حجاج إيرانيون في مكة- أرشيف
حجاج إيرانيون في مكة- أرشيف

أعلنت إيران الأحد أن مواطنيها لن يؤدوا مناسك الحج هذا العام بسبب ما وصفتها بـ"القيود" التي تفرضها السعودية عليهم.

وقال وزير الثقافة الإيراني علي جنتي إن جولتي التفاوض مع السعودية لم تأت "للأسف" بنتائج.

وكان رئيس منظمة الحج والزيارة في إيران سعيد أوحدي قد قال في تصريحات نقلتها وكالة مهر الإيرانية للأنباء إن المفاوضات فشلت بسبب "تعنت" المسؤولين السعوديين بشأن خمسة بنود وردت في مسودة مذكرة التفاهم بين الجانبين.

وفي السعودية، اعتبر وزير الخارجية عادل الجبير أن بعض الإجراءات التي طلبتها إيران خلال موسم الحج غير مقبولة.

وقال الجبير في مؤتمر صحافي مع نظيره البريطاني فيليب هاموند في جدة، إن وفد طهران رفض توقيع مذكرة التفاهم، وطالب بحق "إجراء شبه مظاهرات"، بالإضافة إلى مزايا تخرج عن إطار التنظيم العادي، ما كان سيتسبب بـ "فوضى خلال فترة الحج، وهذا أمر غير مقبول".

"الرياض لا لتسييس الحج" (الجمعة 27 أيار/مايو 2016)

حملت وزارة الحج والعمرة السعودية الجمعة، منظمة الحج والزيارة الإيرانية مسؤولية عدم قدرة الإيرانيين على أداء الحج لهذا العام.

وقالت الوزارة في بيان على تويتر إن الوفد الإيراني "​رفض التوقيع على محضر إنهاء ترتيبات الحجاج الإيرانيين لهذا العام" وغادر البلاد.

وأكدت الوزارة "رفض المملكة القاطع لتسيس شعيرة الحج أو المتاجرة بالدين"، وفق ما جاء في البيان.

​​وقالت الوزارة إنها قدمت حلولا لجميع نقاط الخلاف مع إيران، منها " إصدار التأشيرات بشكل إلكتروني من داخل إيران، بموجب آلية اتفق عليها مع وزارة الخارجية السعودية".

وتضمت الحلول وفق البيان "الموافقة على طلب الوفد الإيراني السماح لهم بتمثيل دبلوماسي عبر السفارة السويسرية لرعاية مصالح حجاجهم".

وكانت السعودية نفت منع الحجاج الإيرانيين من المشاركة في موسم الحج للسنة الحالية بعد إعلان طهران أن الرياض "تعرقل" ذلك.

 

المصدر: موقع الحرة

 

       

 

An Iranian official checks the temperature of visitors at the Shah Abdol-Azim shrine in the capital Tehran on May 25, 2020,…
فرق طبية تفحص حرارة الزائرين

أعادت إيران فتح أضرحتها الإسلامية الشيعية الرئيسة، بعد شهرين من إغلاقها في محاولة لاحتواء انتشار فيروس كورونا، وفيما سيسمح للمصلين بالوصول إلى الساحات، ستمنع السلطات الدخول إلى المناطق المقفلة أو المغطاة، كما ستفرض ارتداء أقنعة الوجه.

وتقوم السلطات الإيرانية برش المطهرات على المصلين في الأضرحة الدينية، كما أن لديها فرقا لفحص الحرارة.

وستفتح الأضرحة بعد ساعة من الفجر وتغلق قبل غروب الشمس بساعة واحدة، بدلاً من أن تبقى مفتوحة على مدار الساعة.

وأظهرت لقطات تلفزيونية مئات المصلين، بعضهم يبكي، يركضون إلى ضريح الإمام رضا في مشهد في وقت مبكر من يوم الاثنين، حيث حاول المسؤولون ضمان أنهم يحافظون على مسافات آمنة بينهم.

وبحسب الإحصاءات الإيرانية، يزور عشرات الملايين كل عام الأضرحة المقدسة لدى الشيعة في إيران، ويقضي معظمهم الزيارة في الصلاة وفي لمس وتقبيل الأضرحة.

في ضريح عبد العظيم في طهران، اضطر الزائرون إلى السير عبر نفق للتطهير.
ضريح عبد العظيم في طهران

وبدأت الحكومة الإيرانية تخفيف القيود على الحركة في محاولة لإنعاش الاقتصاد المتدهور بشدة بسبب العقوبات الأميركية.

وتتخوف السلطات الصحية من تأثير هذه الطقوس والحشود البشرية الكثيفة التي تشارك فيها، على معدلات انتشار الفيروس في إيران.

وتعد مدينة قم، التي تحتوي ضريحا ومدرسة دينية شهيرة، أحد مراكز انتشار الفيروس في إيران، وطالب خبراء الصحة الإيرانيون بإغلاق ضريح "معصومة" في المدينة، على الرغم من تصريح أمين الضريح بأن "الزيارة دواء"، وأن الضريح يجب أن يبقى مفتوحا لأنه "بيت للشفاء".

وأغلقت الحكومة الإيرانية المراقد والجامعات والمدارس في الخامس عشر من مارس الماضي، بعد أن وصل عدد الوفيات المعلنة إلى 1000، فيما أثار القرار غضب المتشددين وحاول بعضهم اقتحام ضريح معصومة وضريح علي بن موسى الرضا في مشهد.

وفي خطاب ألقاه يوم السبت، حث الرئيس الإيراني حسن روحاني الإيرانيين على مواصلة اتباع المبادئ الصحية مؤكدا أن إيران "في المرحلة الرابعة" من مكافحة المرض التى سيتم فيها تكثيف عملية تحديد وعزل المصابين بالفيروس.