جون كيري ومحمد جواد ظريف خلال لقاء سابق
جون كيري ومحمد جواد ظريف خلال لقاء سابق

يعقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري اجتماعا مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في نيويورك الثلاثاء، تتصدر فيه قضية رفع العقوبات عن طهران بموجب الاتفاق النووي ومفاوضات السلام السورية الأجندة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جوش كيربي في هذا الشأن، إن كيري يتوقع أن يتطرق لقاؤه مع نظيره الإيراني إلى تنفيذ خطة العمل المشتركة الشاملة للاتفاق بين الجمهورية الإسلامية ومجموعة الدول الست، ومتابعة المحادثات السابقة بشأن القضايا الإقليمية، بما في ذلك مساعي التوصل إلى حل سياسي في سورية.

ويأتي الاجتماع بعد أن اشتكى مسؤولون إيرانيون من بطء تطبيق نصوص الاتفاق النووي الذي دخل حيز التنفيذ في كانون الثاني/ يناير الماضي، المتعلقة برفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها المجموعة الدولية على طهران.

وقال ظريف في تصريحات السبت "على جميع البلدان اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة العراقيل أمام تنفيذ الاتفاق النووي"، مضيفا "لقد رأينا موقف الأميركيين، لذا نمارس عليهم بعض الضغط"، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى مزيد من الانفتاح لتمهيد الطريق أمام التعاون بين البنوك الأوروبية وإيران.

لكن المتحدث باسم البيت الأبيض جون إرنست كان قد صرح الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة تفي بالتزامها فيما يخص الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن السماح لإيران بدخول النظام المالي الأميركي لم يكن جزءا من الاتفاق.

وقال كيري في تصريحات مساء الاثنين إن إيران استعادت نحو ثلاثة مليارات دولار فقط من أصولها المجمدة في الخارج منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

ويأتي لقاء الوزيرين الأميركي والإيراني قبيل توجه كيري في جولة خارجية تشمل توقفا في مصر، حيث يعقد محادثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري، ليتوجه بعدها إلى السعودية حيث يشارك إلى جانب الرئيس باراك أوباما في قمة مجلس التعاون الخليجي المقررة الخميس.

المصدر: وكالات

 

وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني رفقة نظيرها الإيراني جواد ظريف
وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني رفقة نظيرها الإيراني جواد ظريف

اعتبرت الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ووزير الخارجية الإيراني جواد ظريف السبت أن تطبيق الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى يواجه "تحديات" و"عراقيل" يريد الطرفان تجاوزها معا.

وقالت موغيريني، في مؤتمر صحافي مشترك مع ظريف في طهران، إن الإيرانيين يجب أن يمارسوا ضبط النفس، معتبرة أن "ثلاثة أشهر من التحديات" ليست كثيرة مقارنة "مع 12 شهرا من المفاوضات" التي أفضت إلى الاتفاق النووي في تموز/يوليو 2015 بفيينا بين إيران والقوى الكبرى.

وفد الاتحاد الأوروبي رفقة نظيره الإيراني

​​وتابعت موغيريني "نبذل كل الجهود لطمأنة المصارف الأوروبية لكي تتشجع على الاستثمار في إيران".

وقال ظريف من جهته إن بلاده والاتحاد الأوروبي "سيتعاونان معا لرفع العراقيل المتبقية". وأضاف "يجب أن يشعر الإيرانيون بأسرع وقت ممكن بنتائج الاتفاق وإلا فسيطرحون أسئلة حول جدواه".

 وستجتمع موغيريني برئيس البرلمان علي لاريجاني وأمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني.

وسبق أن زارت عدة وفود سياسية واقتصادية من مختلف الدول الأوروبية إيران في الأشهر الماضية، لكن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي اعتبر في الآونة الأخيرة أن هذه الزيارات لم تعط نتائج "ملموسة".

والى جانب الاستثمارات والتجارة، سيحضر النزاعان في سورية واليمن في جدول أعمال اللقاءات بين المسؤولين الأوروبيين والإيرانيين.

ويأمل الاتحاد الأوروبي أن تسعى طهران إلى التأثير بشكل إيجابي في هذين النزاعين.

 

المصدر: وكالات