء حرمان إيران من حقوقها الشرعية والمشروعة لتعزيز قدرتها الدفاعية وأمنها القومي".

وأضاف الأنصاري أن "وزارة الدفاع ستعزز قدراتها الدفاعية ردا على أي تدخل تقوم به الولايات المتحدة حيال برنامجها البالستي".

 

المصدر: وكالات