جانب من محطة بوشهر الإيرانية-أرشيف
جانب من محطة بوشهر الإيرانية-أرشيف

بدأت إيران وروسيا السبت أعمال بناء مفاعلين نوويين جديدين في محطة بوشهر، حسبما أفاد به مصدر رسمي.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مسؤول المشروع في المحطة محمود جعفري أن أعمال بناء المفاعلين، وقوة كل منهما ألف ميغاواط، ستستمر 10 سنوات وتقدر كلفتها بـ10 مليارات دولار.

وصرح جعفري أنه "بتدشين الوحدتين الجديدتين سيتم توفير 22 مليون برميل من النفط والحد من توليد 14 مليون طن من غازات الاحتباس الحراري".

ويشارك نحو ثمانية آلاف عامل في المشروع الذي تشرف عليه الوكالة الفدرالية الروسية للطاقة النووية "روزاتوم" بالتعاون مع الهيئة الإيرانية للتنمية والإنتاج.

وأشارت إذاعة الجمهورية الإسلامية "ايريب" إلى أن إيران ستؤمن ثلث التجهيزات.

وتود إيران التي تمتلك احتياطات كبيرة من النفط والغاز، تنويع مصادر الطاقة لتقليص اعتمادها على الطاقات الأحفورية لتأمين الاستهلاك الداخلي، وذلك من خلال سعيها إلى بناء 20 منشأة نووية خلال السنوات المقبلة، بينها تسع منشآت تبنيها شركات روسية.

ولا تملك إيران حاليا سوى مفاعل نووي واحد بقوة ألف ميغاواط في محطة بوشهر بدأ تشغيله عام 2011 وبنته روسيا.

 

المصدر: وكالات

تعزو السلطات الايرانية استمرار تفشي الفيروس إلى عدم "انصياع" المواطنين
تعزو السلطات الايرانية استمرار تفشي الفيروس إلى عدم "انصياع" المواطنين

قال نائب وزير الصحة الإيراني،  إيراج حريرجي، إن منطقة طهران الكبرى، قد تواجه عودة ظهور فيروس "كورونا"، بعد أن خرق العديد من المواطنين نصائح البقاء في المنازل، وخروجهم في ازدحام الشوارع والتسبب في اختناقات مرورية، مع انتهاء عطلة أعياد رأس السنة الإيرانية (النوروز) السبت.

وإيران، هي الدولة الأكثر تضررا من الوباء في الشرق الأوسط، حيث أعلنت السبت، في أرقام رسمية وفاة 158 مصابا بالفيروس، في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل إجمالي عدد القتلى إلى 3452، من 55743 حالة مصابة حتى اليوم. 

وقال حريرجي على شاشة التلفزيون الحكومي "ما زلنا قلقين بشأن الفيروس، مع مستوى حركة المرور في طهران وطوابير السيارات العالقة على الطرق السريعة، لأن هؤلاء الأشخاص يمكنهم نقل الفيروس إلى منازلهم أو أماكن عملهم". 

وتوقع المسؤول الإيراني، الذي كان مصابًا بـ COVID-19 عودة تفشي الفيروس في المدن المجاورة، خاصة مع استمرار ارتفاع مستوى حركة المرور المتعلقة بالوظائف بين المدن القريبة وطهران. 

ويعاني المسؤولون في إيران من تنامي تجاهل المواطنين الإيرانيين لتعليمات البقاء في البيوت والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، وظهر ذلك في سفر الآلاف منهم إلى مدنهم الأصلية، في عطلة عيد رأس السنة الإيرانية. 

في جانب آخر، هناك مخاوف من تفشي الفيروس في السجون الإيرانية، في ظل تكتم السلطات الإيرانية عن أعداد الإصابات في سجونها. 

لكن السلطات القضائية في البلاد، كشفت في وقت سابق ان 70 سجينا هربوا من سجن غرب البلاد، في مارس الماضي، وقالت تقارير صحفية ان هروبهم كان بسبب "خوفهم من عدوى فيروس كورونا".