وزير الخارجية السعودي عادل الجبير
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن "إيران دولة رائدة في دعم الإرهاب، مع وجود مسؤولين حكوميين ضالعين بشكل مباشر في عدد من الهجمات الإرهابية منذ 1979".

وعدد الجبير في مقال له نشرته صحيفة وول ستريت جورنال اعتداءات إرهابية قال إن إيران تقف وراءها، منها "التفجير الانتحاري للسفارة الأميركية في بيروت وثكنات البحرية الأميركية في مطار بيروت الدولي، وتفجير أبراج الخبر في عام 1996، وشن الهجمات ضد أكثر من 10 سفارات من ضمنها السفارة البريطانية وسفارة الولايات المتحدة الأميركية وسفارة السعودية، واغتيال الدبلوماسيين حول العالم".

اقرأ أيضا..ظريف: دعونا نخلص العالم من الوهابية

وجاء مقال الجبير على الدور الإيراني في سورية قائلا إن " أيدي إيران ملطخة بدماء أكثر من 500 ألف شخص ذبحوا من قبل نظام الأسد، الذي أمدته إيران بقوات ما بين جنود نظاميين وعناصر خارج نطاق الدولة لإنقاذ النظام السوري".

ودافع الجبير عن موقف بلاده في مواجهة الإرهاب، مضيفا أن السعودية ترحب بعلاقات أفضل مع إيران "بناء على مبادئ علاقات حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين"، مطالبا إيران بالتخلي عن " أنشطتها التخريبية والعدائية والتوقف عن دعمها للإرهاب". خاتما مقاله بالقول "حتى الآن، سجل إيران ليس مشجعا.

وكان الجبير قد بدأ مقاله بمهاجمة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف معتبرا أن تعليقاته حول محاربة الإرهاب "كانت ساخرة في الغالب ولا تمثل سوى دعاية كاذبة".

المصدر: وول ستريت جورنال

معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي
معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي

حث عدد من المعارضين الإيرانيين صندوق النقد الدولي على رفض طلب النظام الإيراني بالحصول على قرض بقيمة 5 مليار دولار، يزعم أنه سيستخدمه في مكافحة وباء كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأرسل المعارضون رسالة إلى الصندوق، تحمل توقيع العشرات من المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان  في إيران، أكدوا فيها أن طهران لا تحتاج هذا القرض، وهي قادرة على مكافحة الفيروس بدونه.

وتعتبر إيران بؤرة لفيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، وأحد أكثر دول العالم تضرراً، فقد سجلت أكثر من 58 ألف حالة إصابة، ونحو 3602 حالة وفاة.

وقال المعارضون: "هذا الطلب في رأينا ليس له ما يبرره ويقوم على ادعاءات كاذبة، وتمتلك إيران مستويات عالية من الأصول الاحتياطية الأجنبية من قبل البنك المركزي، والتي بلغت حوالي 117 مليار دولار في ديسمبر 2019 وفقًا للبنك المركزي".

وأضافوا أن هذا المبلغ يغطي أكثر من 14 شهرًا من واردات البلاد، وهو مستوى يعتبر بشكل عام جيد جداً بالنسبة للمعايير الدولية.

كما عبروا عن قلقهم بشأن النهج الذي تتبعه الحكومة الإيرانية في التعامل مع الوباء، وحثوا صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي على تركيز جهودهم على مساعدة الشعب الإيراني من خلال توفير الإمدادات الطبية والقدرات التقنية.

وكتبوا: "لدينا وجهة نظر راسخة بأن الادعاءات المستمرة للحكومة الإيرانية في وسائل الإعلام الدولية بشأن مشاكل استيراد الإمدادات الطبية مضللة وتستند إلى ادعاءات غير دقيقة". 

وأشاروا إلى أن طهران استوردت أدوية ومعدات ومستلزمات طبية بقيمة 2.4 مليار دولار في السنة المالية 2018، كما استوردت بقيمة 4 مليار دولار في الأشهر العشر الأولى من عام 2019.

كما طالب معارضون إيرانيون على مواقع التواصل بعدم تخفيف العقوبات على النظام الحاكم في إيران، مؤكدين أن هذه الحملة تستهدف توفير أموال للنظام لتمويل عملياته الإرهابية وليس محاربة فيروس كورونا.