عناصر من الشرطة الإيرانية
عناصر من الشرطة الإيرانية-أرشيف

أوقفت السلطات الإيرانية في جنوب البلاد 11 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" كانوا يخططون لتنفيذ اعتداءات انتحارية، حسبما أفادت به وكالات أنباء نقلا عن مسؤول محلي.

وصرح نائب حاكم محافظة فارس هادي باجوهيش جهرومي لوكالة مهر "هذه الخلية من داعش تضم 11 عنصرا أوقفوا جميعهم"، موضحا أن الموقوفين من الأجانب.

من جهته، قال قائد قوات محافظة فارس الجنرال أحمد علي غودرزي "تم توقيف 11 شخصا وتفكيك المجموعة الإرهابية"، حسبما نقلت عنه وسائل الإعلام.

وأوضح أن المجموعة أرادت تنفيذ "اعتداءات إرهابية" في البلاد.

وأضاف غودرزي "تم ضبط عشرات السيارات والدراجات النارية بالإضافة إلى 100 كلغ من المتفجرات".

إلا أن السلطات لم تكشف عن جنسيات الموقوفين.

ومن النادر أن تُستهدف المدن الإيرانية الكبرى باعتداءات تقف وراءها تنظيمات سنية مثل تنظيم "داعش".

إلا أن القوات الإيرانية غالبا ما تخوض مواجهات مع مجموعات متشددة أو مع متمردين أكراد خارج البلاد بالقرب من الحدود مع العراق أو أفغانستان أو باكستان.

وتقدم الحكومة الإيرانية دعما ماديا وعسكريا لحكومتي العراق وسورية، وأرسلت إلى هذين البلدين مستشارين عسكريين ومتطوعين لمحاربة المتشددين.

 

المصدر: وكالات

ترامب يحذر إيران من تبعات استهداف المصالح الأميركية في العراق
رسالة صريحة من ترامب لإيران بعدم استهداف المصالح الأميركية في العراق

حذر  الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من أنها  "ستدفع ثمنا باهظا" في حال تعرضها أو وكلاؤها للقوات الأميركية في العراق.

وكتب ترامب في تغريدة : "تخطط إيران أو وكلاؤها لهجوم غادر على القوات و/أو المنشآت الأميركية في العراق. إذا حدث هذا، فإن إيران ستدفع ثمناً باهظاً، حقاً":

وجاء تحذير ترامب بعد نحو شهرين من تعرض القوات الأميركية لهجوم بصواريخ بالستية إيرانية.

وقال مسؤول أميركي الثلاثاء إن  الولايات المتحدة باشرت بنشر منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي في العراق،.

ووصلت إحدى بطاريات باتريوت إلى قاعدة عين الأسد، التي ينتشر فيها جنود أميركيون، الأسبوع الماضي، ويتم تركيبها، وفقا لمسؤول عسكري أميركي ومصدر عسكري عراقي.

وقال المسؤول  إن بطارية أخرى وصلت إلى قاعدة في أربيل، كبرى مدن إقليم كردستان العراق.

وكانت إيران حذرت الولايات المتحدة، في وقت مبكر الأربعاء، من خطر جرّ الشرق الأوسط إلى "وضع كارثي"  في خضم أزمة فيروس كورونا المستجد، بعد نشر واشنطن منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي في العراق المجاور.

وكانت واشنطن وبغداد تتفاوضان لنشر منظومة الدفاع الجوي منذ يناير، حين استهدفت طهران بصواريخ بالستية قاعدة عين الأسد في غرب العراق، حيث يتمركز مئات الجنود الأميركيين، وذلك رداً على مقتل الجنرال قاسم سليماني.

وأفادت مصادر عسكرية أميركية وعراقية وكالة فرانس  برس، الاثنين، بأن منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي نُشرت في العراق من دون تحديد ما إذا كانت الولايات المتحدة حصلت في النهاية على موافقة الحكومة العراقية أم لا.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان الأربعاء، إن هذه "الأنشطة (العسكرية) تتعارض مع الموقف الرسمي للحكومة العراقية وبرلمانه وشعبه".

واعتبرت الوزارة أن الأنشطة العسكرية الأميركية "قد تجرّ المنطقة إلى حالة عدم استقرار" وإلى "وضع كارثي"، داعيةً إلى تجنّب "التسبب بتوترات (...) أثناء أزمة كورونا المستجد".

وإيرانK التي تعد رسمياً أكثر من ثلاثة آلاف وفاة جراء الفيروس، هي إحدى الدول الأكثر تضرراً من الوباء العالمي.

,في الولايات المتحدة، تجاوز عدد الوفيات الأربعة آلاف، وفق جامعة جون هوبكنز.

وبعد قتل واشنطن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس في بغداد في يناير، صوّت البرلمان العراقي على إنهاء وجود القوات الأجنبية وخصوصاً الأميركية على الأرض العراقية. لكن الحكومة العراقية لم تفصح عن خطط للمضي في هذا المشروع فيما لا يزال يوجد في العراق أكثر من خمسة آلاف جندي أميركي.

وتتكون أنظمة باتريوت من رادارات فائقة التطور وصواريخ اعتراض قادرة على تدمير صاروخ بالستي خلال تحليقه.

وكان العراق عارض نشر المنظومة الدفاعية الأميركية خشية أن تنظر إليه جارته طهران، العدو الإقليمي اللدود للولايات المتحدة، على أنه تهديد وتصعيد.

وحذر رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، الاثنين، من "خطورة القيام بأي عمل عسكري بدون موافقة الحكومة العراقية"، من دون الإشارة إلى الباتريوت.