طائرة روسية شاركت في العمليات في سورية انطلاقا من إيران
طائرة روسية شاركت في العمليات في سورية انطلاقا من إيران

قالت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين إنها لا تعرف بعد ما إذا كانت روسيا قد توقفت نهائيا عن استخدام إحدى القواعد الجوية الإيرانية أم لا لضرب أهداف في سورية.

وأكد نائب المتحدث باسم الوزارة مارك تونر أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب التعاون بين روسيا وإيران.

وأضاف أن الأمر يمثل "جزءا من صورة أكبر تثير القلق من داخل سورية حيث شهدنا ضربات جوية مستمرة في حلب وما حولها".

ورأى أن استخدام روسيا قواعد إيرانية أو سورية أو قواعد في أية أماكن أخرى "يجعل الموقف الصعب أساسا أسوأ من ذلك بكثير".

تحديث: 10:08 في 22 آب/أغسطس

قالت إيران الاثنين إن روسيا لم تعد تستخدم قاعدة عسكرية انطلقت منها قاذفات روسية لضرب أهداف في سورية الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي قوله "ليس لروسيا قواعد في إيران ولا تتمركز هنا. قاموا بهذه العملية وانتهى الأمر في الوقت الحالي".

وكانت روسيا قد أعلنت في 16 آب/أغسطس الجاري أن مقاتلاتها قصفت مواقع متشددين في سورية انطلاقا من إيران للمرة الأولى. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن قاذفات "تي يو-22 ام3" و"اس يو-34" أقلعت من مطار همدان في إيران وقصفت أهدافا لتنظيم الدولة الإسلامية داعش وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) في مناطق حلب ودير الزور وإدلب.

انتقاد إيراني

وفي سياق متصل، انتقد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان الاثنين روسيا لأنها كشفت عن استخدام قاعدة همدان لشن ضربات في سورية، ووصف ذلك بأنه فعل "استعراضي" وينم عن "عدم الاكتراث".

وأوضح دهقان خلال مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الإيراني، أن تعاون بلاده مع سورية وروسيا سيستمر، موضحا "قررت روسيا استخدام عدد أكبر من الطائرات وزيادة سرعتها ودقتها في العمليات. وبالتالي كانت بحاجة إلى إعادة تموين في منطقة أقرب إلى العمليات. ولهذا استخدموا القاعدة، ولكننا لم نعطهم بأي حال قاعدة عسكرية".

المصدر: وكالات

طائرة روسية شاركت في العمليات في سورية انطلاقا من إيران
طائرة روسية شاركت في العمليات في سورية انطلاقا من إيران

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء أن محامييها يقيمون ما إذا كانت روسيا انتهكت قرارا لمجلس الأمن الدولي باستخدامها قاعدة جوية إيرانية لتوجيه ضربات عسكرية داخل سورية، لكنهم لم يتوصلوا بعد إلى نتيجة.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر إن استخدام روسيا المستمر لقاعدة إيرانية لضرب أهداف بسورية، لا يساعد على التوصل إلى وقف القتال بين القوات السورية والجماعات المسلحة.

أما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فرأى أن انطلاق مقاتلات روسية من إيران "لا يشكل" انتهاكا للقرار الدولي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشنكوف إن الضربات الجوية للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في سورية انطلاقا من قاعدة انغرليك التركية "تتنافى" وميثاق الأمم المتحدة.

تحديث: 10:20 ت غ في 17 آب/أغسطس

نفذت قاذفات روسية من طراز سوخوي 34 ضربات جديدة على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية الأربعاء، وذلك انطلاقا من قاعدة همدان الجوية بإيران، لليوم الثاني على التوالي.

ونقلت وكالة "انترفاكس" للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية القول إن الضربات أسفرت عن تدمير موقعي قيادة وقتل أكثر من 150 متشددا.

وأوضحت الوزارة أن القاذفات حملت على متنها الحمولة القصوى من قنابل "OFAB-500" شديدة الانفجار، وشنت ضربات مكثفة على مواقع تابعة لداعش في ريف دير الزور.

وكانت روسيا قد بدأت الثلاثاء تنفيذ ضربات جوية على مواقع داعش وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) في سورية انطلاقا من إيران. 

وأعربت الولايات المتحدة الثلاثاء عن أسفها لإطلاق روسيا ضربات في سورية انطلاقا من إيران. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر "إنه أمر مؤسف لكن ليس مستغربا". ورأى أن تلك الضربات تعقد الموقف، وتصعب إمكانية وقف الأعمال العدائية، والتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

المصدر: وكالات