أضرار خلفها الزلزال في كرمنشاه الشهر الماضي-أرشيف
أضرار خلفها الزلزال في كرمنشاه-أرشيف

هزت سلسلة من ستة زلازل بلغت قوتها ما لا يقل عن خمس درجات الحدود الإيرانية العراقية، وضربت حتى بغداد وأجزاء أخرى في العراق الخميس.

وقد ضربت الهزات نفس المنطقة التي شهدت زلزالا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والذي أسفر عن مصرع أكثر من 530 شخصا. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.

وحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فإن خمسة من الزلازل وقعت بالقرب من مدينة مندلي التابعة لمحافظة ديالى العراقية، تلاها زلزال ضرب بالقرب من مهران في غربي إيران.

وقال التلفزيون الإيراني إن الناس هرعوا إلى الشوارع أثناء وقوع الزلازل. وشعر أهالي بغداد بزلزال يهز العاصمة العراقية، تبعته هزات ارتدادية.

وتقع إيران على خطوط صدع رئيسية، وهي عرضة لزلازل شبه يومية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، ضرب زلزال بقوة 7.2 درجات المنطقة الحدودية نفسها بين إيران والعراق، مما أسفر عن مقتل 530 شخصا وإصابة الآلاف في إيران وحدها. وفي العراق قتل تسعة أشخاص وأصيب 550 آخرون في المنطقة الكردية شمالي العراق، وفقا للأمم المتحدة.

وفي سنة 2003، سوى زلزال بلغت قوته 6.6 درجة مدينة بام التاريخية بالأرض، مما أسفر عن مصرع 26 ألف شخص.

 

جانب من مظاهرة في همدان في نوفبر 2019 قبل وصول فيروس كورونا المستجد إلى إيران التي تعد بؤرة للوباء في الشرق الأوسط
جانب من مظاهرة في همدان في نوفبر 2019 قبل وصول فيروس كورونا المستجد إلى إيران التي تعد بؤرة للوباء في الشرق الأوسط

أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا"، الأحد، بوقوع اشتباكات داخل سجن همدان، وذلك بعد ورود أنباء عن اضطرابات في سجون أخرى في الأيام الأخيرة.

ولم يقدم التقرير الكثير من التفاصيل حول الاضطرابات في سجن همدان غربي البلاد، باستثناء أن اشتباكات وقعت بين السجناء وأن سلطات المحافظة أعادت الهدوء في المنشأة.

وشددت إيرنا على أنه "بناء على المعلومات الواردة، الوضع في سجن همدان تحت السيطرة"، فيما وعد المسؤولون بتقديم المزيد من المعلومات.

ولم يتضح ما إذا كانت الاضطرابات قد حدثت في وقت متأخر من مساء السبت أو في وقت مبكر الأحد، وتقول الوكالة إن التحقيقات جارية لمعرفة إن تمكن أي سجناء من الفرار.

وهرب 80 سجينا من سجن في مدينة سقز، الجمعة، على ما يبدو في محاولة منهم لتجنب الإصابة بفيروس كورونا المستجد في ظل الأوضاع داخل السجن.

ووردت أنباء، الخميس، عن اضطرابات وإطلاق نار في سجن مدينة تبريز عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية. لكن سلطات السجن نفت صحة التقارير.

وأفادت منظمة هيومن رايتس ووتش بأن السجناء رفضوا أولا تناول الطعام احتجاجا على عدم الإفراج عنهم مؤقتا، ثم أضرموا النيران في أغطيتهم قبل أن يوقف الحراس  احتجاجهم إطلاق النار. ووردت أنباء عن حوادث مماثلة في سجون عليغودرز وفاشفوية منذ تفشي كوفيد-19 في البلاد.

ويقول نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيون إن على السلطات أن تسمح بالإفراج المؤقت عن جميع السجناء غير العنيفين.

تجدر الإشارة إلى أن السجون الإيرانية مكتظة، وأن المرافق الصحية ومرافق الصرف الصحي فيها ليست كافية حتى في الأوقات العادية.

منظمة العفو الدولية، قالت في رسالة موجهة إلى رئيس القضاة الإيراني، إبراهيم ريسي، في 26 مارس، إن على السلطات الإيرانية "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن مئات سجناء الرأي وسط قلق خطير من انتشار كوفيد-19 في السجون الإيرانية.

هيومن رايتس ووتش هي الأخرى طالبت "بالإفراج المؤقت عن جميع السجناء المؤهلين والإفراج غير المشروط عن المحتجزين بسبب معارضتهم السلمية وذلك بسبب انتشار كورونا المستجد".

وقالت إن "خطر الوباء يزيد من الخطر على صحة وسلامة السجناء السياسيين، الذين لم يكن ينبغي سجنهم أصلا. ينبغي للسلطات القضائية التعجيل بالإفراج عن عشرات السجناء المحتجزين ظلما الذين لا يزالون خلف القضبان والسماح بالإفراج المؤقت عن السجناء المؤهلين الآخرين".