حجاج إيرانيون في مكة عام 2008_أرشيف
حجاج إيرانيون في مكة عام 2008_أرشيف

تظاهر آلاف الإيرانيين الجمعة في طهران ضد السعودية لعدم مشاركتهم في أداء فريضة الحج لهذا العام، بسبب توتر متزايد بين البلدين.

وكان يفترض أن يؤدي 64 ألف حاج إيراني هذا العام الحج، لكنهم حُرموا من ذلك إثر فشل مفاوضات بين القوتين الإقليميتين المتنافستين.

ومع احتدام الحرب الكلامية بين الدولتين، نزل آلاف الإيرانيين إلى الشارع بعد صلاة الجمعة للاحتجاج على السعودية.

وقال جواد ذوالفقار وهو رجل دين انضم إلى المتظاهرين في طهران "السعوديون يسدون الطريق إلى الله، هذه جريمة ويجب محاكمتهم".

وردد المتظاهرون شعارات ضد العائلة السعودية الحاكمة فيما رفع بعضهم لافتات كتبت عليها عبارات مناهضة للقادة السعوديين منها "لن نغفر أبدا للمملكة السعودية".

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية انتقد رئيس منظمة الحج الإيرانية سعيد أحادي الجمعة السعودية واتهمها "بعدم اتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان أمن الحجاج" بعد حادث التدافع الكبير في موسم حج العام الماضي والذي أوقع نحو 2300 قتيل، بينهم 464 إيرانيا.

رئيس منظمة الحج الإيرانية سعيد أحادي

​​وتساءل أحادي "كيف يمكنكم استضافة 1,5 مليون حاج ولا تفكرون حتى في إجراءات الأمن؟"، مضيفا "لماذا لم تقم المملكة السعودية بدعوة مندوبين من هذه البلدان الـ39 للجلوس معا والتفكير في الإجراءات التي يجب اتخاذها لمنع تكرار ما حدث؟".

وتؤكد السعودية من جهتها أنها حسنت التنظيم وعززت أمن الحج مع تدفق نحو مليوني مسلم لأداء الفريضة.

وهي المرة الأولى منذ نحو ثلاثة عقود لا يشارك فيها الإيرانيون في أداء فريضة الحج.

المصدر: وكالات

قال إن الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الانسان مع الطبيعة والبيئة
قال إن الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الانسان مع الطبيعة والبيئة

نشرت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء مقالا للكاتب قاسم ترخان، عضو معهد الثقافة والفكر الإيراني، يرد على سؤال ورده عن سبب عدم تدخل الإمام المهدي في دفع بلاء تفشي فيروس كورونا .

وقال ترخان إن "الإمام المنتظر يمكن أن يبتلى بمرض ويراد منا أن ندعو له بالشفاء والسلامة، لأنه أيضا يشكل جزءا من العالم القائم على الأسباب والمسببات"، وفق ما نقلت الوكالة الإيرانية.

وأضاف ترخان أنه لا يتوقع من الإمام تحطيم نظام الأسباب والمسببات ونفس الأمر ينطبق على سنن الله في الكون. 

وأرجع رجل الدين بعض الظواهر التي تحدث في العالم "للذنوب التي يرتكبها الإنسان"، مضيفا أن "الكثير من الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الإنسان مع الطبيعة والبيئة."

 وأشار ترخان إلى أن دور الإمام المنتظر في هذا العالم "دور فاعل يعني أنه يكون سببا في نزول الفيض الإلهي الى العباد ولهذا فإن الإمام سيكون مؤثرا في سلسلة الأسباب والعلل."

وذهب إلى أن "الإمام لا يرتبط فقط بالمؤمنين بل من أسراه وأسرار المؤمنين به أن يكونوا سببا في رزق الكفار، مضيفا أن هذا الموضوع له استدلال عقلي أيضا ولا يعتمد صرفا على المعتقدات الدينية فحسب."