القياديان الإيرانيان مير حسين موسوي ومهدي كروبي - أرشيف
القياديان الإيرانيان مير حسين موسوي ومهدي كروبي - أرشيف

يعتزم السياسيان الإيرانيان المعارضان البارزان مير حسين موسوي ومهدي كروبي إعلان تأييدهما لانتخاب الرئيس حسن روحاني لولاية رئاسية جديدة، في محاولة لقطع الطريق على وصول مرشح محافظ إلى الرئاسة، بحسب ما أفادت به الجمعة وكالة رويترز.

ويهدف القياديان المعارضان إلى حشد التأييد لروحاني وسط استياء بعض الناخبين الإصلاحيين من بطء وتيرة التغيير.

وقال أردشير أمير أرجمند، المتحدث من باريس باسم زعيمي حركة الإصلاح في البلاد، رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي، الخاضعين للإقامة الجبرية إن "الزعيمين كما في الانتخابات السابقة سيدعمان المرشح الذي يدعمه الفصيل الموالي للإصلاح".

وقال مصدر آخر مقرب من زعيمي المعارضة "سيعلن موسوي وكروبي دعمهما لروحاني قبل أيام قليلة من التصويت الذي يجرى في 19 أيار/ مايو".

ويترشح روحاني لولاية ثانية أمام خمسة مرشحين آخرين أغلبهم من المحافظين البارزين.

وفاز روحاني في الانتخابات الرئاسية عام 2013 بناء على وعود بتخفيف عزلة إيران الدولية وتحقيق انفتاح في المجتمع.

ونجح روحاني في إبرام اتفاق تاريخي للحد من برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات المالية الدولية على بلاده. ولكن في الملفات الداخلية، يعتبر الكثيرون من الإصلاحيين أنه حقق تقدما ضئيلا فحسب.

ويقول بعض منتقدي الرئيس الحالي إنه أهمل قضية كبح سلطات قوات الأمن والحد من القيود على ملبس وسلوك وحديث واجتماعات الإيرانيين.

وحظي روحاني بدعم الرئيس السابق محمد خاتمي الذي يعتبر الزعيم الروحي للإصلاحيين، في إعلان عبر موقعه الإلكتروني الثلاثاء.

وترشح موسوي وكروبي للرئاسة عام 2009، وأدى الاحتجاج على فوز المرشح المحافظ محمود أحمدي نجاد بالرئاسة إلى خروج أكبر تظاهرات في إيران منذ الثورة الإسلامية في 1979، في ما عرف بـ"الثورة الخضراء".

والقياديان هما حاليا رهن الإقامة الجبرية في المنزل، منذ ست سنوات، على الرغم من أنهما لم يدانا بأية جريمة. ويتساءل بعض الإصلاحيين عن وعود روحاني بالإفراج عنهما.

المصدر: وكالة رويترز

توقعات بجولة جديدة من الصراع بين أميركا وإيران في العراق
U.S. Army paratroopers assigned to the 1st Brigade Combat Team, 82nd Airborne Division, prepare for departure for the Middle East from Fort Bragg, North Carolina, U.S. January 5, 2020. REUTERS/Bryan Woolston

ذكرت صحيفة "جروزالم بوست" الإسرائيلية" أن الولايات المتحدة من جهة وإيران والميلشيات التابعة لها من جهة أخرى، يستعدون لجولة جديدة من الصراع في إيران بعد عام من التوترات المتزايدة والهجمات الصاروخية المتبادلة.

وشبهت الصحيفة الوضع القائم في العراق من توترات وكأنه "ملاكمين في حلبة ينتظر كل منها ما سيحدث في الجولة المقبلة".

من جهتها، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير سابق، أن البنتاغون وضع خططًا سرية لتصعيد القتال في العراق ضد الميليشيات المدعومة من إيران، وأن بعض القادة عارضوا هذه الخطط ويريدون مواجهة مباشرة مع إيران.


وكان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب، أعاد تمركز قواته في العراق في الأسابيع الأخيرة وأنهى تدريب القوات العراقية، كما أعلنت عدد من الدول الأوروبية سحب قواتها بعد تفشي فيروس كورونا.

 

دور معقد

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الدور الإيراني في العراق معقد ومتعدد الطبقات، ويتكون بشكل أساسي من الميلشيات التي تدعمها وتعرف باسم الحشد الشعبي، بالإضافة إلى عدد من الأحزاب والتحالفات السياسية الموالية لها مثل تحالف الفتح.

وأضافت الصحيفة أنه خلال العام الماضي ازداد الصراع بين الطرفين، بعد قيام طهران بالهجوم على السفن في خليج عمان والهجوم على منشآت نفطية في المملكة العربية السعودية وتحريك الميليشيات في العراق لضرب المصالح الأميركية، ومن الجهة الأخرى كانت الضربة الأميركية التي أدت الى مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في العراق.

 

الخطط الأميركية

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة وضعت خططاً لمهاجمة كتائب حزب الله العراقي، وأن الخطط قدمها مجلس الأمن القومي ووزير الخارجية مايك بومبيو.

وأضافت أن أميركا سحبت قواتها من المواقع المكشوفة في قاعدة القائم، لتقليل مخاطر تعرضها للهجمات المحتملة من قبل الميليشيات الإيرانية في العراق بحال حصل التصعيد، مشيرة إلى أن القوات الأميركية في العراق البالغ عددها 5000، ليست كافية لشن حملة كبرى على الميليشيات التي قد يصل عدد عناصرها الى حوالي 100 ألف عنصر .

وأشارت الصحيفة إلى أن  وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أذن بالتخطيط لـ "حملة جديدة داخل العراق"، تكون متاحة أمام الرئيس ترامب في حالة صعدت الميليشيات المدعومة من إيران هجماتها، مؤكدة أن الخطط تبدو دفاعية للغاية.

إيران الوكلاء

وكان المتحدث باسم التحالف بقيادة الولايات المتحدة العقيد مايلز كاغينز أكد أن الولايات المتحدة موجودة في العراق بدعوة من الحكومة لهزيمة داعش، مشيراً إلى أن قوات التحالف تنقل بعد قواعدها مؤقتاً، رداً على دعوات بعض الأحزاب الموالية لإيران وفي مقدمتها التيار الصدري بخروج القوات الأميركية.

من جانبها، أكدت الصحفية الأميركية يليا ماغنير، أن تفشي فيروس كورونا المستجد في إيران لم ينه حالة التأهب لديها، وأنها  تسعد عسكريا تحسبا لأي هجوم، كما أنها أبلغت السفارة السويسرية في طهران، والتي يمكنها نقل الرسالة إلى الولايات المتحدة، بأن أي عدوان عسكري أميركي ضد إيران سيقابل برد مدمر للغاية.

من جانبهم، وكلاء إيران استعدوا لهذا التصعيد، وتدربوا على قتال القوات الأميركية في المناطق الريفية، وقاموا بتخزين عدد من قاذفات الصواريخ في المباني القديمة، بحسب الصحيفة.