إضراب ساقئي إيران
إضراب ساقئي إيران

خاص بـ"موقع الحرة"

لليوم الرابع على التوالي، تعاني بعض المناطق الإيرانية من نقص في الوقود والمواد الغذائية وسلع أخرى.

ولا يزال المئات من سائقي الشاحنات في إيران مضربين عن العمل حتى يلبي المسؤولون مطالبهم.

وقد أغلق بعضهم الطرق احتجاجا على تجاهل الحكومة.

وتلخصت مطالب العمال الإيرانيين في زيادة الحد الأدنى للأجور، ورفع رسوم الشحن، وتغييرات تتعلق بتحسين نظام المعاشات وأقساط التأمينات، بحسب موقع "راديو فردا".

وعم الإضراب محافظات قزوين ولرستان وأذربايجان الشرقية ومازندران، بجانب احتجاج بعض السائقين في المدن الأخرى على قرار خفض وزن البضائع المسموح شحنها.

​​

وهناك ثلاثة أنواع من سائقي الشاحنات في إيران:

-الذين يمتلكون شاحناتهم بالكامل.

-الذين يتعين عليهم دفع ثمن شاحناتهم للشركات التي تسيطر عليها الحكومة على دفعات تستمر سنوات.

-أقلية لا تزال تعمل لأصحاب الشاحنات.

وفي معظم الأحيان، يجد سائقو الشاحنات أنفسهم يعملون لحساب الحكومة وهي أكبر مستورد وموزع للسلع الاستراتيجية ولا سيما الوقود والمواد الغذائية، على أساس الأجر اليومي أو الرسوم لكل كيلومتر.

لم تتفاعل الحكومة مع مطالب المحتجين إلا في اليوم الثاني بعدما اكتسب الإضراب زخما وانضم له سائقون آخرون.

وفي محاولة لتهدئة السائقين الغاضبين، قال درويش أماني نائب وزير الطرق لوكالة "إلنا" الإيرانية إن تكاليف الشحن لصالح السائقين سترتفع من 15% إلى 20%.

وقال أماني إن مطالب العمال منطقية فأسعار قطع الغيار قد ارتفعت خلال السنوات الماضية فيما ثبتت تكاليف الشحن.

المعارضة الإيرانية في الخارج

من جانب آخر، غرد حفيد الشاه الإيراني ورئيس المجلس الوطني الإيراني المعارض رضا بهلوي الثاني قائلا: "إن إضراب السائقين في مختلف أنحاء البلاد نقطة تحول جديدة في الكفاح السلمي للشعب الإيراني".

​​

وأضاف بهلوي في تغريدته، "إن مجموعة المجرمين (النظام الإيراني) أضعف من أن يقفوا أمام هذا الإضراب الشامل. باتحاد وتعاون الشعب، نستطيع استرداد إيران من أيدي العدو الداخلي".

وأصدر "المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإيرانیة‌" المعارض، بیانا يشيد بإضراب السائقين جاء فيه: "ثالث يوم من إضراب سائقي الشاحنات وفشل حيل النظام في مواجهة المضربين- الإضراب يشمل لحد الآن 168 مدينة في 29 محافظة في عموم البلاد".

وسلط البيان الضوء على الداخل الإيراني الذي تمنع الحكومة الإيرانية تغطيته صحافيا، وجاء فيه "طوابير من الشاحنات المتوقفة ترفض شحن الحمولات، يزداد طولها باستمرار".

​​

وأضاف البيان، "تأتي هذه الحركة في وقت حاولت عناصر المخابرات ومنذ اليوم الأول بشتى الوسائل بما في ذلك إرسال رسائل قصيرة مبطنة بالتهديدات على الهواتف النقالة للسائقين محذرين إياهم من المشاركة في الإضراب كما استدعي بعضهم إلى مكاتب وزارة المخابرات في المدن".

بومبيو: التقارير عن تورط دبلوماسيين إيرانيين في اغتيال معارض لنظام طهران في تركيا، مقلقة، لكنها تتسق مع مهام أولئك الموظفين.
بومبيو: التقارير عن تورط دبلوماسيين إيرانيين في اغتيال معارض لنظام طهران في تركيا، مقلقة، لكنها تتسق مع مهام أولئك الموظفين.

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في وقت متأخر الأربعاء، إن التقارير عن تورط دبلوماسيين إيرانيين في اغتيال معارض لنظام طهران في تركيا، مقلقة، لكنها تتسق مع مهام أولئك الموظفين.

وأضاف بومبيو في تغريدة على موقع تويتر، أن "الدبلوماسيين الإيرانيين عملاء إرهاب، وقد ارتكبوا اغتيلات وتفجيرات عديدة في أوروبا خلال العقد الماضي".

يذكر أن وكالة رويترز، نقلت يوم الجمعة الفائت، عن مسؤولين تركيين وصفتهما بالكبيرين، قولهما إن ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية في تركيا، حرضا على قتل منشق إيراني في إسطنبول في نوفمبر الماضي، كان ينتقد القادة العسكريين والسياسيين في الجمهورية الإسلامية.

وقُتل المعارض مسعود مولوي وردنجاني بالرصاص في شارع بإسطنبول في الـ 14 من نوفمبر 2019 بعد أكثر بقليل من عام على مغادرته إيران، وفق ما ذكره المسؤولان التركيان.

وقال المسؤول الأول، بحسب رويترز إن "المسلح المشتبه به وعددا آخر من المشتبه بهم، ومن بينهم أتراك وإيرانيون اعتقلوا في الأسابيع التي أعقبت الحادث، وأبلغوا السلطات أنهم تصرفوا بأوامر ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية".

وذكر المسؤول الثاني أن الأدلة التي شملت روايات المشتبه بهم تشير إلى أن "مواطنين إيرانيين لعبوا دورا خطيرا في التحريض والتنسيق" في عملية القتل.

وتقول الشرطة التركية إن وردنجاني كان يعمل في الأمن الإلكتروني بوزارة الدفاع الإيرانية وتحول إلى منتقد قوي لسلطات بلاده.

وأضاف التقرير أن وردنجاني نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد الحرس الثوري الإيراني في أغسطس قبل ثلاثة أشهر من قتله.