وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني رفقة نظيرها الإيراني جواد ظريف
وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني رفقة نظيرها الإيراني جواد ظريف

اعتبرت الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ووزير الخارجية الإيراني جواد ظريف السبت أن تطبيق الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى يواجه "تحديات" و"عراقيل" يريد الطرفان تجاوزها معا.

وقالت موغيريني، في مؤتمر صحافي مشترك مع ظريف في طهران، إن الإيرانيين يجب أن يمارسوا ضبط النفس، معتبرة أن "ثلاثة أشهر من التحديات" ليست كثيرة مقارنة "مع 12 شهرا من المفاوضات" التي أفضت إلى الاتفاق النووي في تموز/يوليو 2015 بفيينا بين إيران والقوى الكبرى.

وفد الاتحاد الأوروبي رفقة نظيره الإيراني

​​وتابعت موغيريني "نبذل كل الجهود لطمأنة المصارف الأوروبية لكي تتشجع على الاستثمار في إيران".

وقال ظريف من جهته إن بلاده والاتحاد الأوروبي "سيتعاونان معا لرفع العراقيل المتبقية". وأضاف "يجب أن يشعر الإيرانيون بأسرع وقت ممكن بنتائج الاتفاق وإلا فسيطرحون أسئلة حول جدواه".

 وستجتمع موغيريني برئيس البرلمان علي لاريجاني وأمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني.

وسبق أن زارت عدة وفود سياسية واقتصادية من مختلف الدول الأوروبية إيران في الأشهر الماضية، لكن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي اعتبر في الآونة الأخيرة أن هذه الزيارات لم تعط نتائج "ملموسة".

والى جانب الاستثمارات والتجارة، سيحضر النزاعان في سورية واليمن في جدول أعمال اللقاءات بين المسؤولين الأوروبيين والإيرانيين.

ويأمل الاتحاد الأوروبي أن تسعى طهران إلى التأثير بشكل إيجابي في هذين النزاعين.

 

المصدر: وكالات

أعلن مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيلتقي السبت نظيره الإيراني حسن روحاني غداة اختتام قمة لمنظمة التعاون الإسلامي احتضنتها تركيا، ونددت بتدخلات إيران في منطقة الشرق الأوسط.

ويبحث اللقاء، حسب مكتب أردوغان، المسائل الإقليمية وعلى رأسها سورية والعلاقات بين طهران وأنقرة.

ورغم أن روحاني شارك في قمة المنظمة، إلا أنه لم يحضر الجلسة الختامية بسبب اتهام بيانها لإيران بدعم "الإرهاب".