عنصران من مجاهدي خلق على حاجز قرب الحدود الإيرانية شرقي العراق.
عنصران من مجاهدي خلق على حاجز قرب الحدود الإيرانية شرقي العراق.

أعلنت الحكومة العراقية إنها أنهت "بشكل تام تواجد منظمة خلق الإيرانية على الأراضي العراقية.

وأكدت في بيان أصدره السبت المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي ترحيل آخر دفعة من عناصر المنظمة وعددهم 280 عنصرا إلى ألبانيا بالتعاون مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وذكر البيان أن الحكومة "تمكنت من إغلاق هذا الملف وطي صفحة أخرى من مخلفات النظام البعثي المقبور".

تحديث: 17:26 تغ.

غادر آخر أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة العراق الجمعة لإعادة توطينهم في ألبانيا في أعقاب سلسلة هجمات على معسكرهم في السنوات القليلة الماضية.

وقالت المنظمة التي كان العراق مقرا لها لعقود في بيان، إن أكثر من 280 عضوا كانوا يعيشون في معسكر ليبرتي القريب من مطار بغداد الدولي غادروا العراق.

وأعيد توطين قرابة 2000 معارض إيراني في نحو 12 دولة أوروبية منذ بداية 2016 بموجب اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين.

وحتى سنوات قليلة مضت كانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يدرجان منظمة مجاهدي خلق على قوائم المنظمات الإرهابية.

وانحازت المنظمة إلى جانب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين أثناء الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينات، ودخلت في نزاع مع بغداد بعد أن أطاح به الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.

وفي تشرين الأول/أكتوبر تسبب هجوم صاروخي أعلنت جماعة شيعية مسلحة مسؤوليتها عنه، بمقتل 23 من أعضاء المنظمة.

يذكر أن للمنظمة مكاتب في الولايات المتحدة وأوروبا.

وبعد سقوط النظام العراقي السابق تم نزع سلاح المعارضين الإيرانيين الباقين في العراق، الذين يسعون للإطاحة بحكم رجال الدين في إيران الذين أتت بهم الثورة الإسلامية في 1979، وتم نقلهم لاحقا إلى معسكر ليبرتي.

المصدر: رويترز

انتخاب رئيس بلدية طهران السابق المحافظ محمد باقر قاليباف رئيسا لمجلس الشورى الإيراني
انتخاب رئيس بلدية طهران السابق المحافظ محمد باقر قاليباف رئيسا لمجلس الشورى الإيراني

انتخب مجلس الشورى الإيراني الجديد، رئيس بلدية طهران السابق، محمد باقر قاليباف رئيسا له، ليرسخ بذلك سلطة المحافظين قبل الانتخابات الرئاسية المرتقبة السنة المقبلة.

وأفاد التلفزيون الرسمي أن قاليباف (58 عاما) نال 230 صوتا من أصل 267 لتولي واحد من أهم المناصب في طهران.

ويرجح هذا التصويت الكفة السياسية لمصلحة المحافظين الذين يعارضون سياسة الرئيس المعتدل حسن روحاني، في أوج فترة التوتر بين إيران والولايات المتحدة التي أعادت فرض عقوبات مشددة على البلاد.

وقاليباف سبق أن ترشح ثلاث مرات للانتخابات الرئاسية وشغل منصب قائد الشرطة سابقا وكان عضوا في الحرس الثوري الإيراني وتولى منصب رئيس بلدية طهران من 2005 حتى 2017، ونال عددا كبيرا من الأصوات في العاصمة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في فبراير الماضي وشهدت أدنى نسبة مشاركة في الاقتراع منذ عقود.

ويرجع انخفاض نسبة الاقبال على التصويت إلى مستوى قياسي بسبب فض ترشيحات العديد من المعتدلين والاصلاحيين من قبل مجلس صيانة الدستور الذي يهيمن عليه المحافظون المتشددون.

وفاز تحالف من المحافظين والمتشددين في الانتخابات في ظل غياب أي منافسة من الجانب الإصلاحي.

وكان مجلس الشورى الإيراني أغلق لمدة ستة أسابيع حتى السابع من ابريل في إطار الاجراءات الهادفة لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتضررت إيران كثيرا من انتشار الوباء وبحسب وزارة الصحة فان الفيروس أودى بحياة 7564 حتى الآن من أصل 141 ألفا و591 حالة إصابة.