عناصر من الجيش الإيراني، أرشيف
عناصر من الشرطة الإيرانية -أرشيف

لقي ستة أشخاص مصرعهم في اشتباكات بين قوات الأمن الإيرانية ومسلحين وقعت ليل الاثنين الثلاثاء في منطقة على الحدود مع باكستان.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إرنا إن "زمرة إرهابية هاجمت انطلاقا من الأراضي الباكستانية عند الساعة 1:30 ( 21:00 ت غ) برج مراقبة تابعا لقوات الأمن الداخلي في منطقة ميرجاوه" الحدودية الواقعة على مسافة 75 كلم جنوب شرق زاهدان، مركز محافظة سيستان بلوشستان.

وأوضحت الوكالة أن قوات الأمن تصدت للمسلحين، ما أدى الى مقتل ثلاثة مهاجمين واثنين من قوات حرس الحدود وعنصر من قوات برج المراقبة.

وتتهم إيران باكستان بدعم مجموعة "جيش العدل" الإسلامية، وهي حركة معارضة إيرانية تتهمها طهران بالارتباط بتنظيم القاعدة وبتنفيذ عمليات مسلحة في سيستان بلوشستان.

وتضم منطقة سيستان بلوشستان أقلية سنية كبيرة في إيران، حيث أكثر من 90 في المئة من السكان من الشيعة. وهي تشهد باستمرار اشتباكات وعمليات مسلحة تنفذها مجموعات سنية متطرفة، وكذلك مهربو مخدرات.

وشهدت هذه المحافظة بين عامي 2005 و2010 حركة تمرد نفذتها مجموعة "جند الله" السنية وانحسر نشاط هذه المجموعة بعد إعدام زعيمها عام 2010.

تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة
تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة

كشفت إيران لأول مرة عن غواصة جديدة، يتوقع خبراء أسلحة أنها مسيرة وغير مأهولة بطاقم بحري من الداخل.

وإذا صحت الأنباء بشأن هذه الغواصة، فإن إيران ستكون بذلك الدولة الثالثة عالميا بجانب الولايات المتحدة وبريطانيا، التي تملك هذه التكنولوجيا، بحسب تقرير مجلة "فوربس" الأميركية.

وأضاف التقرير أن الغواصة الإيرانية الجديدة تشبه غواصة "أوركا" الأميركية، من إنتاج شركة بوينغ، من حيث حجمها الكبير وتشغيلها بطاقة الديزل الكهربائية، إلا أن النموذج الإيراني يبدو أقل تكلفة.

وقد تم عرض الغواصة الإيرانية في حفل تضمن 100 قارب تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني، والذي اشتهر بمخالفاته الطائشة في مياه الخليج، خاصة عندما تحرش بناقلات نفط خلال العام الماضي.

كما تم عرض قوارب سريعة أخرى محملة بالصواريخ تدعى اختصارا بـ "FAC"، بجانب قوارب سرعة ومركبات تحت الماء مخصصة للضفادع البشرية، بجانب بعض الطائرات الصغيرة المخصصة للعمليات البرية.

وأشار تقرير فوربس إلى أن كل القطع المعروضة تعتبر قديمة باستثناء الغواصات المسيرة.

وقد تمثل الغواصات المسيرة كبيرة الحجم، وسيلة جديدة لبحرية الحرس الثوري من أجل استعراض النفوذ والهيبة في المنطقة، حيث يمكن لدفع الديزل الكهربائي منحها مدى غوص طويل.

وبسبب حجمها الكبير، فإن هذه الغواصات ستكون قابلة لدمج أسلحة جديدة بها، حيث يمكن على سبيل المثال، استخدامها من أجل زرع الألغام.

وفي إحدى صور الغواصة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فإنه يظهر شخصان يقفان عليها، أحدهما يجلس على كرسي ويتحكم بها من خلال جهاز تحكم عن بعد، بينما يساعد الآخر في تعديل كابل الاتصال.

وأضافت مجلة فوربس أن هذا قد يعكس مرحلة تطوير مبكرة للغواصة، إلا أن العروض العسكرية دائما تكون مختلفة عن مسرح العمليات.

وتبني إيران غواصات صغيرة الحجم بما يتلائم مع قدراتها الصناعية المحدودة، وقد تمثل تقنيات التحكم عن بعد تحديا لها فيما يخص الغواصات، إلا أنها لديها خبرة طويلة في تسيير الغواصات الانتحارية عن بعد مثل التي استخدمتها في اليمن، بحسب فوربس.