جانب من مظاهرة سابقة في طهران
جانب من مظاهرة سابقة في طهران

دعا رئيس مجلس النواب الأميركي بول رايان الجمعة إلى دعم المتظاهرين السلميين في إيران، والذين اتسع نطاق تظاهراتهم الاحتجاجية على سياسات الحكومة الإيرانية، ووصلت إلى العاصمة طهران ومدن أخرى أبرزها قم، أهم مركز ديني في البلاد.

وقال رايان في تغريدة إن احتجاجات الإيرانيين هي "نتاج نظام يركز على دعم المنظمات الإرهابية بدلا من التصدي لمشاكل مواطنيه".

​​​​

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان الجمعة "على الحكومة الإيرانية احترام حقوق مواطنيها، بما في ذلك حقهم في التعبير عن أنفسهم".

​​وأدانت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الجمعة توقيف محتجين سلميين في إيران وحثت "جميع الدول على تقديم الدعم العلني للشعب الإيراني ومطالبه بالحقوق الأساسية ووضع حد للفساد".

وكان الناشط الإيراني حنيف جزائري قد قال في تغريدة إن المتظاهرين في قم رددوا شعارات مناهضة للنظام من بينها "لا نريد جمهورية إسلامية" و"الموت لروحاني".

​​

​​

وأضاف أنهم أطلقوا شعارات معادية لتنظيمات متحالفة مع طهران وتحديدا حزب الله اللبناني وهتفوا "الموت لحزب الله" و"سيد علي خامنئي، عار عليك".

​​

​​

وقال الناشط الإيراني رامان قافامي إن المتظاهرين في مدينة رشت، شمال غرب إيران، كانوا لا يزالون في الشوارع في وقت متأخر من ليل الجمعة، وكانوا يرددون شعارات تدعو الشرطة إلى مساعدتهم في التخلص من الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج شبه العسكرية.

​​

​​

وفي مدينة قزوين، غرب طهران، دعا المتظاهرون الناس للخروج إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم وهتفوا بشعارات أبرزها "الموت للديكتاتور".

​​

​​

وقال نائب محافظ طهران محسن حمداني إن "أقل من 50 شخصا" تجمعوا في إحدى ساحات المدينة وتم توقيف العديد منهم بعد أن رفضوا إخلاء المكان، حسبما أفادت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية.

وأضاف حمداني أن المتظاهرين "كانوا تحت تأثير الدعاية"، على حد قوله.

وفي كرمنشاه، أظهرت تسجيلات فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مئات المتظاهرين الذين قيل إنهم تضرروا في السنوات الأخيرة من انهيار مؤسسات التسليف غير المرخص لها.

وأفادت وكالة أنباء تسنيم المحافظة بأن "المتظاهرين طالبوا بكشف مصير حساباتهم، وأن الشرطة تعاطت معهم بروية رغم عدم حصولهم على تصريح بالتظاهر".

واعتقل 52 شخصا في مدينة مشهد شمال شرق إيران احتجاجا على ارتفاع الأسعار.

وكان المجلس الوطني للمقاومة في إيران وهو تجمع يضم منظمات وأفراد معارضين للنظام الإيراني، قد دعا المواطنين للنزول إلى الشوارع الجمعة للاحتجاج على الغلاء.

تحديث: 21:00 ت. غ.

 

فرقت الشرطة الإيرانية الجمعة متظاهرين كانوا يهتفون بشعارات مناهضة للحكومة في مدينة كرمنشاه في غرب البلاد، وذلك بعد يوم على احتجاجات في مشهد ضد سياسات طهران.

وأفادت وكالة فارس الإيرانية بأن نحو 300 متظاهر رددوا شعارات بينها "المعتقلون السياسيون يجب الإفراج عنهم" و"الحرية أو الموت"، مشيرة إلى تورط بعضهم في تخريب ممتلكات عامة. ​​

ومن الشعارات أيضا وفق "المجلس الوطني لللمقاومة في إيران" وهو تجمع يضم منظمات وأفراد معارضة للنظام الإيراني، "الموت للدكتاتور" و"الخبز، الوظيفة، الحرية".

​​​​

​​

وذكر المجلس أن قوات الأمن وضعت في "حالة التأهب القصوى (الحمراء)" وأمرت  "جميع المنتسبين الحضور بزيهم العسكري في مراكزهم حالا". ​​

​​وأظهرت مققطع فيديو وقوع مواجهات مع قوات الأمن.​​

​​

وقال المجلس أيضا إن هناك دعوة وجهت إلى الإيرانيين في أرجاء البلاد للنزول إلى الشوارع الجمعة للاحتجاج على "الغلاء والظلم والبطالة" وتضامنا مع أهالي مشهد ومحافظة خراسان، مشيرا إلى أن مواعيد انطلاق المظاهرات حددت في كل من مدن طهران ورشت، وساري، وقم، وتبريز، واوروميه، وكرمانشاه، وهمدان، وخرم آباد، وقوجان.

