السيناتور الأميركي ليندسي غراهام
السيناتور الأميركي ليندسي غراهام

قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام الأحد إنه سيتقدم إلى الكونغرس بمشروع لفرص عقوبات جديدة على إيران بسبب تصرفاتها الهادفة إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط وإجرائها تجارب صاروخية.

وقال غراهام في كلمة بمؤتمر الأمن بميونيخ بألمانيا "سأتقدم، برفقة جمهوريين آخرين وآمل أن يلتحق بنا بعض الديموقراطيين، بعقوبات ضد النظام الإيراني".

وبرر السيناتور مسعاه بأن تصرفات إيران تؤدي إلى ضرب استقرار الشرق الأوسط، مضيفاً أسبابا أخرى منها "إهانة جنودنا" و"إجراء تجارب على صواريخ في خرق لقرارات الأمم المتحدة".

واعتبر غراهام أن هدف العقوبات هو "من أجل جعلهم يدفعون الثمن كنظام يسعى إلى خلق الاضطراب، وهذا بعيدا عن برنامجهم النووي".

وتابع أنه ينبغي على إيران أن تدفع الثمن "بسبب استخدامها الأموال التي حصلت عليها عند رفع العقوبات ليس لبناء الطرق والجسور والمستشفيات ولكن لضرب استقرار الشرق الأوسط".

وزير الدفاع الإسرائيلي في مؤتمر ميونخ
وزير الدفاع الإسرائيلي في مؤتمر ميونخ

بدت السعودية وإسرائيل متفقتين، من حيث المواقف على الأقل، بشأن سياسات إيران "المزعزعة" للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في مؤتمر ميونخ للأمن المنعقد في ألمانيا منذ الجمعة.

فقد دعا وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في كلمته أمام المؤتمر، إلى حوار بين تل أبيب والكتلة السنية للتصدي لطهران والعناصر "المتطرفة" في المنطقة، مشيرا إلى أن هدف إيران هو تقويض السعودية في الشرق الأوسط. 

وقال ليبرمان "إيران تسعى إلى تقويض استقرار كل دول الشرق الأوسط، هدفها في النهاية هو السعودية"، وأضاف أن الانقسام الحقيقي ليس بين اليهود والمسلمين، بل بين المعتدلين والمتطرفين.

"الراعية الأكبر للإرهاب"

ووصف وزير الخارجية السعودية عادل الجبير في كلمته أمام المشاركين في المؤتمر إيران بأنها "أكبر راعية للإرهاب في العالم"، وقال إنها قوة "مزعزعة" للاستقرار في المنطقة و"وتسعى إلى تدميرنا".

وقال الجبير إنه سيكون من الصعب جدا التعامل مع "دولة كهذه" ما لم تغير إيران أساليبها، ودعا المجتمع الدولي إلى وضع خطوط حمراء واضحة لوقف التحركات الإيرانية.

ورفض الوزير السعودي دعوات طهران للحوار.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد دعا في كلمته الأحد دول الخليج التي وصفها بـ"الإخوة في الإسلام" إلى الحوار للتعامل مع "المخاوف" والعنف في المنطقة

عقوبات أميركية محتملة

وتأتي المواقف السعودية والإسرائيلية هذه فيما يعكف الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي على وضع مسودة قرار جديدة تنص على فرض عقوبات إضافية على الجمهورية الإسلامية على خلفية إجراء تجربة لصاروخ بالستي والسعي "لزعزعة" الاستقرار في الشرق الأوسط. 

وقال عضو لجنة القوات المسلحة في المجلس ليندزي غرام في كلمته أمام مؤتمر ميونخ الأحد، مشيرا إلى أن الجمهوريين يسعون إلى تحميل إيران مسؤولية أفعالها.