الحرم المكي
الحرم المكي

أعربت قطر وإيران السبت عن دعمهما للسعودية بعد إحباط المملكة محاولة هجوم استهدفت الحرم المكي الجمعة.

وأعلنت وزارة الخارجية القطرية في بيان "تضامن الدوحة مع المملكة الشقيقة ووقوفها معها في ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على المقدسات الإسلامية".

وجدد بيان الخارجية موقف قطر "الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب".

وفي إيران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي إن العملية "تؤكد مرة أخرى أن الإرهاب الذي يستهدف العالم أجمع والمنطقة وخصوصا المسلمين، لا يعرف لا ديانة ولا جغرافيا، ولا عرقا أو جنسية، وهو قادر على أن يضرب أقدس مكان للمسلمين في العالم".

وأضاف أن إيران "دانت على الدوام الإرهاب بكل أشكاله"، مشيرا إلى أن طهران "أكدت استعدادها للمساعدة والتعاون مع البلدان الأخرى للتصدي لهؤلاء المجرمين، تجار الموت وزارعي الكراهية الجهال".

إحباط 'عملية إرهابية' (الجمعة 23 يونيو 20:54 ت.غ)

قالت وزارة الداخلية السعودية الجمعة إنها أحبطت ما وصفته بـ "عمل إرهابي وشيك كان يستهدف أمن المسجد الحرام"، وتوقيف خلية كانت تخطط للعملية.​​

 

وذكرت الوزارة في سلسلة تغريدات على تويتر أن الانتحاري الذي كان مكلفا بتنفيذ الهجوم فجر نفسه في منزل داخل محيط المنطقة المركزية للمسجد الحرام بعد محاصرته وتبادل إطلاق النار معه.

وأشارت إلى أن المبنى الذي كان الانتحاري يتحصن بداخله قبل تفجير نفسه انهار، ما تسبب في تعرض ستة وافدين وخمسة من رجال الأمن لإصابات طفيفة. 

الموقع الذي فجر فيه الانتحاري نفسه، من حساب الداخلية السعودية على تويتر

​​وجرى توقيف أشخاص على صلة بالحادث، وفق الداخلية السعودية:

​​

​​

تحديث 20:56 ت.غ

ذكرت وسائل إعلام سعودية الجمعة أن القوات الأمنية أحبطت ما وصفتها بـ "عملية إرهابية استهدفت الحرم المكي".

ونقل موقع الإخبارية عن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية منصور التركي قوله في بيان إن "العملية خططت لها مجموعة إرهابية تمركزت في ثلاثة مواقع أحدها في جدة وآخران في مكة".

وأشار التركي إلى أن انتحاريا بادر بإطلاق النار على أجهزة الأمن، قبل أن يفجر نفسه بعد تضييق الخناق عليه.

وتابع بيان الوزارة، وفق الإخبارية، أنه تم إلقاء القبض على خمسة أشخاص بينهم امرأة، ويجري التحقيق مع الموقوفين.

 

المصدر: وسائل إعلام سعودية

 

معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي
معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي

حث عدد من المعارضين الإيرانيين صندوق النقد الدولي على رفض طلب النظام الإيراني بالحصول على قرض بقيمة 5 مليار دولار، يزعم أنه سيستخدمه في مكافحة وباء كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأرسل المعارضون رسالة إلى الصندوق، تحمل توقيع العشرات من المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان  في إيران، أكدوا فيها أن طهران لا تحتاج هذا القرض، وهي قادرة على مكافحة الفيروس بدونه.

وتعتبر إيران بؤرة لفيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، وأحد أكثر دول العالم تضرراً، فقد سجلت أكثر من 58 ألف حالة إصابة، ونحو 3602 حالة وفاة.

وقال المعارضون: "هذا الطلب في رأينا ليس له ما يبرره ويقوم على ادعاءات كاذبة، وتمتلك إيران مستويات عالية من الأصول الاحتياطية الأجنبية من قبل البنك المركزي، والتي بلغت حوالي 117 مليار دولار في ديسمبر 2019 وفقًا للبنك المركزي".

وأضافوا أن هذا المبلغ يغطي أكثر من 14 شهرًا من واردات البلاد، وهو مستوى يعتبر بشكل عام جيد جداً بالنسبة للمعايير الدولية.

كما عبروا عن قلقهم بشأن النهج الذي تتبعه الحكومة الإيرانية في التعامل مع الوباء، وحثوا صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي على تركيز جهودهم على مساعدة الشعب الإيراني من خلال توفير الإمدادات الطبية والقدرات التقنية.

وكتبوا: "لدينا وجهة نظر راسخة بأن الادعاءات المستمرة للحكومة الإيرانية في وسائل الإعلام الدولية بشأن مشاكل استيراد الإمدادات الطبية مضللة وتستند إلى ادعاءات غير دقيقة". 

وأشاروا إلى أن طهران استوردت أدوية ومعدات ومستلزمات طبية بقيمة 2.4 مليار دولار في السنة المالية 2018، كما استوردت بقيمة 4 مليار دولار في الأشهر العشر الأولى من عام 2019.

كما طالب معارضون إيرانيون على مواقع التواصل بعدم تخفيف العقوبات على النظام الحاكم في إيران، مؤكدين أن هذه الحملة تستهدف توفير أموال للنظام لتمويل عملياته الإرهابية وليس محاربة فيروس كورونا.