روحاني ودهقان خلال الكشف عن منظومة الدفاع الجوي الإيرانية باور 373
روحاني ودهقان خلال الكشف عن منظومة الدفاع الجوي الإيرانية باور 373

نشرت إيران للمرة الأولى الأحد صورا لمنظومتها الدفاعية للصواريخ البعيدة المدى، التي بدأت طهران تطويرها عندما كانت تخضع لعقوبات دولية بسبب برنامجها النووي.

ويظهر في الصور التي نشرتها وكالات الأنباء الإيرانية الرئيس حسن روحاني ووزير الدفاع حسين دهقان وهما يقفان أمام منظومة الدفاع الجوي الإيرانية الصنع باور 373 التي انطلق العمل عليها بعدما علقت روسيا تسليم منظومة الصواريخ اس-300 في عام 2010 بسبب العقوبات. وأبرم الطرفان اتفاقا بخصوص صواريخ اس-300 في عام 2007.

وكان دهقان قد قال السبت "قررنا بناء منظومة مضادة للطيران سميناها باور 373، قادرة على تدمير صواريخ عابرة وطائرات من دون طيار وطائرات حربية وصواريخ باليستية". وأضاف أن هذه المنظومة قادرة أيضا على "تدمير عدة أهداف في آن واحد".

وفي 2015 قبيل التوصل إلى الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني الذي أدى إلى رفع تدريجي للعقوبات، سمحت موسكو مجددا بنقل صواريخ اس-300 وتسلمت إيران جزءا منها. وقد انتقدت الولايات المتحدة وإسرائيل تسليم الصواريخ إلى الجمهورية الإسلامية.

المصدر: وكالات

قلق من التجارب الإيرانية الباليستية
قلق من التجارب الإيرانية الباليستية | Source: Courtesy Photo

كشف تقرير سري للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن التجارب الباليستية الإيرانية لا تتفق مع "الروح البناءة" للاتفاق النووي المبرم بين طهران ومجموعة الدول الست.

لكن تقرير بان كي مون لا يذهب إلى حد القول إن تلك التجارب تمثل انتهاكا للاتفاق بين إيران ومجموعة 5+1، ولا يوضح التقرير أيضا ما إذا كانت التجارب الباليستية التي أجرتها طهران تنتهك قرار مجلس الأمن رقم 2231، الذي كرس هذا الاتفاق.

ودعا بان كي مون إيران إلى "الامتناع عن إجراء مثل هذه التجارب الباليستية، لأنها تهدد بزيادة التوترات في المنطقة".​

من جانبها، اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن إجراء التجارب الباليستية الإيرانية "لا يتسق مع قرار الأمم المتحدة” حول البرنامج النووي لطهران.

إيران ترد..

وفي أول رد فعل، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن تقرير بان كي مون "يتناقض مع نص الاتفاق النووي".

ودعت الوزارة، في المقابل، الأمين العام الأممي إلى "تقديم تقرير منصف وواقعي حول عدم تطبيق الولايات المتحدة التزاماتها بموجب الاتفاق، وهو الأمر الذي تقر به كل الدول التي استأنفت علاقاتها مع إيران".

ومن المقرر أن يناقش الأعضاء الـ15 لمجلس الأمن الدولي، هذا التقرير، لكن دبلوماسيين يتوقعون ألا يصدر المجلس أي موقف رسمي حول الموضوع.

وأطلقت إيران صواريخ باليستية مطلع آذار/ مارس الماضي، وهو ما اعتبرته أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا "ازدراء للقرار الدولي رقم 2231".

وحال موقف روسيا، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، دون فرض عقوبات جديدة على حليفتها إيران.

المصدر: وكالات