​وفي الولايات المتحدة دعا مشرعون أميركيون إلى مساندة الشعب الإيراني الذي خرج للاحتجاج ضد سياسة النظام في البلاد.

اعتقالات في مشهد

وتأتي الاحتجاجات الجديدة فيما أوقفت السلطات 52 شخصا شاركوا الخميس في مظاهرات مشهد ومدن أخرى، بحسب ما أفاد به مسؤول إيراني الجمعة.

وتظاهر مئات الإيرانيين الخميس في مشهد التي تعد مركزا دينيا مهما في إيران، رافعين شعارات استهدفت بشكل مباشر حكومة الرئيس حسن روحاني الذي اتهموه بالفشل في معالجة عدد من الأزمات الاقتصادية. ​وألقي القبض على نحو 100 شخص على الأقل الخميس من المشاركين في تظاهرات في مشهد.

وقال رئيس محكمة مشهد الثورية حسين حيدري إن السلطات أوقفت هؤلاء بسبب إطلاقهم "شعارات لاذعة"، مضيفا بحسب وكالة فارس "نعتبر التظاهر أحد حقوق الشعب، لكن إذا أراد بعض الناس استغلال المشاعر فلن ننتظر وسنواجههم".

ونقل التلفزيون الرسمي عن اسحق جهانغيري نائب الرئيس الإيراني أن "بعض الحوادث التي وقعت في البلاد (حصلت) بذريعة مشاكل اقتصادية ولكن يبدو أن ثمة أمرا آخر خلفها"، مؤكدا أنه ينبغي كشف هويات المسؤولين عما حصل.

اقرأ أيضا: 'انتفاضة مشهد'.. غضب شعبي من سياسات الحكومة الإيرانية

ويقول مركز الإحصاءات الإيراني إن نسبة البطالة في الجمهورية بلغت 12.4 في المئة خلال السنة المالية الجارية، ما يمثل ارتفاعا نسبته 1.4 في المئة عن العام الماضي. وهناك نحو 3.2 ملايين عاطل عن العمل في إيران التي يبلغ عدد سكانها 80 مليونا.

 

 

وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة
وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة

دعا الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء السلطات إلى اتخاذ تدابير لاسترضاء الصين بعد "التصريحات غير المسؤولة" لمسؤول صحي شكك في صحة بيانات بكين الخاصة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقل موقع راديو "فاردا". 

ووصف كيانوش جاهانبور، المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية في 5 أبريل تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها "مزحة مريرة"، تخلق انطباعا بأن الفيروس تسبب في مرض عادي "تماما مثل الإنفلونزا مع وفيات أقل".

 وأضاف في انتقاده " إذا قالوا في الصين إنه تمت السيطرة على الوباء في غضون شهرين، فينبغي للمرء أن يفكر في ذلك حقا". 

وانضم إلى الدكتور جاهانبور عدد من المسؤولين الصحيين الآخرين في التشكيك في أمانة الصين في تقاريرها، ولكنه أثار غضب بكين وسفيرها في طهران.

 وانتقد السفير الصيني المسؤول الإيراني على تويتر، الأمر الذي أغضب العديد من الإيرانيين الذين توجهوا بدورهم إلى صفحته على تويتر للاحتجاج على ردوده "الوقحة" على الدكتور جهانبور. 

وقد أدى الحادث إلى ضجة دبلوماسية وسياسية في إيران. ويعتبر المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي وأنصاره المتشددون أن الصين وروسيا أقرب حليفتين لايران في حربها ضد الغرب والولايات المتحدة.

واتهم الحرس الثوري عبر العدد الأخير من نشرته الرسمية "صبح صادق" جاهانبور بالإساءة إلى "حكومة الصين" بـ "تصريحاته غير الخبيرة" ووضع العلاقات مع الصين في خطر.

 وفي تغريدة ترد على المتحدث باسم وزارة الصحة ضد الصين، أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي في 5 أبريل بحكومة وشعب الصين على "قيادة الطريق في قمع الفيروس ومساعدة الدول بسخاء في جميع أنحاء العالم.".

وانتقد بعض المشرعين الأربعاء بشكل غير مباشر موقف الحرس الثوري حول هذا الأمر بتوبيخهم لوزارة الخارجية، ووصفوا تصرف السفير الصيني بأنه ضد الأعراف الدبلوماسية.

وعاودت رسالة المشرعين إلى وزير الخارجية جواد ظريف تكرار الاتهامات بأن البيانات التي نشرتها الصين ضللت الدول الأخرى في نهجها تجاه الفيروس.