روحاني مع السلطان قابوس في مسقط
روحاني مع السلطان قابوس في مسقط

يجري الرئيس الإيراني حسن روحاني محادثات في سلطنة عمان الأربعاء في مستهل جولة خليجية قصيرة تشمل أيضا الكويت.

وأكد روحاني أن جولته تأتي في إطار سعي طهران إلى حل "سوء الفهم" مع دول الخليج بعد تصاعد التوتر بين الجانبين على خلفية المواقف المتناقضة إزاء الملفات الإقليمية.

وقبيل مغادرته طهران، أعلن روحاني أن دول مجلس التعاون وجهت مؤخرا رسالة إلى بلاده عبر الكويت "بشأن حل سوء الفهم ورفع مستوى العلاقات"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وأكد أن إيران ترحب بمبدأ الرسالة، مشيرا إلى أن زیارته لكل من عمان والكويت ستسمح بتبادل وجهات النظر في هذا الإطار.

وكان روحاني يشير إلى رسالة تسلمها الشهر الماضي من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حول العلاقات بين دول الخليج وإيران.

محادثات لروحاني في الكويت وعمان (14 فبراير 10:40 ت.غ)

يتوجه الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء إلى سلطنة عمان والكويت وفقا للتلفزيون الرسمي وسط جهود تبذلها الكويت لإصلاح العلاقات بين الجمهورية الإسلامية ودول الخليج.

وتقيم إيران وسلطنة عمان تقليديا علاقات جيدة، ولعبت عمان دور وساطة بين طهران وواشنطن في عدة ملفات خصوصا المفاوضات حول الملف النووي الإيراني.

وهذه هي الزيارة الأولى للرئيس الإيراني إلى الكويت التي قام أميرها بزيارة إلى طهران عام 2014.

وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح قد قام الشهر الماضي بزيارة إلى العاصمة الإيرانية لتسليم رسالة من أمير البلاد حول العلاقات بين دول الخليج وإيران.

وقال الشيخ الصباح آنذاك "إننا شركاء في المنطقة ولدينا مصالح مشتركة وإمكانيات كثيرة"، معتبرا أن "فتح هذا الحوار سوف يعود بالمنفعة على الجانبين".

وشهدت العلاقات بين إيران وغالبية دول الخليج توترا في الفترة الأخيرة خاصة مع السعودية.

وتختلف الرياض مع طهران حول العديد من الملفات في المنطقة خاصة النزاع في اليمن وسورية وسط علاقات دبلوماسية مقطوعة بين البلدين منذ عام.

 

المصدر: وكالات

النظام في طهران ضعيف وقابل للإهتزاز وينبغي استهدافه
النظام في طهران ضعيف وقابل للإهتزاز وينبغي استهدافه

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم السبت إن حفل زفاف ساهم في زيادة جديدة في الإصابات بفيروس كورونا في إيران، لكنه أصر على أن البلاد ليس لديها خيار سوى إبقاء اقتصادها مفتوحا على الرغم من التحذيرات من موجة ثانية من الوباء.

وسجلت إيران، التي خففت تدريجياً من إجراءاتها منذ منتصف أبريل، ارتفاعا حادا في الإصابات اليومية الجديدة في الأيام الأخيرة. 

وكانت حصيلة يوم الخميس من 3574 حالة جديدة هي الأعلى منذ فبراير عندما تم الإبلاغ عن تفشي الوباء لأول مرة.

وقال روحاني في تصريحات عبر التلفزيون الرسمي: "شهدنا في أحد الأماكن ذروة هذا الوباء، وكان مصدره حفل زفاف تسبب في مشاكل للناس والعاملين الصحيين وخسائر في الاقتصاد والنظام الصحي في البلاد". 

ولم يذكر روحاني متى أو أين أقيم حفل الزفاف الذي يتحدث عنه.

وانخفضت الحالات الجديدة إلى 2886 يوم الجمعة ، ليصل إجمالي حالات كورونا في إيران إلى أكثر من 167000 حالة مع أكثر من 8000 حالة وفاة.

وحذر مسؤولو الصحة من موجة ثانية من تفشي المرض في إيران، لكنهم يقولون إن السبب وراء زيادة الحالات الجديدة قد يكون إجراء المزيد من الاختبارات.

 وقال أحد المسؤولين إن حوالي 70٪ من الحالات الجديدة في طهران كانت من بين أولئك الذين سافروا خارج العاصمة في الأيام الأخيرة.

وتكافح إيران من أجل الحد من انتشار COVID-19 ، لكن السلطات قلقة من أن التدابير الرامية إلى الحد من الحياة العامة والاقتصادية لاحتواء الفيروس قد تدمر اقتصادًا يعاني بالفعل من العقوبات الأميركية.

وأضاف روحاني "في ظل هذه الظروف، ليس لدينا خيار .. يجب أن نعمل، يجب أن تكون مصانعنا نشطة، ويجب أن تكون محلاتنا مفتوحة، ويجب أن تكون هناك حركة في البلاد بقدر ما هو ضروري".

وأفادت وسائل الإعلام الحكومية أن الجامعات الإيرانية أعيد فتحها يوم السبت بعد إغلاقها لأكثر من ثلاثة أشهر ونصف.