مبنى الكونغرس الأميركي
مبنى الكونغرس الأميركي

قال مشرعون أميركيون الثلاثاء إن مشروع قانون بمجلس الشيوخ لفرض عقوبات جديدة على إيران تأجل بسبب مخاوف بشأن الانتخابات الرئاسية الإيرانية في أيار/مايو والتي سيسعى فيها المحافظون لإزاحة الرئيس المعتدل حسن روحاني.

وكان أعضاء من مجلس الشيوخ عن الحزبين الديموقراطي والجمهوري قد قدموا مشروع القانون في آذار/مارس سعيا لفرض عقوبات أميركية أشد على إيران بسبب تجارب صواريخ باليستية وغيرها من الأنشطة غير النووية.

لكن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السناتور الجمهوري بوب كوركر قال الثلاثاء إن مشروع القانون لن يمضي قدما في الوقت الراهن بسبب قلق الاتحاد الأوروبي من احتمال تأثيره على الانتخابات المقبلة في إيران.

وكوركر من رعاة مشروع القانون إلى جانب عدد من الأعضاء الجمهوريين والديموقراطيين بلجنة العلاقات الخارجية.

ودعا روحاني في حملته إلى المزيد من الحريات الشخصية ووصف الاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى العالمية في عام 2015 بأنه من أهم إنجازاته.

ونص الاتفاق على موافقة إيران على الحد من أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الدولية عنها.

المصدر: وكالات

عامل يستريح تحت علم إيران في جنوب لبنان - أرشيف
عامل يستريح تحت علم إيران في جنوب لبنان - أرشيف

أعلن مدير عام وزارة الاستخبارات الإسرائيلية تشاغاي تزوريل الاثنين أن إسرائيل تخشى "هلالا إيرانيا" قد يكون قيد التشكل في الشرق الأوسط، وذلك بسبب ازدياد نفوذ طهران في سورية وصلاتها بجماعات شيعية إقليمية.

وقال تزوريل للمراسلين الأجانب إن "إسرائيل تعتقد أنه إذا استقرت إيران في سورية على المدى الطويل فإنها ستكون مصدرا ثابتا للاحتكاكات والتوترات مع الأغلبية السنية في سورية، ومع البلدان السنية خارج سورية، ومع الأقليات السنية خارج المنطقة، ومع إسرائيل".

وأضاف "أظن أن هذا يمكن أن يكون فقط رأس جبل الجليد"، مضيفا "نحن نتكلم هنا عن قيام هلال إيراني".

وأوضح أن جزءا من المخاوف يتعلق باستكمال إيران إنشاء "جسر أرضي" عبر العراق وسورية ولبنان إلى المتوسط.

وسعت إسرائيل إلى عدم الانجرار إلى الحرب السورية، لكنها اعترفت بشن هجمات لوقف تسليم شحنات أسلحة لحزب الله.

وإسرائيل قلقة أيضا من دعم إيران لحزب الله، ومن دعم الأخير لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، وأيضا من نفوذ طهران في العراق إضافة إلى دعمها لجماعات مثل الحوثيين في اليمن.