عناصر من الحرس الثوري الإيراني خلال جنازة أحد القتلى في حلب_أرشيف
عناصر من الحرس الثوري الإيراني خلال جنازة أحد القتلى في حلب_أرشيف

نفت طهران الخميس مقتل العميد السابق في قوات الحرس الثوري الإيراني أحمد غلامي في سورية، وقالت إن غلامي لا يزال على قيد الحياة، لكن في غيبوبة بعدما أصيب برصاصة في الرأس.

ونقلت وكالة "ميزان أونلاين" الإيرانية رسالة من اللواء الذي يتبع له العميد تفيد بأن الأخير في غيبوبة.

وكانت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء أفادت الأربعاء بمقتل غلامي خلال اشتباكات في حلب.

كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن غلامي ذهب "طوعا" إلى سورية والعراق "لمحاربة الجماعات الإرهابية".

تحديث: 17:30 تغ

ذكرت مواقع إخبارية إيرانية الأربعاء أن ضابطا برتبة عميد من الحرس الثوري الإيراني قتل خلال قتال في حلب.

وقال موقع تسنيم الإخباري إن أحمد غلامي قتل الثلاثاء على يد "إرهابيين تكفيريين".

وتقاتل إيران وحلفاؤها الشيعة وبينهم مقاتلون من أفغانستان وجماعة حزب الله اللبنانية لدعم الرئيس السوري بشار الأسد، في حين تمول السعودية وتركيا وبعض دول الخليج مقاتلي المعارضة.

وقال موقع تسنيم إن غلامي كان قائدا عسكريا خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات وشارك في عدد من المعارك. وكان قد تقاعد قبل التوجه إلى سورية.

وقال زميل لغلامي في الجيش يدعى أكبر باقري دولابي لتسنيم "نظرا للخبرة الكبيرة التي اكتسبها في الجيش فقد ذهب إلى سورية والعراق وتولى مسؤولية تدريب بعض قوات المقاومة."

وأعلنت إيران مقتل ستة جنرالات في سورية وعدد أكبر كثيرا من الضباط الأقل رتبا منذ 2012.

وجاء في تقرير لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في آذار/ مارس هذا العام أن 342 إيرانيا لقوا حتفهم في القتال في سورية منذ كانون الثاني/ يناير 2012.

المصدر: رويترز

قال إن الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الانسان مع الطبيعة والبيئة
قال إن الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الانسان مع الطبيعة والبيئة

نشرت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء مقالا للكاتب قاسم ترخان، عضو معهد الثقافة والفكر الإيراني، يرد على سؤال ورده عن سبب عدم تدخل الإمام المهدي في دفع بلاء تفشي فيروس كورونا .

وقال ترخان إن "الإمام المنتظر يمكن أن يبتلى بمرض ويراد منا أن ندعو له بالشفاء والسلامة، لأنه أيضا يشكل جزءا من العالم القائم على الأسباب والمسببات"، وفق ما نقلت الوكالة الإيرانية.

وأضاف ترخان أنه لا يتوقع من الإمام تحطيم نظام الأسباب والمسببات ونفس الأمر ينطبق على سنن الله في الكون. 

وأرجع رجل الدين بعض الظواهر التي تحدث في العالم "للذنوب التي يرتكبها الإنسان"، مضيفا أن "الكثير من الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الإنسان مع الطبيعة والبيئة."

 وأشار ترخان إلى أن دور الإمام المنتظر في هذا العالم "دور فاعل يعني أنه يكون سببا في نزول الفيض الإلهي الى العباد ولهذا فإن الإمام سيكون مؤثرا في سلسلة الأسباب والعلل."

وذهب إلى أن "الإمام لا يرتبط فقط بالمؤمنين بل من أسراه وأسرار المؤمنين به أن يكونوا سببا في رزق الكفار، مضيفا أن هذا الموضوع له استدلال عقلي أيضا ولا يعتمد صرفا على المعتقدات الدينية فحسب."